توقيت القاهرة المحلي 11:10:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هجوم حاد في البرلمان على حكومة شريف اسماعيل و دعم مصر يشارك لأول مرة

برلمانيون يكشفون ندمهم على منح الحكومة الحالية الثقة ويؤكدون أنهم لن يبيعوا الشعب إلى الوزراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برلمانيون يكشفون ندمهم على منح الحكومة الحالية الثقة ويؤكدون أنهم لن يبيعوا الشعب إلى الوزراء

نواب البرلمان
القاهرة - فريدة السيد

تصاعدت حدة الهجوم على الحكومة من جانب نواب البرلمان ، فبعد المطالبة بإقالة وزير التربية و التعليم بسبب أزمة تسريبات الثانوية العامة بدأت حملة هجوم مكثفة بسبب الموازنة و ارتفاع الأسعار بخلاف   انتقاد النواب فكرة عدم خوف الحكومة من البرلمان و نوابه و تجاهلها حضور الجلسات و مخالفتها الدستور في الموازنة  .

اللافت أن الحكومة لم تسلم من هجوم تحالف الأكثرية دعم مصر فدائمًا ما يهاجمها النائب المخضرم علاء عبد المنعم تارة بسبب مخالفتها الدستور وتارة أخرة بسبب تجاهلها المجلس و غيابها عن الجلسات الهامة.، وأعرب نواب عن غضبهم بسبب تصرفات الحكومة بعد منحها الثقة لدرجة أنهم ندموا على ذلك  .

وأعلن محمد السادات رئيس حزب الإصلاح و التنمية رسميا أنه لن يقبل الموازنة بصورتها الحالية

و أعلن حزب الوفد تحفظه على مشروع الموازنة  وأكد محمد فؤاد المتحدث الرسمي للوفد أن الحزب يتحفظ على الموازنة العامة المعروضة أمام البرلمان حاليًا و لعدة أسباب جوهرية.

و أشار "فؤاد" إلى أن الحزب سيتجه إلى التصويت برفض الموازنة حال عدم إدخال بعض التعديلات الجوهرية عليها، و لخص الحزب بعض من ملاحظاته في ٤ نقاط أساسية.

 وقال الحزب لم تلتزم الموازنة بما جاء في بيان الحكومة من مؤشرات  مشيرًا إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي.

 وأضاف أن الموازنة جاءت أقل تحفظًا في جوانب  عدة مثل تقدير سعر البترول و سعر الصرف و نسبة العجز المتوقع ، و هناك إشكاليات متعلقة بالسياسات النقدية  و آليات الإفصاح المتبعة من قبل البنك المركزي.

وانتقد النائب محمد بدراوي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية المصرية ووكيل لجنة الصناعة في مجلس النواب أداء الحكومة واصفًا إياه بالمتدني الذي لم يتواكب مع طموحات الشارع ومطالب الجماهير .

وقال بدراوي " نحن في وضع اقتصادي صعب كان يحتاج رئيس وزراء له مواصفات خاصة اقتصادي محترف  لدية رؤية وقدرة على وضع استراتيجيات  تعالج الأزمات المزمنة التي تمر بها الدولة  لكن للأسف حكومتنا تعمل بلا رؤية حتى ما تقترضه من قروض لا يتفق  في الأغراض التي تخدم اقتصاد الدولة .

وأضاف بدراوي لقد مر ما يقرب من تسعة أشهر على تولي رئيس الوزارة منصبه وللأسف لم تفعل حكومته شيء يمكن أن نتكلم عنة بإيجابية فطريقه التفكير والأداء تقودنا دومًا إلى نتائج سيئة  .

وقال بدراوي " رغم أن نواب البرلمان منحوها الثقة على أمل أن يتحسن أدائها و منحوها فرصة كي تقدم شيء إلى المواطن إلا أنه بات واضحًا أنها لم تستغل الفرصة وبات جليًا   فلو كان عندها ما تعطيه إلى الشعب كنا لمسنا ذلك منذ الأيام الأولى لتوليها  .

وأضاف رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الوطنية  كل ما سبق وذكرته من ملاحظات في تعليقي على بيان الحكومة يتحقق فالتضخم يرتفع ويقترب من الـ ١٥٪ والأسعار ينفلت زمامها ولم تستطع الحكومة السيطرة عليها والدولار يتخطى الحدود وفشلت السياسة البنكية في حماية الجنية من الصعود المفاجئ للدولار في السوق السوداء وأسعار الدواء تزداد بشكل مبالغ فيه أمام عجز حكومي واضح في السيطرة علي سوق الدواء ..

وشدد بدراوي على أنه حتى النواب اللذين منحوا الثقة إلى حكومة شريف إسماعيل يتراجعون الآن في مواقفهم أمام ضغوط ناخبيهم في الدوائر لأنهم يشعرون أن الثقة لم تكن في محلها وأن هذه الحكومة لم تكن على  قدر المسؤولية ولم يشعر المواطن بأي أمل في أي تحسن   في مستوي معيشته .

وأكد بدراوي انه على الحكومة أن تدرك أن نواب البرلمان وصلوا إلى البرلمان بجهدهم وبثقة الناخبين فيهم ولم يكن للحكومة أي دور في وصولهم إلى البرلمان كما كان يحدث في الماضي وبالتالي فالنواب يدركون تمامًا أنهم ليسوا مدينين لأحد وأن الدين الوحيد المعلق في رقابهم هو مصالح الناس ومستقبل الوطن وبالتالي لن يوافقوا مطلقًا على تمرير أي شيء يتعارض مع مصالح الناس   وطموحاتهم ومن هنا أقول إلى الحكومة لا مقايضة ولا تفريط في حق شعب يريد أن يحيا حياة كريمة .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون يكشفون ندمهم على منح الحكومة الحالية الثقة ويؤكدون أنهم لن يبيعوا الشعب إلى الوزراء برلمانيون يكشفون ندمهم على منح الحكومة الحالية الثقة ويؤكدون أنهم لن يبيعوا الشعب إلى الوزراء



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:33 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج القوس

GMT 08:15 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:05 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الزمالك يفاضل بين الترسانة والاتصالات لإعارة ندياي

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 11:02 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

دور الاستثمار العقاري الخارجي في التنمية الاقتصادية

GMT 23:12 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يوجه رسالة لـ"أصالة" عقب إعلان الانفصال

GMT 10:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 دلائل على زواج عمرو دياب ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt