توقيت القاهرة المحلي 20:26:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاوس تشهد جدلًا كبيرًا بسبب استخدام الفيلة في الأنشطة السياحية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لاوس تشهد جدلًا كبيرًا بسبب استخدام الفيلة في الأنشطة السياحية

الفيلة
لندن ـ كاتيا حداد

عُرفت لاوس قديمًا باسم أرض المليون فيل، إلا أنه يوجد هناك الآن أقل من 900 من المخلوقات الأيقونية، وأقل من نصفها من الحيوانات البرية، وبيّن الخبراء أنه في حال استمر عدد الحيوانات في الانخفاض على هذا النحو، فإن الفيلة ستنقرض في لاوس في غضون بضعة عقود.

وكشفت الإحصاءات أنّ هذه الفجوة ستزداد عن طريق قافلة من الفيلة ستصل إلى لوانغ برابانغ في 9 كانون الأول/ ديسمبر، وتتألف من 20 فيلا وستطوف شوارع المدينة.

ويعتبر العرض جزءًا من الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ20 لقائمة "لوانغ برابانغ" باعتبارها مصنفة من قبل "اليونسكو" للتراث العالمي، ولكن الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو رفع مستوى الوعي بمحنة الفيلة في لاوس.

وينظم العرض جمعية خيرية للحفاظ على الفيلة تدعي ElefantAsia""، والقافلة هي نوع من الحملات الترويجية للحياة البرية، يرافقها فنانون ومتخصصون في التعليم، ممن ينظمون المعارض والأنشطة في القرى، لتعزيز السياحة البيئية كبديل لصناعة قطع الأشجار، بعد أن دمرت مساحات من الغابات "المأوى الطبيعي للفيلة".

وأبرز العضو المؤسس في الجمعية، سيباستيان دوفيلو "أصحاب الفيلة في لاوس يطلبون منا المساعدة، ويريدون وقف صناعة قطع الأشجار الخطيرة والعمل في صناعة السياحة".

ووجدت تلك المنظمة أن السياحة هي الحل لبقاء الفيلة، وعلى الرغم من الالتزام بعدم استخدام الفيلة في الركوب والتجول في البلاد، إلا أن دوفيلو يؤيد تماما الركوب كجزء من السياحة التي تدار بعناية، متعللا بأنه ليس من القسوة على الفيل أن يحمل شخصًا على ظهره، إذ يشبه السرج على ظهر الحصان.

وتعارض جمعية الحياة البرية الخيرية لحماية الحيوان هذا المقترح، ودعت في تشرين الأول/أكتوبر منظمي الرحلات السياحية في بريطانيا للتوقيع على تعهد بالسياحة الصديقة للفيلة والوعد بعدم الترويج لركوب هذه الحيوانات أو مشاركتها في عروض ترفيهية، معتبرة أنه لا يوجد ركوب فيلة خال من القسوة".

ويصف رئيس قسم الأبحاث والسياسة والحياة البرية في حماية الحيوان العالمية، الدكتور نيل دي كروز، القافلة بأنها "مضللة بعض الشيء"، إذ يحتمل أن تبعث برسالة مفادها أن ركوب الفيلة شيء مرحب به. وأضاف "لقد تجاهلوا نقطة مهمة، وهي نفسية الفيلة التي تتأثر بركوب شخص على ظهورها".

وأعرب مدير البرامج في مؤسسة "بورن فري"، كريس درابر، عن قلقه إزاء القافلة قائلا "خضعت تلك الفيلة للتدريب كي يتم التعامل معها من قبل سائقيها، والتي قد تكون مبنية على تعزيز السلبية المستمر لدى الفيلة والخضوع للهيمنة".

 ويعتقد دوفيلو أن الناقدين تسرعوا في توجيه أصابع الاتهام، موضحًا "ليست الطريقة المثلى للتعامل مع الفيلة، فأخذ سائح على ظهر الفيل، هو أفضل له من مواجهة الموت في الغابات".

وأضاف أن القافلة تعتبر رسالة حية ومباشرة عن الحاجة الملحة للحفاظ على هذه الأنواع المهددة بالانقراض.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاوس تشهد جدلًا كبيرًا بسبب استخدام الفيلة في الأنشطة السياحية لاوس تشهد جدلًا كبيرًا بسبب استخدام الفيلة في الأنشطة السياحية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 07:53 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt