سوهاج-أمل باسم
تحاول جامعة "الإخوان" المحظورة بعد أنَّ سقطت بسقوط نظامها بالكامل في مصر، وقامت الأجهزة الأمنية بتوقيف قياداتها الذين نشروا العنف عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، لم يكن لدى التنظيم السري للجماعة، طريق للرجوع إلى الشارع السوهاجي إلا عن طريق حركات شبابية.
واستطاعت المحظورة السيطرة عليهم بطرق مختلفة، ومن هذه الحركات "انتقام" التي تبنت محاولة إحراق قصر وزير التجارة والاستثمار منير فخري عبدالنور، في مسقط رأسه جرجا.
كما تبنت زرع أجسام غريبة على شريط السكة الحديد، بهدف نزع الاستقرار وزرع الخوف والرعب في قلوب السوهاجية، إلا أنََّ الأجهزة الأمنية استطاعت إفشال مخططاتها، وبعد فشل حركة "انتقام" ظهرت حركة "طلاب" و"فتيات" وهي حركات أعلنت محاولتها إسقاط النظام، ولكنها أنكرت صلتها بالمحظورة رغمًا من استخدمها شعار رابعة والسير على توجيهات ما يسمى بـ"تحالف دعم الشرعية".
وتعمل حركة طلاب وفتيات في شقين مختلفين، حيث تعمل حركة طلاب على الدخول وسط الأسر الطلابية في جامعة سوهاج لمحاولة إثارة الشغب وسبق أنَّ تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف أربعة طلاب منهم في كليات الآداب والهندسة، بينما تعمل حركة فتيات، على جذب النساء في تظاهرات ضد الدولة تحت ما يسمى بـ"ثورة الحرائر".
ويشار إلى أنَّ حركة فتيات استخدمت أساليب جديدة لجذب النساء، وكان منها تنظيم رحلات نيلية للفتيات، وعمل طورته عليها شعار "رابعة" وتوزيع بالونات وشعار الإخوان.
ووزعوا البلح في أكياس بداخلها منشورات ضد الدولة، وتمكنت قوات الأمن من توقيف موظفة في مديرية الطب البيطري كانت تعتزم هذه الحركات وتمدها بالأموال، ورغمًا من إخلاء سبيلها إلا أنها مازالت تحاكم على القضية.


أرسل تعليقك