توقيت القاهرة المحلي 10:55:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في طلب إحاطة بسبب تشويه القاهرة الخديوية

فرج عامر يتهم الحكومة المصرية بإهدار 120 مليون جنيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فرج عامر يتهم الحكومة المصرية بإهدار 120 مليون جنيه

فرج عامر
القاهرة _ محمد التوني

 وجه النائب محمد فرج عامر، عضو مجلس النواب المصري، طلب إحاطة إلى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية، بشأن تشويه القاهرة الخديوية وشبهات إهدار المال العام دون جدوى. وأوضح فرج أن القاهرة الخديوية هي المنطقة المحصورة بين ميدان العتبة وميدان رمسيس ونهر النيل وميدان التحرير وميدان عابدين، والتي أنشأها الخديوي إسماعيل، مشيرًا إلى أن جزءًا منها آثار وجزءًا آخر من الطراز المعماري المتميز، وفيها أكثر من 500 عقار تم تطوير 200 عقار منها بتكلفة 120 مليون جنيه، أغلبها من المساهمات المجتمعية.

وأكد محمد فرج عامر أن هناك تدهورًا في الشكل المعماري لعدد كبير من عقارات القاهرة الخديوية ذات التراث المعماري الفريد، كان أبرزها تساقط واجهات بعض الشرفات، وقيام مواطن بتغيير اللون الخاص بالشرفة، بالإضافة إلى تغيير لون العقار على الرغم من مرور وقت قصير على الترميم. ولفت إلى أن أغلب المحال والشركات والمكاتب الإدارية، خصوصًا مكاتب المحاماة، قامت بتعليق لافتات إعلانية على الواجهات والشرفات بالمخالفة للقانون، مما يؤثر على المظهر الحضاري ويخفى الطراز المعماري التي تتميز به تلك العقارات.

وقال: "المنطقة التي اشتهرت بباريس الشرق أصبحت أشبه بسيدة عجوز، هدتها الشيخوخة، وأصابها العجز، وتكالبت عليها الأوجاع من كل اتجاه، رغم كل الألوان البراقة التي تحاول أن تكسو بها وجهها لتخفي ما فعلته بها يد الإهمال". وأشار إلى أن الحكومة منذ ثلاثة أعوام أعلنت أنها وفرت 500 مليون جنيه لتطوير القاهرة الخديوية، إلا أن الوضع بعد إنفاق كل تلك الملايين لم يتغير. وأكد أنه رغم إنفاق محافظة القاهرة 120 مليون جنيه على ترميم 200 عقار من أصل 500 "من الخارج فقط"، من عقارات القاهرة الخديوية، إلا أن الإهمال كالعادة يأكل كل شيء جميل ويشوه كل مظاهر الحضارة والتراث المعماري الذي تتمتع به العاصمة.

وأوضح أن المحافظة لم تنفق شيئًا على تطوير القاهرة الخديوية، وإنما المساهمات والتبرعات المجتمعية هي التي ساعدت في تطوير 200 عقار من الخارج فقط. ولفت إلى أن المشهد الفوضوي داخل معظم العمارات يكشف عن تحويل أسفل وداخل العقارات التاريخية إلى مصانع ومخازن ومحال الأحذية وبيع العصائر والمطاعم الشعبية، ليضاف ذلك إلى التشوه الذي طالها من الداخل من تآكل جدران العقارات بسبب تسرب مياه الصرف الصحي وظهور الشروخ والتصدعات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرج عامر يتهم الحكومة المصرية بإهدار 120 مليون جنيه فرج عامر يتهم الحكومة المصرية بإهدار 120 مليون جنيه



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt