توقيت القاهرة المحلي 03:34:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزيرة الدولة للهجرة تؤكد كل مواطنينا فى الخارج «أولاد مصر»وملتزمون بإعادة العالقين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيرة الدولة للهجرة تؤكد كل مواطنينا فى الخارج «أولاد مصر»وملتزمون بإعادة العالقين

وزيرة الهجرة الدكتورة نبيلة مكرم
القاهرة-مصر اليوم

قالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج، إن الدولة تنظر إلى كل المصريين فى الخارج بشكل عادل، وتعتبرهم جميعًا «أولاد مصر»، سواء كان مصريًا مقيمًا فى الخارج، أو عالقًا فى دولة ما، أو حتى مهاجر غير شرعى.وكشفت وزيرة الهجرة، لبعض وسائل الاعلام أن الأولوية فى إعادة المصريين الراغبين فى العودة تكون للعالقين الذين لا يملكون مسكنًا أو مكانًا للإقامة فى الدولة الموجودين فيها، مشيرة إلى وجود العديد من العوامل التى تحكم الإعادة بصفة عامة، مثل قدراتنا الصحية، وحماية الدولة من تفشى المرض.

■ بداية.. ما أبرز الجهود التى بذلتموها لحل أزمة المصريين العالقين فى الخارج بسبب فيروس «كورونا المستجد»؟
- منذ بداية أزمة فيروس «كورونا المستجد» اقترحنا فى وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج تشكيل لجنة تضم ممثلين عن وزارات الهجرة والخارجية والطيران المدنى والصحة، بهدف العمل على حل أزمة المصريين العالقين فى الخارج وتداعياتها، وتحليل المعطيات والمستجدات المتعلقة بها بطريقة مؤسسية.
ونجحت هذه اللجنة، عن طريق التعاون بين كل الوزارات المنضوية تحت لوائها، فى التعامل مع كل المعطيات وكل المشكلات الخاصة بإعادة المصريين العالقين فى الخارج، وإخضاعهم لفترة العزل اللازمة، وفقًا لإرشادات وزارة الصحة والسكان، وذلك ضمن الاستراتيجية التى وضعتها الدولة للتعامل مع هذا الملف المهم جدًا.
وتواجه اللجنة وتتعامل بشكل مستمر مع مستجدات وطلبات كثيرة تتعلق بهذه الأزمة، وتحاول العمل على معالجتها بشكل مؤسسى وتعاونى بين الوزارات الأربع المعنية سالفة الذكر، ما ينهى أزمات هذه الفئة من المصريين، ويعطى الشكل الإيجابى للدولة، ويثبت مصداقية أجهزتها فى التعامل مع مختلف الفئات.
■ ماذا عن التعاون مع وزارة الصحة والسكان تحديدًا ودورها فى متابعة المصريين العائدين داخل الحجر الصحى؟
- جميع المصريين فى الخارج يشيدون بدور الدولة المبذول لحل أزمة العالقين الراغبين فى العودة، خاصة وزارة الصحة والسكان التى تتابع العائدين داخل الحجر الصحى، وتجرى التحاليل الطبية اللازمة لهم، عبر فرق طبية متخصصة، بشكل يومى، للتأكد من عدم معاناتهم من أى أمراض، وتحسن حالتهم الصحية حال شعورهم بأى تعب.
■ دائمًا تردين بشكل مباشر على المواطنين العالقين الراغبين فى العودة.. ما تأثير ذلك عليهم؟
- منذ قدومى إلى وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين فى الخارج حرصت على الذهاب بنفسى للمصريين المقيمين فى الخارج، خاصة فى دول الخليج، للاستماع إليهم وحل المشاكل التى يواجهونها، الأمر الذى يعبر عن دور الوزارة فى إعادة ثقة المواطنين بالخارج فى وطنهم.
فمن المهم جدًا أن يشعر المواطن المقيم فى الخارج بأن الوزير المسئول عنه يتواصل بشكل مباشر معه، ويذهب إليه فى مكان إقامته للاستماع إلى المشاكل التى يعانيها، مع إتاحة الحرية الكاملة له للحديث عنها دون أى خوف.
وأحرص بشكل دائم على التعامل مع المصريين فى الخارج بهذه الطريقة، وأتفاعل معهم وأرد على استفساراتهم بشكل مباشر على مجموعات التواصل الخاصة بهم بتطبيق «واتس آب»، حتى أعطى الصورة الإيجابية الجديدة عن الدولة المصرية وأجهزتها المختلفة.
هذا النهج فى التعامل مع مشاكل المصريين بالخارج استمر خلال الأزمة الحالية المتعلقة بانتشار فيروس «كورونا المستجد»، ما أسهم فى طمأنة العالقين الراغبين فى العودة وتوجيههم إلى الخطوات الصحيحة الواجب الالتزام بها لإعادتهم، وبث الراحة النفسية فى قلوب أهاليهم جميعًا.
■ هل نجح هذا النهج فى إعادة ثقة المواطنين بالخارج فى وطنهم وأجهزة دولتهم؟
- بالطبع، فعلى الرغم من أهمية البيانات الصحفية التى تصدرها الوزارة بشكل مستمر عن جميع الملفات المعنية بها، يُشعر الاتصال المباشر المصريين فى الخارج بسعى الدولة لحل أزماتهم أولًا بأول، خاصة أننى أتابع ما ينشره كل منهم من مشكلات على مواقع التواصل الاجتماعى، فأبدأ فى البحث عن أرقام هواتفهم والاتصال بهم فورًا، لمعرفة المشكلة وأبعادها، ثم العمل على حلها سريعًا.
وإلى جانب حل المشكلات التى يواجهونها، أشرح لهم من خلال الاتصال المباشر هذا جهود الدولة فى أزمة «كورورنا»، بطريقة مبسطة تدخل قلوبهم وتطمئنهم على أن الدولة تقف بجانبهم، وذلك فى مقابل عشرات الشائعات والأخبار السلبية التى تمتلئ بها مواقع التواصل الاجتماعى فيما يتعلق بتعامل الدولة مع المصريين فى الخارج، والعالقين منهم الراغبين فى العودة على وجه التحديد.
■ كيف ترين المجموعات المخصصة لنشر مثل هذه الشائعات على مواقع التواصل بهدف تشويه الدولة؟
- الحرب التى تواجهها الدولة من هذه الفئات المغرضة لم تقف، حتى فى وجود أزمة «كورونا» التى ضربت العالم كله، فهى مستمرة بل وتزداد شراسة فى الأزمة الحالية، بهدف إشعار المواطن بأن الدولة لا تقف بجانبه، مع أن ذلك غير صحيح تمامًا، فالدولة كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال كلمته فى افتتاح عدة مشروعات قومية بسيناء مؤخرًا، تقف مع كل مواطنيها، خاصة العالقين فى الخارج الراغبين فى العودة.
ولذلك كله، أرد بشكل مستمر على كل مشكلات المصريين فى الخارج، على مواقع التواصل الاجتماعى، بمنتهى الشفافية والابتعاد عن تجميل الوضع، ورغم وجود «تجاوزات» من بعضهم تضايقنى، أراجع نفسى وأضعها مكان المواطن الذى يرغب بشدة فى الرجوع إلى مصر بغض النظر عن أحقيته وأولويات الدولة.
وهناك من نصحنى بالإبلاغ عن «الإساءات» مصحوبة بأرقام تليفونات أصحابها للجهات المعنية، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد «المتجاوزين»، لكننى رفضت هذا الأمر، لتفهمى جدًا لظروف كل مواطن بالخارج فى هذه الفترة العصيبة.
■ «كل اللى عايز يرجع مصر.. هييجى دوره».. ماذا يعنى هذا التصريح الذى أدليتِ به مؤخرًا؟
- الدولة تنظر إلى كل المصريين فى الخارج بشكل عادل، وترى أنهم جميعًا «أولاد مصر»، سواء كان الشخص مقيمًا فى الخارج، أو عالقًا فى دولة ما، أو حتى مهاجر غير شرعى، لكنها محكومة فى ذلك بعدة عوامل وأولويات، على رأسها القدرة الاستيعابية للرعاية الصحية الطارئة، والموارد المحدودة التى يجب الحفاظ عليها، إلى جانب حرصها على حماية الدولة من تفشى المرض.
ومنذ بداية أزمة «كورونا» نعطى الأولوية فى العودة للعالقين فى الخارج، خاصة أنهم ليس لديهم مسكن للإقامة، وبعضهم لا يملك حتى الملابس التى يستطيع الحياة بها داخل الدولة العالق بها.
ومن المؤكد أن القرار الذى سيتم اتخاذه خلال المرحلة المقبلة فيما يتعلق بتحديد بالفئات المستهدف إعادتها ودول بعينها لاستعادة المصريين منها هو ليس قرار وزيرة الهجرة فقط، لكنه قرار الدولة الممثلة فى اللجنة الوزارية المشكلة من رئيس مجلس الوزراء، وبناء على كل المعطيات والاستفسارات والطلبات والشكاوى التى تصل إلى اللجنة، ويتم بموجبها اتخاذ القرارات النهائية، بعد موافقة القيادة السياسية.
■ كتبتِ على صفحتك الشخصية مؤخرًا: «لا أتعامل مع العالقين كمسئولة بل كأم».. ما الذى تقصدينه؟
- ابنى موجود فى الولايات المتحدة للدراسة، لذلك أشعر جيدًا بمشاعر القلق والخوف التى تنتاب الأمهات على أبنائهن الموجودين فى خارج مصر، وعندما أتعامل مع أى مشكلة خاصة بالطلاب العالقين فى الخارج أضع نفسى مكان أم كل طالب، علمًا بأنه فى بعض الحالات يكون الأفضل بقاء الطالب فى الخارج لحمايته، لكن الأهل يشعرون بتوتر وقلق كبيرين عليه، فنتواصل معهم ونطمئنهم أولًا بأول.
وعندما أعدنا ٢٠٠٠ طالب مصرى من السودان وضعت نفسى مكان أم كل طالب منهم، فالطلاب يستقلون حافلات من العاصمة السودانية الخرطوم إلى المعبر بين الدولتين، فى رحلة تستغرق ١٢ ساعة كاملة، ثم تجرى أجهزة الدولة المعنية التحاليل الطبية اللازمة لهم، ليستقل كل منهم أتوبيسًا آخر إلى محافظته، وحينها فكرت كأم وسألت نفسى: ماذا سيأكل هؤلاء الطلاب الصغار؟، لذلك تواصلت مع الجمعية التى وفرت الحافلات لتوفير وجبات أيضًا للطلبة.
■ بذكر السودان.. كيف تتحركون لإعادة العالقين المصريين فى الدول الإفريقية تحديدًا؟
- لدينا مصريون عالقون فى الدول الإفريقية بالفعل، وهناك رحلات طيران ستتوجه إلى كينيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا وجزر القمر وتشاد ومالى وساحل العاج لجلب هؤلاء العالقين خلال الفترة المقبلة.
وأشيد هنا بدور البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الذى تدخل لمساعدة ١٠٠ مصرى عالق داخل دولة كينيا، فى ظل أزمة فيروس «كورونا»، والأوضاع الأمنية المتأزمة التى تعانى منها الدولة الإفريقية بسبب النزاعات الداخلية، وذلك بفتح أبواب الكنيسة المصرية فى كينيا لاستضافة هؤلاء العالقين وتوفير طعام لهم.
ونشر هؤلاء العالقون صورًا تظهر استضافة الكنيسة المصرية لهم وإطعامهم، وتوفير الاهتمام اللازم لهم، بما عكس الاهتمام الكبير الذى توليه مصر للعالقين من أبنائها داخل الدول الإفريقية.
■ تحرك الكنيسة كان ضمن مبادرة «خلينا سند لبعض».. ما الدور الذى لعبته المبادرة فى مساعدة العالقين؟
- مبادرة «خلينا سند لبعض» خرجت من وزارة الهجرة، بعد حدوث توقف بسيط فى إعادة المصريين العالقين فى الخارج، فنحن فى البداية أعدنا مواطنين عالقين من السعودية والكويت وفرنسا، ثم توقفت الرحلات بسبب تعليق حركة الطيران العالمية، لذلك بحثت عن طريقة لمساعدتهم حتى عودة الرحلات مرة أخرى، وأطلقت مبادرة تحت عنوان «خلينا سند لبعض»، بهدف دعوة المصريين المقيمين فى الخارج لمساعدة أبناء بلدهم العالقين بما يستطيعون توفيره، سواء أدوية أو أموال أو حتى محل إقامة مؤقت، بما يمحى المقولة التى يرددها البعض: «المصريين فى الخارج ميعرفوش بعض».
وأشيد فى هذا الصدد بدور الأطباء والصيادلة والرجال والسيدات المصريين فى الخارج، الذين قدموا دعمًا نفسيًا وماديًا هائلًا للعالقين، وأمدوهم بالعديد من المساعدات، ووفروا لهم السكن، وبعد انتهاء تلك الأزمة سيرى المواطنون فى الداخل والخارج قصصًا وبطولات نتفاخر بها تجسد وقوف المصرى فى الخارج بجانب شقيقه العالق، لذلك أشكر كل المواطنين الذين شاركوا فى تلك المبادرة، وأسعد بتعاونى معهم فى كل ما يتعلق بها.
■ ماذا عن أوضاع المصريين الموجودين فى الداخل ولديهم وظائف فى الخارج؟
- المصريون المقيمون فى الخارج، خاصة العاملين فى دول الخليج، على رأسها الكويت، والموجودون فى مصر لقضاء إجازات، بادرت حكومات هذه الدول بمد إقاماتهم، وبالتالى لن يفقدوا وظائفهم أو إقاماتهم، ولن تفرض عليهم غرامات بسبب تخلفهم عن العودة إلى العمل فى المواعيد المحددة.
ودول الخليج تتفهم الأزمة التى يمر بها العالم كله، لذلك لا خوف على العمالة المصرية فى الخارج وسيعودون إلى عملهم فور انتهاء الأزمة، وأرى أن تعامل تلك الدول مع العمالة المصرية «إنسانى»، سواء من عاد إلى العمل، ومن لم يستطع بسبب الأزمة العالمية.
■ رغم «كورونا» شاهدنا ارتفاعًا فى معدلات تحويلات المصريين بالخارج.. كيف ترين ذلك؟
- ارتفاع معدلات تحويلات المصريين فى الخارج إلى الداخل المصرى دليل ثقة فى الدولة وجهازها المصرفى، وتعاملها خلال وقبل أزمة «كورونا»، وكيف أن المواطن المصرى فى الخارج يرى التقدم الذى تحرزه فى مجال التنمية، حتى فى ظل هذه الأزمة العالمية، ولعل ما يدلل على ذلك افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى عدة مشروعات تنموية قبل أيام.
■ هل يمكن أن يسهم العلماء المصريون بالخارج فى إيجاد علاج أو لقاح فعال لفيروس «كورونا»؟
- بالطبع، فكل دول العالم تحث طلابها وعلماءها فى الداخل والخارج على البحث وإيجاد علاج لفيروس «كورونا المستجد»، ومن المؤكد أن البحث عن علاج سيأخذ الكثير من الوقت، لكن علماءنا وخبراءنا من المصريين فى الخارج يبحثون عنه، ويعملون فى العديد من المؤسسات التى تعمل فى ذلك الأمر.
وأتذكر أنه عندما أدعت صحيفة «الجارديان» البريطانية، فى تقاريرها المغلوطة، وجود ١٩ ألف مصاب بالفيروس فى مصر، وجدت ردودًا قوية من علمائنا المصريين فى الخارج، ومن بينهم الطبيب المصرى أسامة حمدى، العالم الكبير فى مرض «السكرى» والغدد الصماء، الأستاذ المشارك فى جامعة هارفارد الأمريكية، الذى نشر تقريرًا فند فيه الأكاذيب التى نشرتها الصحيفة.
■ ما رسالتك للمصريين فى الخارج خلال هذه المرحلة الحرجة؟
- رسالتى لأبناء المصريين فى الخارج: ضبط النفس والثقة فى دولتهم، وعدم تصديق هذا الكم الكبير من الشائعات التى تشوه الدولة المصرية، خاصة أن المواطن لا يرى المشهد كاملًا، مثل القيادة السياسية ومجلس الوزراء.
فالدولة تعرف أن كل المصريين فى الخارج، خاصة فى دول الخليج، يريدون الرجوع، والمسئولون عن ذلك يبذلون كل ما فى وسعهم، ضمن نطاق استراتيجية لحفظ الأمن القومى المصرى، علمًا بأن هناك معطيات وتداعيات تضع الرعاية الصحية كأولوية قبل قرار تسيير رحلات لإعادة العالقين فى الخارج.
وأدعوهم لعدم الالتفات إلى الشائعات والاتهامات التى توجه على مواقع التواصل الاجتماعى، وأقول لهم: منذ تسلمى لمهام الحقيبة الوزارية أعطيت الأولوية لملف العمالة المصرية فى الخارج، قبل التركيز على أبناء مصر من الجيلين الثانى والثالث، أو ملف العلماء والخبراء.
ويجب أن يدركوا أن المعطيات الآن متغيرة، وأن يحاولوا الترابط والبقاء فى منازلهم، وأن يكونوا على درجة من الوعى وإدراك أن الدولة تقف إلى جانبهم وتعتبر إياهم «أولوية».
■ على المستوى الشخصى.. كيف تقضين وقتك فى المنزل خلال فترة الحظر؟
- الوقت الراهن هو أصعب وقت يمر على وزارة الهجرة، ففى توقيت الحظر لا أستطيع أن أترك هاتفى ودفتر الملاحظات لتدوين كم الطلبات والشكاوى الهائلة من المصريين فى الخارج، فهذه الطلبات مستمرة من كل المصريين المقيمين والعالقين فى الخارج، من الولايات المتحدة وكندا وغيرهما من دول العالم، وأنا مستمرة فى عملى على مدار اليوم لطمأنة المصريين والعالقين فى الخارج، وتحليل الموقف وتدوين المهمات.
■ لديك ابن يدرس فى الولايات المتحدة.. لماذا لم يرجع إلى مصر؟
- بعد تفكير ومشاورات معه وجدت أن الأسلم لابنى هو استمرار إقامته فى مكان دراسته بالولايات المتحدة، وأن يغلق على نفسه، خاصة أننى لا أعلم ما يمكن أن يحدث له حال انتقاله بين الولايات فى ظل تفشى الفيروس داخل البلاد، وأنا أقدر موقف وظروف كل شخص، ولا أستطيع أن أجزم بأن قرارى مع ابنى هو الأصح.
■ بعيدًا عن «كورونا» وأزماته.. لماذا حرصتِ على المشاركة فى مبادرة «تحدى الخير»؟
- قبلت مبادرة «تحدى الخير» التى رشحنى للمشاركة فيها الإعلامى والمحامى الدولى الدكتور خالد أبوبكر، عن طريق رعاية ١٠٠ أسرة من المحافطات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية، وتحديدًا محافظتى الفيوم والغربية، بواقع ٥٠ أسرة فى كل محافظة، بحيث تذهب المساعدات إلى أهالى من سافر إلى الخارج بهجرة غير شرعية، خاصة الزوجات.
وبذلك أكون طوعت هذا «التحدى» لخدمة ملفات وزارة الهجرة، خاصة ملف الهجرة غير الشرعية، إلى جانب المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»، التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى وكلف وزارة الهجرة بالعمل عليها.
وفى الوضع الراهن لا تستطيع الوزارة الذهاب إلى تلك المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية، لكن عبر مبادرة «تحدى الخير» وبالتعاون مع المحافظين، تم اختيار الأسر التى سافر عائلها بطريقة غير شرعية إلى الخارج، وتوزيع المساعدات عليهم عبر رائدات المجلس القومى للمرأة.
وخلال الأسبوع الجارى، وزعنا كذلك ١٠٠٠ كرتونة تحتوى على السلع الرمضانية المختلفة على أهالى القرى المصدرة للهجرة غير الشرعية والأكثر احتياجًا فى محافظة المنيا، بالتعاون مع القطاع الخاص.
ما القضية التى سيناقشها مؤتمر «مصر تستطيع» المقبل؟
- من المقرر أن تكون الصناعة هى القضية الرئيسية لمؤتمر «مصر تستطيع ٢٠٢٠»، وذلك باستضافة رجال الصناعة فى الخارج، والتعرف على إمكانية مساهمتهم فى تطوير القطاع داخل مصر، علمًا بأن الوزارة حددتهم بالاسم استعدادًا لعقد المؤتمر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة الدولة للهجرة تؤكد كل مواطنينا فى الخارج «أولاد مصر»وملتزمون بإعادة العالقين وزيرة الدولة للهجرة تؤكد كل مواطنينا فى الخارج «أولاد مصر»وملتزمون بإعادة العالقين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt