توقيت القاهرة المحلي 05:20:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة رونالدو مع يوفنتوس تعزز آمال البرتغال في تصفيات يورو 2020

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة رونالدو مع يوفنتوس تعزز آمال البرتغال في تصفيات يورو 2020

اللاعب كريستيانو رونالدو
روما - مصر اليوم

وسط حالة من تذبذب مستواه مع نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم في الموسم الحالي وتوتر العلاقة بينه وبين النادي في الآونة الأخيرة ، قد تكون الفرصة سانحة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو للخروج من كبوته الحالية عن طريق تقديم بصمة جيدة مع منتخب بلاده في ختام التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2020) .

ويأمل المنتخب البرتغالي في أن يتخلص رونالدو من هذه الكبوة التي يمر بها في مسيرته مع يوفنتوس وأن يقود منتخب بلاده إلى نهائيات يورو 2020 ليضع الفريق قدميه على أول طريق الدفاع عن لقبه القاري الذي توج به عام 2016 في فرنسا.

وقد تكون كبوته مع فريق السيدة العجوز خلال الموسم الحالي أكبر دافع له على التألق مع منتخب بلاده لاستعادة بريقه قبل العودة للمشاركة مع يوفنتوس في كل من الدوري الإيطالي ودوري الأبطال الأوروبي.

ومع خسارة المنتخب البرتغالي أمام نظيره الأوكراني في مباراته الماضية بالتصفيات خلال أكتوبر الماضي ، أصبح حامل اللقب الأوروبي بحاجة إلى الفوز في مباراتيه المتبقيتين بالتصفيات خلال الأيام القليلة المقبلة ليرافق المنتخب الأوكراني إلى النهائيات التي تقام منتصف العام المقبل.

ويستضيف المنتخب البرتغالي نظيره الليتواني غدا الخميس ثم يستضيف منتخب لوكسمبورج يوم الأحد المقبل.

ورغم سهولة الاختبارين من حيث الفارق في المستوى على الأقل من الناحية النظرية ، فإن المنتخب البرتغالي يخوضهما وسط ضغوط شديدة حيث لم يعد أمام الفريق أي فرصة لإهدار النقاط خشية انتزاع المنتخب الصربي للمركز الثاني في المجموعة وبطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة إلى النهائيات.

وإذا نجح المنتخب الصربي في هذا ، ستكون فرصة حامل اللقب في التأهل إلى نهائيات يورو 2020 مرهونة بما سيقدمه في الدور الفاصل بالتصفيات.

وقد تكون أزمة رونالدو مع ماوريتسيو ساري المدير الفني ليوفنتوس ، بعدما لجأ ساري لاستبدال رونالدو في آخر مباراتين ليوفنتوس ، قد منح فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي نوعا من الأفضلية قبل المباراتين الأخيرتين في تصفيات يورو 2020 .

ووصف ساري رد فعل رونالدو الحماسي بعد استبداله في مباراة يوفنتوس أمام ميلان يوم الأحد الماضي بأنه اعتداد بالنفس أكثر منه تجهما وغضبا.

وخرج رونالدو من الملعب غاضبا بعد استبداله في المباراة أمام ميلان حيث لعب مكانه الأرجنتيني باولو ديبالا الذي سجل هدف المباراة الوحيد ليقود يوفنتوس للفوز 1 - 0.

وأشارت تقارير إعلامية في إيطاليا إلى أن رونالدو غادر الاستاد قبل نهاية المباراة.

وقال ساري : "ليس لدي أي مشكلة مع رونالدو. ما أمتن له بشكل أكبر هو أنه خاض المباراة رغم أنه ليس في أفضل مستوياته... وتعرض رونالدو لإصابة في الركبة الشهر الماضي ، وكانت هذه الإصابة مشكلة بالنسبة له".

وما يضاعف من صعوبة الأمر على رونالدو مع يوفنتوس أنها المرة الأولى منذ 2016 التي يستبدل فيها في مباراتين متتاليتين حيث استبدل أيضا في مباراة يوفنتوس أمام لوكوموتيف موسكو الروسي الأسبوع الماضي وهي المباراة التي حسمها يوفنتوس لصالحه 2 - 1 بفضل هدف في الوقت بدل الضائع للمباراة.

وقال ساري: "من الطبيعي أن ينزعج اللاعب لدى استبداله خاصة عندما يكون عليه بذل جهد كبير لحسم اللقاء".

ومن المنتظر أن يحاول سانتوس حاليا احتواء رونالدو ليحصل منه على أداء خاص ومتميز في المباراتين الحاسمتين بتصفيات يورو 2020 .

وقبل ست سنوات ، سجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك السويد بمباراة الإياب بالملحق الأوروبي الفاصل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 ليتأهل المنتخب البرتغالي إلى المونديال.

ولكن الفريق يأمل في تجنب خوض الدور الفاصل هذه المرة من خلال مزيد من الأهداف التي يحرزها رونالدو.

ويخوض رونالدو هاتين المباراتين مع منتخب بلاده بعدما سجل ستة أهداف وصنع هدفا واحدا في 14 مباراة خاضها مع يوفنتوس في مختلف البطولات هذا الموسم.

وفي الموسم الماضي ، سجل رونالدو ثمانية أهداف وصنع خمسة أهداف في أول 12 مباراة خاضها مع يوفنتوس.

وكان أمل المنتخب البرتغالي هو أن يصل لهاتين المباراتين وهو يضم في قائمته رونالدو وجواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد الإسباني ولكن الإصابة حرمت الفريق من جهود فيليكس وكذلك من جهود وليام كارفالو أبرز لاعبي خط وسط المنتخب البرتغالي.

وتبدو إصابة اللاعبين من بين الأسباب التي قد تجعل من رونالدو مجددا المنقذ الكبير للمنتخب البرتغالي.

قد يهمك أيضا :  

رودريجو يؤكد كنت أحلم باللعب بجوار كريستيانو رونالدو

كريستيانو يتدرَّب مع منتخب البرتغال بشكل طبيعي بعد أزمته مع مُدرِّب اليوفي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة رونالدو مع يوفنتوس تعزز آمال البرتغال في تصفيات يورو 2020 أزمة رونالدو مع يوفنتوس تعزز آمال البرتغال في تصفيات يورو 2020



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt