توقيت القاهرة المحلي 15:57:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياحة التونسية بعد هجمات 2015 تزايد الزوار والدوليون غائبون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السياحة التونسية بعد هجمات 2015 تزايد الزوار والدوليون غائبون

السياحة في تونس
تونس - مصر اليوم

تشهد حركة السياحة في تونس تزايدًا ملحوظًا بعد الهجمات الإرهابية في عام 2015، ولكن الزوار الدوليين لا يزالون في حالة ركود في العاصمة ، تاركين أنقاضها الرومانية ومناطق الجذب الرئيسية فيها فارغة إلى حد كبير.

هناك نقص في عدد السياح الأوروبيين في تونس بعد ثلاث سنوات من الهجمات الإرهابية المزدوجة على سوسة وعلى متحف باردو في تونس ، على الرغم من أنهم بدأوا بالعودة إلى المنتجعات الشاطئية في المدن الكبيرة مثل مدينة الحمامات.

مع توماس كوك وغيرها من الشركات السياحية التي تدعم الزيارة إلى تونس مرة أخرى، من المحتمل أن يحدث تحولًا كبيرًا في النشاط السياحي بالبلاد.

ويقول بيتر بومونت محرر السفر بصحيفة "الجارديان" البريطانية "إنها المرة الأولى التي أعود فيها إلى المدينة منذ ثورة 2011، وإلى بلد حقق نجاحًا أفضل بكثير من بقية الربيع العربي، أنا في تونس لأن زوجتي تعمل في البلاد مع الأحزاب السياسية المحلية للانتخابات البلدية المقبلة، حيث سيكون نصف المرشحين من النساء. بالنسبة لها ، فإن عطلة نهاية الأسبوع هي أول فرصة لرؤية المعالم السياحية بالبلاد".

البقاء في مدينة المرسى في الشمال الشرقي ، بدلاً من وسط البلاد مع سلسلة فنادقها في شارع محمد الخامس وجادة بورقيبة، هذا الأخير يرمز إلى الحبيب بورقيبة وهو أول زعيم في البلاد بعد الاستقلال، ومع المقاهي والمحلات والمناطق الفنية التي تتجمع حول الكورنيش والشاطئ المواجه للبحر، يعتبر تجربة مميزة، حيث تطل المدينة على الواجهة البحرية.

وتحتوي نوافذ متاجر الكتب على مقالات كتبها كامو وروايات مصورة، كما ان المقاهي بالمدينة مثل "لو غورميه" والمخبز الفرنسي "ميزون كايسر" يقوموا بتقديم وجبة الإفطار على الطريقة الفرنسية، ميزة واحدة للبقاء في المرسى هي أنها على بعد 25 دقيقة سيرًا على الأقدام إلى سيدي بوسعيد، واحدة من مناطق الجذب السياحي الأكثر شعبية، وبينما يمكن للجولات المنظمة أن تترد على أغلب مواقع تونس ، أحيانًا في يوم واحد.

كما أن سيدي بو سعيد هو المكان الذي يأتي فيه التونسيين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع من أجل المقاهى أو المطاعم المذهلة، بعد ذلك ، يستمرون للوصول التلة المنحدرة لشارع 14 جانفييه - وهو واحدا من العديد من الشوارع والميادين التي تنسب لثورة عام 2011 التي جرفت بزين العابدين بن علي - ثم إلى المطاعم والمقاهي في قلب سيدي بوسعيد نفسها.

ويقول  بومونت "في أحد المحلات التجارية يشكو صاحبه من عدم وجود السياح الأوروبيين مضيفًا أنه قبل الهجمات في عام 2015 كان يبيع سجاده مرة واحدة على الأقل في اليوم ، وهي شكوى شائعة لأولئك الذين يعتمدون على السياحة".

كما أن زيارة متحف باردو الوطني من التجارب الممتعة بتونس، حيث يعد أول المتاحف التي اختصت بفن الفسيفساء الرومانية القديمة في العالم، ويضم متحف باردو بين أروقته آلاف اللوحات الفسيفسائية الرومانيّة التي تعود إلى القرن الثّاني قبل الميلاد.

ويحتوي المتحف على العديد من القاعات والأجنحة المختلفة، وأهمها قاعة قرطاج الرومانيّة، وقاعة فيرجيل، وقاعة دقة وقاعة الفسيفساء المسيحية إضافة إلى العديد من الأجنحة والقاعات الأخرى. يمتاز المتحف بشكل خاص بمجموعة الفسيفساء التي يحتويها، وتعتبر الأثرى والأكثر تنوّعًا وتفنّنًا في العالم أجمع، فتضمّ هذه المجموعات رسومات للشّاعر الشّهير فيرجيل الذي أطلق اسمه على إحدى قاعات المتحف، كما يستعرض متحف باردو مجموعة غنيّة من التّماثيل والمنحوتات التي تعود فترات وحضارات قديمة مختلفة مثل الحضارة البيزنطيّة وغيرها، وبذلك أصبح المتحف مزارًا لمحبّي التّاريخ والسّيّاح من كلّ البقاع.

أخيرًا وليس آخرًا ، المدينة القديمة في تونس، وهي موقع تراث عالمي تابع لليونسكو ويرجع تاريخه إلى فترة الموحدين والحفصيين، في الفترة ما بين القرنين 12 و 16، وكانت تونس تعتبر واحدة من أهم وأغنى المدن في العالم الإسلامي، وهي عبارة عن مجموعة من الشوارع والممرات ، وهي مدينة داخل مدينة تنافس القدس القديمة ، ومراكش ، أو البازار الكبير بطهران ، وهو مكان يضم القصور التاريخية والمساجد والمدارس الدينية التي تتخللها المقاهي والمحلات التجارية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة التونسية بعد هجمات 2015 تزايد الزوار والدوليون غائبون السياحة التونسية بعد هجمات 2015 تزايد الزوار والدوليون غائبون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد
  مصر اليوم - وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt