باريس - مصر اليوم
ادانت فرنسا بشدة قصف الجيش السوري لمخيم للنازحين في شمال سوريا، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى و الجرحى. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال - في تصريح اليوم الجمعة - إن هذا الهجوم الجديد الذي عمد استهداف مخيم للمدنيين أوقع نحو ثلاثين قتيلا من بينهم نساء و أطفال. ووصف نادال هذا الهجوم بأنه مثير للاشمئزاز وغير مقبول ويمكن أن يرقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي ضرورة مثول المسؤولين عن هذه الأعمال أمام العدالة، داعيا إلى فتح تحقيق محايد ومستقل للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء "البشع" وفقا لوصفه.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن في وقت سابق إن الضربات التي استهدفت أمس مخيما للنازحين السوريين قرب الحدود التركية أسفرت عن مقتل 28 شخصا على الأقل.
من ناحية أخرى، أعرب المتحدث باسم الخارجية عن قلق فرنسا البالغ حيال الوضع في سجن حماة و من خطر قيام النظام السوري بعمل انتقامي لإنهاء عصيان المحتجزين، حيث ان اغلبهم سجناء سياسيون تابعون لمجموعات المعارضة، داعيا حلفاء النظام السوري إلى الضغط لتفادي وقوع مجزرة جديدة في سوريا.
كما شدد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية على ضرورة وقف الانتهاكات للهدنة وتحسين الاوضاع الانسانية، لا سيما في مدينة داريا بالقرب من دمشق من اجل استئناف الحادثات السورية و بدء عملية انتقال سياسي. واختتم قائلا " إن هذا هو السياق الذي سيترأس فيه وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت اجتماعا وزاريا الاثنين المقبل بحضور رياض حجاب منسق المعارضة السورية".
يشار إلى أن مصادر من داخل سجن حماة المركزي (وسط سوريا) قد أفادت بأن المعتقلين في السجن نفذوا عصيانا واحتجزوا عددا من الضباط، بينهم مدير إدارة السجون، وذلك عقب رفض المعتقلين إحالة عدد منهم إلى المحاكم العسكرية. وأشارت المصادر إلى أن قوات النظام فرضت طوقا أمنيا حول السجن وتستعد لاقتحامه، في حين تحدث ناشطون عن إطلاق نار وغاز مسيل للدموع داخل السجن في محاولة من النظام لفك الاعتصام و الوصول للمساجين.


أرسل تعليقك