سوهاج- أمل باسم
نظمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في محافظة سوهاج، الثلاثاء، ندوة ثقافية في فندق النيل بعنوان "الهجرة إلى الجنوب، ودور الصعيد في التنمية ومواجهة العنف"، بحضور مسؤولين وشخصيات سياسية وإعلامية بارزة.
وبدأت الندوة بشرح الخدمة المقدمة من الهيئة القبطية الإنجيلية والتي تعمل على خدمة اثنين مليون مواطن في مجالات التنمية المختلفة.
وأكد رئيس المنطقة الأزهرية في المحافظة، ضرورة التكاتف وعدم الكسل وتطبيق الحوار البناء لمواجهة ما يحدث من فتن، مشيرًا إلى أن هناك بعض الأشخاص يستغلون التباعد بين الناس في إحداث الفتن. ومؤكدًا أنَّ الإسلام بريء مما يحدث في العالم من تطرف.
وأشار نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور عماد جاد، إلى ضرورة عقد مؤتمر لتنمية سوهاج يحضره كافة رجال الأعمال ذوى الأصول السوهاجية، لأن المحافظة تستحق أكثر من ذلك.
أما البرلماني السابق محمد أبو حامد، فأكد أنه لابد أن يتكاتف الشعب ويتعاون مع المسؤولين لبناء الوطن، فالشعب هو المعجزة الحقيقية لأي عمل أو إنجاز، ولابد من إزالة أي انفصال بين الشعب والسلطة التنفيذية لعدم السماح لأي مخرب باستغلال هذا الانفصال.
وفي كلمته، أكد محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم: "إن المصريين عائلة واحدة لا فرق بين مسلم أو قبطي، ولا يمكن أن تستقيم الأمور إلا بتعاون الجميع، مبديًا سعادته بالتلاحم بين المسلمين والأقباط بالمحافظة ومتمنيًا امتداد نشاط الهيئة القبطية إلى المحافظة كبداية للعديد من المشاريع والخدمات الاجتماعية.
كما أكد عبد المنعم أن المحافظة لن تستلم أي مشروع به عيوب، وذلك حفاظًا على أرواح المواطنين بسوهاج وخصوصًا بعد تقرير اللجنة المشكلة من جامعة سوهاج والذي انتهى إلى وجود عيوب في طريق الكوامل ترتب عليها وجود خطورة في مرور الحافلات على الطريق أسفل أسلاك الضغط العالي مما يحتم معالجة الشركة للطريق وإلا سيتم تحويل الأمر للنيابة.
وأشار إلى أنه يجري حاليًا تزويد مراكز المحافظة بـ "وحدة التنمية المجتمعية"، حيث يمكن من خلالها إنهاء كافة الإجراءات والأوراق الخاصة بالمشروع خلال ثلاثة أيام فقط، مما يمثل محورًا من محاور التنمية بالمحافظة. مشيرًا إلى أن "أبناء سوهاج بارعون في المجالات كافة ولكنهم خارج محافظتهم؛ لذا فنحن نعمل على عودة روح الإنتماء والولاء لمحافظتهم ليشاركوا في تنميتها".
وأضاف محافظ سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم أنَّ أغلب المشاكل بإقليم الصعيد تتمثل فى غياب التخطيط، وأنه لابد من استغلال الأسلوب العلمي في إيجاد الحلول لهذه المشاكل وتحقيق نهضة تنموية ضخمة .




أرسل تعليقك