سوهاج - أمل باسم
وجاء شهر رمضان هذا العام على محافظة سوهاج وهي دائمة الظلام بسبب أزمة الكهرباء التي تسبّبت في انقطاع التيار الكهربائي لساعات يوميًا، ولا يَجد المواطنون في محافظة سوهاج حلول سوى "كشافات الإضاءة" و"الشموع" لقضاء حاجاتهم في ظل وجود هذا الظلام الدامس، ومن الصعب ان تأتي الأجواء الرمضانية من تحضير السحور والأفطار والتجمعات العائلية مع انقطاع الكهرباء، ويثير ذلك استياء المواطنين.
أكّدت شيماء محمود، ربة منزل، على وزارة الكهرباء الشعور بحاجة المواطنين ومعرفة بان تخفيف الأحمال هذه الايام يُعد حملاً على المواطن نفسه.
ومن جانبها، تشير نسرين ابراهيم، موظفة، الى أنها تذهب الى عملها صباحاً ثم تعود مسرعة ظهرًا للبدء في تحضير الإفطار، فتجد ان التيار الكهربائي منقطع مما يؤثر سلبًا على سير يومها، ويغضب زوجها، الذي يعود قبل الإفطار بدقائق محدودة من عمله جائعًا ومتعبًا.
فيما يطالب مازن شريف، طالب جامعي، بعدم قطع الكهرباء خلال شهر رمضان في ظل ارتفاع درجه الحرارة والصيام فلا يزيد الأمر على المواطنين بقطع الكهرباء، وخصوصًا ان الفرد في هذا الوقت يكون متعبًا ومرهقًا، ولا يحتاج الى متاعب إضافية عن ذلك، وأن عدم إيجاد حلول حقيقيه للأزمة حتى الآن يُعتبر فشلاً لحكومة إبراهيم محلب في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكّد شعبان ماهر، مزارع، أن الكهرباء يتم فصلها يوميًا أكثر من 5 مرات، وذلك ما تخطى تخفيف الإهمال بمراحل، وأن ذلك غير مقبول، موضحًا بأنه إن استمر الأمر فلن يكون هناك داعٍ لدفع فاتورة الكهرباء، وتؤيده فى الرأي جيهان جلال، ناشطة حقوقية، وتشير إلى انه في الصعيد لا توجد فكرة التظاهرات للتعبير عن الرأي، ولكن فكرة عدم دفع الفواتير ستكون ناجحة بما يتناسب مع ثقافة المجتمع في "الأخذ مقابل العطاء"، وإن بدأت فستنتصر على وزارة الكهرباء والحكومة بأكملها، التي جاءت فقط لتلبية حاجات المواطنين، وما يحدث الآن عكس ذلك.


أرسل تعليقك