تينيريفي - مصر اليوم
وصلت السفينة السياحية «إم في هونديوس»، التي ارتبط اسمها مؤخرًا بتفشي فيروس هانتا بين عدد من ركابها، إلى شواطئ تينيريفي في جزر الكناري، وسط إجراءات صحية مشددة وتنسيق مكثف بين السلطات الإسبانية والمنظمات الصحية الدولية لضمان نزول الركاب بصورة آمنة.
وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جبريسيوس، أن الجهات الصحية تعمل داخل الميناء على تنسيق الخطوات اللازمة لمنع انتقال العدوى أو حدوث أي تفشٍ جديد للفيروس، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ والسلطات المحلية رفعت درجة الاستعداد بالتزامن مع وصول السفينة.
وأوضح أن وفدًا يضم مسؤولين إسبان وصل إلى جزيرة تينيريفي لمتابعة الاستعدادات ميدانيًا، حيث جرى التوجه مباشرة إلى الميناء للاطلاع على الإجراءات الصحية المتبعة واستعدادات استقبال الركاب بعد الرحلة التي أثارت مخاوف صحية دولية خلال الأيام الماضية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات الصحية الأوروبية متابعة أوضاع الركاب وأفراد الطاقم، خاصة بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بفيروس هانتا على متن السفينة، فيما تتركز الجهود حاليًا على عمليات الفحص والتتبع الوقائي للحيلولة دون انتقال العدوى.
أرسل تعليقك