توقيت القاهرة المحلي 03:54:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المدرسون يعتبرون أنّ مجموعات تقوية في مدارس بورسعيد فاشلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المدرسون يعتبرون أنّ مجموعات تقوية في مدارس بورسعيد فاشلة

مدارس بورسعيد
بورسعيد - هبة عوض

بعد عام من إختفاء ظاهرة السناتر المعلنة "الدروس الخصوصية" وتحويلها إلى مجموعات تقوية في مدارس بورسعيد وذلك بقرار اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أكد الكثير من المدرسين وأولياء الأمور والطلاب أنه قرار لإستفادة المدرسة من الدروس الخصوصية وليس لتخفيف العبىء على ولي الأمر، كما أن القرار زاد من أسعارها ومازالت هناك بعض السناتر في الخفاء بأسعار مبالغ فيها.
وطالبو المدرس بالشرح بضمير لإلغاء الدروس محمد غريب مدرس أول لغة إنجليزية أكد أن سلبيات قرار إغلاق سناتر الدروس الخصوصية كثيرة من بينها أنه أدى لوجود سناتر في الخفاء بسعر 5 جنيه يدفعه الطالب للسنتر بدلا من جنيه.
كما أن مجموعات التقوية فتحت للمدرسين الغير معينين بالتربية والتعليم أو مؤهلين تربويًا لوجود عجز في المدرسين ومنهم مدرس لغة إنجليزية خريج أداب أجاب لطلاب الثانوية العامة الإمتحان بطريقة خاطئة العام الماضي، كما أن المحافظ وافق لعدد من المدرسين على أجازات من دون مرتب ليوافقوا على إعطاء مجموعات التقوية
وأوضح أن عدد الطلاب في مجموعات التقوية يفوق عددها في السناتر وبالتالي تؤثر على إستيعاب الطالب حيث تظهر الأعداد في الكشوف الرسمية 100 طالب بينما على أرض الواقع 400 طالب والمدرس يحصل المبالغ ويعطى المدرسة المطلوب رسميا ويحتفظ بالباقى في جيبه بل أن السعر الرسمي لمجموعة التقوية لطلاب الإعدادى 35 جنيه ويحصل المدرس 75 جنيهًا مقابل ساعة ونصف ولا تخضع لرقابة أو متابعة من الإدارات التعليمية والتوجيه المالى والإدارى، في حين أنها كانت نفس المبلغ في السناتر، كما وصل سعر مجموعات التقوية  لطلاب الثانوى العام إلى 150 جنيه وفي السناتر لـ 10 إلى 20 طالب بـ 250 جنيه للمادة.
وأصبح العبىء محمل على ولى الأمر كما أن بعض المدارس تجمع بين الطلاب الإناث والذكور في مجموعات التقوية وهو مخالف للقانون ويؤدي إلى مشاكل الإختلاط بينهم منهم مدرسة بورسعيد العسكرية والثانوية بنات والليسيه والقناة الإعدادية بنات. وأبدى أسفه أن المحافظ كرم عدد من المدرسين ومديرى المدارس الذين يزيد عدد طلاب المجموعات التقوية لديهم وترك الكفاءات من التربوية، وعن الدروس الخصوصية في المساجد والكنائس أوضح أن المحافظ أمر بمنعها من المساجد وتشرف على تنفيذ الأمر مديرية الأوقاف لكن لم يستطيع منعها من الكنائس مثل الرسولية والإنيجلية لعدم حدوث فتنة طائفية.

سعيد عبد الفتاح موظف يؤكد أنه ولى أمر لطالبين بالإعدادى والثانوى وأن قرار الإغلاق الذى كان يرحب به لم يثمر بجديد بل زاذ الحمل عليا والذى غاب عن المحافظ هو أن الدروس الخصوصية كما هى حيث المدرس يختلق حجج ليحصل مبالغ أعلى من الطلاب ويقول لهم "لن أوفر لكم ملازم شرح أو إختبارات شهرية كما  كان يحدث في السناتر لعدم إمكانيات المدرسة ولذلك عليكم دفع مبالغ زيادة وشراء الملازم من مكتبات خارجية بعيدا عن علم المدرسة" ولا تقل ثمنها عن 150 جنيه، وبالتالى يصبح سعر الدرس بنفس التكلفة وكاهل ولي الأمر.
فقد أكدت نادية الغندور ولية أمر طالب أن الدروس الخصوصية كما هى ونقلت إلى المدارس لتستفيد منها التربية والتعليم والزيادة يتحملها الأباء وكان الأجدر به أن يمنعها نهائيا ويلزم المدرس بتقوى الله وشرح المنهج بضمير في الفصل كما كان يحدث في الماضي.
هاني مرسى ولى أمر أوضح أن الدروس الخصوصية ألغيت من السناتر لكنها فتحت في منازل المدرسين بشكل أضيق وبسعر أعلى حيث يعطى المدرس الدرس لعدد من الطلاب الذى يثق أنهم لن يبلغوا عنه كما يعطى بسعر أضعاف سعر الدروس بالمدرسة.
وأحمد وليد طالب بالشهادة الثانوية يؤكد أنه سيضطر لعدم الذهاب للمدرسة لتوفر الوقت والجهد لإستفادة من الدروس الخصوصية في منزل زميل له، حيث لا يمكن أن استمر طول اليوم في دروس دون أن اذاكر مع نفسى لأحصل العلم كما أنى لا أعتمد على المدرسة حيث المدرس لا يهتم بالشرح فيها وبالتاي أضيع الوقت.
وأوضح أن الدولة يجب أن تهتم بالتعليم وتطوره لتخرج أجيال ذكية مبتكرة ولا تعتمد على الحفظ وأشار أنه إضطر لتغير مدرس رياضيات لأنه قال لهم أنه "لن يشرح بعض المسائل بالمنهج الجديد وإنتظرونى حتى أفهمها لأفهمكم" ويكمل أنه فوجىء بمدرس أخر يكرر نفس العبارة؟!!، ساخرا كيف سأفهم طالما المدرس غير فاهم.
وقال السيد عبد الله ولى أمر طالبة أن المحافظ أن بعض المدرسين الكبار مهنيا رفضوا المشاركة في مجموعات التقوية وإقتصروا على الدروس في الخفاء للطلاب المتيسرين ماديا.
بينما أيد مدحت عبد الفتاح موظف قرار غلق السناتر مشير إلى أن إبنه كان يأخذ دروس في كل المواد من الصباح حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثانى وحصل على مجموع أقل لأنه لم يستطيع الإستيعاب كل الوقت وعندما قرر أن يعتمد على المذاكرة وحده مع المدرسة بدأ يحسن من درجاته ولكنه يطالب المدرسين بتقوى الله والشرح للطلبة في المدرسة
وأوضح أن المدرسين من أغنى الفئات في المجتمع البورسعيدى في الوقت الحالى ولم يرحموا ولى الأمر ويفرضون أسعار دروس باهظة ومبالغ فيها بالإضافة إلى أسعار السناتر والمواصلات وأصبح التعليم للغنى فقط وبدأ يحرم منها الطبقة المتوسطة.
وقال اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد إن محافظة بورسعيد قامت بتجربة رائدة ومتميزة حازت على إشادة وإبهار المحافظات الأخرى والتي بدأت الآن في الاقتداء في محافظة بورسعيد في إلغاء مراكز الدروس الخصوصية وتعظيم دور المدرسة. وأضاف أن قرار اغلاق مراكز التعليم الموازى ذات العلم الزائف وهي مراكز الدروس الخصوصية نهائي لا رجعة فيه وهي أولي خطوات الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وأوضح أنها تستهلك 40 مليون جنيه من ميزانية الأسرة وتذهب لصالح مافيا الدروس سنويا.
وقال إن الدروس الخصوصية كمصروف تؤثر بالسلب على المزاج العام وهي عنصر تهديد للمجتمع، وأشار إلى إرتفاع نسبة النجاح لطلاب الثانوية العامة العام الماضى بعد أن إنخفضت نسبة دخول الطلاب الذين التحقوا بالمرحلة الأولى للتنسيق في العام قبل الماضى ولم يتجاوز 6% علمي علوم و17% أدبي وهذا يدل على ضعف الخبرات والمؤهلات لدي أباطرة الدروس الخصوصية الذين كانوا يقومون بنقل معلومات خاطئة للطلاب مما أدى الى الوصول الى هذه النتيجة، وأعلن المحافظ أنه يتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لإستقدام مستشارين للمواد الدراسية الاساسية وذلك لصقل مهارات وخبرات المعلمين بالمدارس خاصة في المرحلة الثانوية.
 وأكد أن ما يهمه في المقام الأول هو مصلحة الطالب وأن إغلاق مراكز الدروس الخصوصية هو قرار إيجابي من أجل عودة الطالب الي المدرسة مشيرا إلي أنه بدأت مجموعات التقوية المدرسية قبل الدراسة وأكد علي إستمرار إغلاق كافة منابع الدروس الخصوصية والتي تتم من خلال السناتر، وقال أن إصلاح العملية التعليمية ترتكز علي 3 محاور من خلال المعلم والطالب وولي الأمر.
وأضاف أن جميع الطلاب أبنائنا وسوف نوفر كافة الأجواء المناسبة داخل المدارس من حيث الإمكانيات وطالب المحافظ من أولياء الأمور بتشجيع أبنائهم وتحفيزهم علي الذهاب للمدرسة لأنه بعد الأن تعتبر المدرسة هي المكان الوحيد لتلقي العلم بعد إغلاق السناتر.
وأشاد محافظ بورسعيد بالجهود الكبيرة التي تقوم بها جميع الاحياء في إغلاق منابع الدروس الخصوصية مؤكدا علي أن الحملات لن تتوقف حتي يتم القضاء علي هذا الظاهرة السلبية وعودة الأمور إلي طبيعتها بذهاب الطلاب إلى مدارسهم، وأكد بأننا لن نسمح بالمتاجرة بأبناءنا وقال أن العمل يتم بصورة جيدة في تجهيز المدارس بجميع الإمكانيات لإستقبال الطلاب في بداية العام الدراسي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدرسون يعتبرون أنّ مجموعات تقوية في مدارس بورسعيد فاشلة المدرسون يعتبرون أنّ مجموعات تقوية في مدارس بورسعيد فاشلة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
  مصر اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 12:33 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 03:12 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أول تحرك من ترامب عقب استهداف قاعدة "عين الأسد" في العراق

GMT 04:07 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

مصرع عروسين في حادث مروع في المنوفية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt