توقيت القاهرة المحلي 00:28:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسرا اللوزي تكشف ضغوط الأمومة واللجوء للطبيب النفسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يسرا اللوزي تكشف ضغوط الأمومة واللجوء للطبيب النفسي

الفنانة يسرا اللوزي
القاهرة - مصر اليوم

تحدثت الفنانة يسرا اللوزي بصراحة عن الجانب الإنساني في حياتها كأم عاملة، كاشفة عن حجم الضغوط النفسية التي تواجهها بين متطلبات التصوير والعمل الفني من جهة، ومسؤولياتها تجاه ابنتيها من جهة أخرى.

وأكدت أن هذه الضغوط دفعتها في مرحلة ما إلى البحث عن دعم متخصص، حيث لجأت إلى طبيبة نفسية لمساعدتها على فهم مشاعرها وإدارة التوتر بشكل أفضل، حتى لا ينعكس ذلك على أطفالها بطريقة سلبية.

وترى يسرا اللوزي أن الاعتراف بالتعب النفسي ليس ضعفًا، بل خطوة ضرورية للحفاظ على توازن الأسرة واستقرارها.

أوضحت يسرا اللوزي أنها لم تعد تحاول إخفاء لحظات الإرهاق أو التعب عن ابنتيها، بل أصبحت تتعمد إظهار هذه اللحظات بشكل طبيعي.

وتؤمن أن الأطفال بحاجة إلى رؤية الصورة الحقيقية للأم، وليس صورة مثالية غير واقعية، حتى يفهموا أن التعب والانفعال جزء طبيعي من الحياة اليومية.

كما أشارت إلى أن ابنتيها بدأتا تدريجيًا في فهم احتياجاتها للمساحة الشخصية والهدوء بعد يوم عمل طويل، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة في بناء علاقة صحية داخل المنزل.

وترى أن الهدف الأساسي هو ألا ترتبط صورتها كأم بالعصبية أو الانفعال المستمر، بل بالاحتواء حتى في لحظات الضعف.

كشفت يسرا اللوزي أنها مرت في السابق بلحظات شعرت فيها بأنها فقدت السيطرة على انفعالاتها أمام أطفالها، وهو ما ترك أثرًا واضحًا عليهم في تلك اللحظات.

هذه التجارب دفعتها إلى إعادة التفكير في طريقة تعاملها مع الضغوط، والبحث عن أدوات نفسية تساعدها على التوازن قبل الوصول إلى مرحلة الانفجار العاطفي.

وتشير إلى أن أحد أهم التغيرات التي اعتمدتها هو الانسحاب المؤقت عند الشعور بالإرهاق الشديد، ثم العودة بعد استعادة الهدوء، حتى لا يتحول التوتر إلى تجربة سلبية داخل ذاكرة الأطفال.

تعتبر تجربة يسرا اللوزي مع الطبيب النفسي نقطة تحول في طريقة إدارتها لحياتها اليومية، حيث ساعدها ذلك على فهم أن الضغط المستمر بدون تفريغ صحي يؤدي إلى تراكمات نفسية خطيرة.

وتوضح أن الهدف من هذا الدعم لم يكن فقط علاج لحظات الغضب، بل إعادة تنظيم التفكير وتعلم كيفية التعامل مع الضغوط بشكل تدريجي وواعي.

وترى أن الصحة النفسية أصبحت جزءًا أساسيًا من مفهوم الأمومة الحديثة، وليست رفاهية أو خيارًا ثانويًا.

أكدت يسرا اللوزي أن الأطفال في الوقت الحالي يمتلكون وعيًا مختلفًا وقدرة عالية على ملاحظة التفاصيل، ما يجعل التربية أكثر حساسية ودقة.

وترى أن التربية لم تعد تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية فقط، بل تشمل بناء بيئة نفسية آمنة داخل المنزل، تساعد الأطفال على فهم مشاعرهم ومشاعر الآخرين.

وتؤكد أن تحقيق التوازن بين العمل والحياة العائلية أصبح ضرورة وليس رفاهية، حتى تنشأ الأجيال الجديدة في بيئة صحية نفسيًا وعاطفيًا.

في جانب آخر من حديثها، تناولت يسرا اللوزي فكرة العلاقات الزوجية، موضحة أنها ليست بسيطة كما قد يعتقد البعض، بل تحمل الكثير من التعقيدات والتحديات النفسية والاجتماعية.

وترى أن العديد من النساء يفكرن في الانفصال في لحظات معينة، لكن الظروف الاقتصادية أو غياب الاستقلال المادي قد يؤثر على قراراتهن بشكل كبير.

وتؤكد أن مفهوم السعادة في الحياة الزوجية لا يرتبط بالمظاهر الخارجية، بل بالإحساس الداخلي بالراحة والاستقرار النفسي، سواء داخل الزواج أو خارجه.

تقدم تجربة يسرا اللوزي نموذجًا صادقًا للأم العاملة التي تحاول الموازنة بين النجاح المهني والحياة الأسرية، مع إدراك أهمية الصحة النفسية في هذه المعادلة.

وتكشف تصريحاتها عن تحول مهم في مفهوم الأمومة الحديث، حيث لم يعد الكمال هو الهدف، بل الوعي، والصدق مع الذات، وبناء علاقة أكثر إنسانية وهدوءًا داخل الأسرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

يسرا اللوزي تفاجئ متابعيها بالإعلان عن إصابة ابنتها بمرض مزمن

كيت ميدلتون تعلن امتنانها العميق لدور الطبيعة في تعزيز الصحة النفسية والجسدية

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسرا اللوزي تكشف ضغوط الأمومة واللجوء للطبيب النفسي يسرا اللوزي تكشف ضغوط الأمومة واللجوء للطبيب النفسي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ مصر اليوم

GMT 08:28 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 11:14 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:11 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 17:44 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يقتل زوجته وينتحر بسبب فنان شهير
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt