توقيت القاهرة المحلي 07:26:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخبار عاجلة

أكد لـ "مصر اليوم" أن دوره البرلماني يواجه العوائق

أكمل قرطام يكشف أسباب استقالته والتراكمات الموجودة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أكمل قرطام يكشف أسباب استقالته والتراكمات الموجودة

مجلس النواب
القاهرة – أحمد عبدالله

كشف رئيس حزب المحافظين أكمل قرطام، عن الأسباب التي دفعته إلى تقديم استقالته من مجلس النواب الحالي، مبديًا رأيه في حكومة شريف إسماعيل وفترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأضاف قرطام في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أن قرار استقالته لا يعود إلى وقائع إزاحته من رئاسة لجنة حقوق الإنسان  في البرلمان، مشيرًا إلى وجود تراكمات سبقت ذلك، وتأكد معها استحالة تأدية دوره الأساسي كنائب عن الشعب، قائلًا "كل طلب مصيره النسيان وكل تحرك هدفه التطوير والتحسين تحت القبة يواجه بعراقيل شديدة".

وأكد قرطام أن الأغلبية البرلمانية حاليًا تتحرك وفقًا لأهداف معينة، وأنها في الغالب أهداف ليست مفيدة أو نافعة، ولديهم مفهوم خاطئ عن الاستقرار، وهو "الجمود والثبات" وهو خطأ عظيم عليهم أن يصححوه، لأن المواطن سئم من فكرة الاستقرار دون أن يصاحبه تنمية وتطوير وتحسين في كل شيء مقدم إليه.

وتطرق قرطام إلى مشهد الانتخابات في اللجان النوعية في المجلس، ليشير إلى وجود "خروقات فادحة" في وقائع انتخاب لجان البرلمان، مركزًا حديثه على لجنة "حقوق الإنسان" التي ترشح على رئاستها، وفاز بها ضابط الشرطة السابق علاء عابد، مشيرًا إلى أنه تم "حشد" نواب لا علاقة لهم بمجال حقوق الإنسان، لكي يسجلوا عضويتهم صباح يوم الانتخابات لترجيح كفة "عابد"، في مخالفة لأكثر الأعراف البرلمانية رسوخًا.

وأوضح أن ما جرى ينال من نزاهة الانتخابات وصحة نتائجها، لأنه جرى إخفاء متعمد لكشوف الأعضاء، وتحريك وتوجيه وحشد للنواب بهدف معين، فليس شرطًا أن يكون التزوير "مادي فج" لكي يتم إدانته، ولكنه يكفي المعرفة بأن أعضاء لجنة حقوق الإنسان، قاربوا الـ 60 عضوًا، في حين أن لجانًا أخرى في نفس اليوم بلغ عدد أعضاءها الراغبين في الانضمام إليها 9 نواب فقط.

وكشف أن الأسباب التي دفعت إلى ذلك من البداية، طريقة تعامل "هيئة مكتب البرلمان" مع كل الأمور، وهي الهيئة المشكلة من رئيس البرلمان ووكيليه، واللذين لم يعترضوا على مثل هذه التصرفات، كما أنهم في السابق لم يلتفتوا إلى الكثير من الطلبات التي تقدمنا بها خلال دور الانعقاد الأول، لزيارة سجون وأقسام والتأكد من حالاتهم، ووجب عليّ القول الآن أن رئيس لجنة حقوق الإنسان أنور السادات لم يكن مقصودًا وحده في الهجوم ضده، وإنما الموقف العدائي شمل كل الأعضاء المؤثرين في تشكيل اللجنة بدور الانعقاد الأول.

وبخصوص رأيه في كيفية تحسن مجلس النواب المصري، قال إنه يجب على النواب أن يمتلكوا أولًا "أدواتهم الأساسية"، وأن يتم معاملتهم بالمثل مع البرلمانات في الدول المتقدمة، فلكل مجموعة من النواب في الخارج "مستشار ومعاون وخبير" يمد النواب بالمعلومات الصحيحة، ويجهز لهم طلبات الإحاطة، ويراقب تطور أدائهم، إضافة إلى ضرورة كشف فئات معينة تحت القبة من النواب سواء، الصامتين تمامًا، أو المتحركين المشاغبين لأغراض معينة ومصالح شخصية، وتعظيم دور الأعضاء الباقين اللذين يريدون تقديم الخير للبلاد، والقيام فورًا بمعاونة الحكومة في أداء مهامها، بحيث لا يقتصر البرلمان على توجيه اللوم والنقد للسلطات التنفيذية، وإنما يمتد دوره إلى التأثير إيجابًا في تحركات الحكومة.

وبيّن قرطام أنها تعمل لصالح الشعب، وليس لديها أي غرض سوى لصلاح أحوال البلاد، وأنه متأكد تماما من أنه لا يوجد  فيهم شخص "غير وطني"، أو يتحرك لإضرار البلاد، مشيرًا إلى أن الحكومة الحالية تقوم بمجهودات هائلة، ولكننا نختلف على نتائج هذه التحركات، وقد لا نتفق مع الحكومة في قراراتها، ولكنها يقينا تريد الأفضل، وكما سبق وأشرت هناك دور مطلوب من البرلمان لتعويض أي نقص ناتج عن الحكومة.

وبسؤاله عن رأيه في الرئيس عبدالفتاح السيسي، أبدى قرطام رغبة في أن يتقدم الرئيس السيسي لفترة حكم ثانية، مشيرًا إلى أنه أحد أشد المؤيدين للسيسي، وأنه واثق تمامًا في مبادئه الوطنية، وشجاعته، والدور الذي لعبه لإنقاذ البلاد في 30 يونيو/حزيران2013 .

ولفت قرطام إلى أنه رغم ذلك، فهو يطالب السيسي بإحاطة نفسه بـ"المخلصين" اللذين يتمتعون بشرف يمنعهم من الفجر في الخصومة، حال لم يوفقوا في تأدية أية مهمة، إضافة إلى الشروع فورًا في إحداث "ثورة إجرائية" في كل النواحي البيروقراطية المعقدة التي تعطل مصالح المواطنين والمستثمرين، إضافة إلى تعيين "مجلس خبراء" تكون مهمتها وضع رؤى شاملة لكل المشكلات، ثم البحث لها عن حلول، وترشيح أفضلها للرئيس.

وعن رأيه في أزمة دائرة الدقي الخاصة بتصعيد أستاذ العلوم السياسية عمرو الشوبكي بدلًا من أحمد مرتضى منصور، قال قرطام، إن التأخير في تنفيذ حكم محكمة النقض "مخزي"، ولم يكن وصمة في جبين القائمين على منصة البرلمان الحالي، وإنما النواب اللذين لا أدري كيف وافقوا رئيس المجلس على إحالة أمر محسوم إلى "لجنة فرعية" لمناقشته، وهي لجنة الشؤون التشريعية والدستورية والتي "تعفف" رئيسها عن نظر المسألة ليتنحى، ويتركها لوكيل المجلس الذي أقر مؤخرا بحتمية تصعيد الشوبكي، وعدم الالتفات لتحايل مرتضى منصور وطلبه إجراء انتخابات في الدائرة. وعما سيفعله الفترة  المقبلة، أكد قرطام  أنه سيتفرغ إلى ممارسة العمل السياسي من خلال حزبه "المحافظين"، مشيرا إلى ضرورة تركيز باقي المسؤولين عن الأحزاب في ذلك، خدمة للوطن والمواطنين، وأنهم عليهم الأخذ في الاعتبار أن البرلمان زائل والحكومة متغيرة، وإنما الأحزاب والسياسيون اللذين يجب أن يخدموا الشعب "باقون".

وأبدى استحسانه الشديد لعدم استجابة المصريين لدعوات التظاهر في 11/11 الماضي، مشيرًا إلى أن الناس فضلت الالتزام بالمسار السلمي السياسي الصحيح لتغيير الأوضاع، لذلك فإنه سيقوم بالتركيز على العمل الحزبي والسياسي خلال الفترة المقبلة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكمل قرطام يكشف أسباب استقالته والتراكمات الموجودة أكمل قرطام يكشف أسباب استقالته والتراكمات الموجودة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية
  مصر اليوم - سموتريتش يهدد مصر باحتلال سيناء ويحذر من قدراتها العسكرية

GMT 00:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
  مصر اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt