القاهرة ـ سهير محمد
شهدت قاعة المؤتمرات في محافظة أسوان، الأربعاء، أولى ندوات مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته الأولي، بعنوان "المرأة والذاكرة ".
جاء ذلك في حضور الرئيس الشرفي الفنانة إلهام شاهين ورئيس المهرجان السيناريست محمد عبد الخالق ومدير المهرجان الكاتب الصحفي حسن أبو العلا وعدد كبير من وسائل الإعلام المصرية والعالمية.
وأدار الندوة الإعلامي أحمد حسونة ويشاركه الحوار كل من دكتور خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشؤون السينما ومسؤول ترميم السينما في فرنسا باتريس ديباستر.
وأكد الدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشؤون السينما، على مدى أهمية وخطورة موضوع الندوة، فهذا الموضوع دائمًا ما يشغل تفكير واهتمام الإعلاميين والنقاد والسينمائيين، من حيث أهمية الحفاظ على التراث، وتحديدًا التراث السينمائي المصري، الذي صنع الهوية المصرية في عقل وقلب العالم من المحيط إلى الخليج، وهذا التراث الذي رصد تاريخ هذا الوطن وتحديدًا التراث السينمائي السمعي والبصري وهو أغلى وأعظم ما نملك .
وردًا على التساؤل حول السبب وراء انشاء السينماتيك ومتحف السينما في الوقت الذي لا نملك فيه أفلام هذا الأرشيف أوضح عبد الجليل :" جميع دول العالم لا تملك الافلام الموجودة في أرشيفها، وإن كانت مما لا شك فيه تملك بعضها في الوقت الذي تعود فيه ملكية تلك الأفلام للشركات الضخمة والقنوات الفضائية، و لكن يظل دور الدولة هو إنشاء مكان للحفاظ على محتوى هذا التراث، فنحن لا نمتلك علب التراث وإنما نمتلك التراث، الذي سيظل تراثًا مصريًا بعظمائنا من النجوم والنجمات.
"
وواصل حديثه قائلًا :" ففي عام 2010 تم توقيع بروتوكول تعاون مع فرنسا لإنشاء الأرشيف والسينماتيك المصري، ومقره قصر الأمير عمر طوسون، ولكن مع قيام الثورة المصرية، انفصلتا وزارتا الثقافة والآثار، ودخلنا في فوضة عارمة، ولكن بدعم من زملائنا الإعلاميين والنقاد والسينمائيين، نحن في طريقنا لانشاء مدينة السينما داخل أرض مدينة الفنون، وسوف نحاول أن نفعل شيئًا عبر ثورتين من أجل الحفاظ على التراث السينمائي المصري . "


أرسل تعليقك