توقيت القاهرة المحلي 09:16:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -
مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة صندوق النقد الدولي يؤكد أي اضطراب إضافي في إنتاج الطاقة وطرق التجارة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وإضعاف النمو قوات الاحتلال تنفذ عمليات نسف واسعة داخل مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع الحرس الثوري الإيراني يعلن حرائق في 3 سفن مخالفة اصطدمت بألغام بحرية غربي مضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا واصلت واشنطن تصعيدها في مضيق هرمز هجوم صاروخي وانفجارات تهز كييف وسط تصاعد الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا تحطم مقاتلة فرنسية خلال طلعة تدريبية ومقتل طياريها
أخبار عاجلة

تركيا وسياسة الرقص على الحبال تجاه سوريا

  مصر اليوم -

تركيا وسياسة الرقص على الحبال تجاه سوريا

بقلم - فايز رشيد

” لقد فهمت الفصائل الكردية في معظمها حقيقة اللعبة الأميركية التركية, وبخاصة بعد زيارة وزير الخارجية الأميركية تيلرسون إلى أنقرة, وعقده صفقة مع الجانب التركي حول تشكيل “إدارة مشتركة” لمدينة “منبج” ومنطقتها.هذا الوضع حدا بالأكراد إلى إجراء محادثات مع دمشق, وأظهر قادة الوحدات الكردیة مرونة, وموقفا وطنیا بالحديث عن إمكانیة دخول الجیش السوري عفرین, ”

للشهر الثاني على التوالي لم تستطع القوات التركية احتلال “عفرين” رغم إعلان أردوغان في البداية, أن هذه المهمة لن تستغرق سوى أيام معدودة… كتبنا في مقالة سابقة في “الوطن” حول التناقض بين الاسم الذي اختارته تركيا لعمليتها العسكرية “غصن الزيتون” وبين اعتدائها على جارتها سوريا, التي لم تسفر سوى عن قتل مئات المدنيين الأبرياء, أيضا لقد أوضح رئيس الحكومة التركية علي يلدريم في مؤتمر الأمن في ميونيخ, أن العملية العسكرية التركية هي من أجل الدفاع عن حدود “الناتو”. للعلم, حتى اللحظة ترفض غالبية الدول الأوروبية إدخال تركيا في مجموعة دول السوق الأوروبية المشتركة. تركيا متقلبة السياسات, فهي من المفترض أنها من بين ثلاث دول راعية (روسيا,إيران وتركيا) لمناطق “خفض التوتر” في سوريا, ومن أجل رعاية العملية السلمية المفترض أن تجري في البلد المثقل بالصراع منذ سبع سنوات.
تركيا تعلن أنها مع الحل السياسي والمحافظة على وحدة سوريا, لكن الكل يدرك أنها شكلت على الدوام ولا تزال داعما رئيسيا للتنظيمات المسلحة المتطرفة (حتى لا نقول الإرهابية),, وكانت تدخلهم فوجا بعد آخر عبر حدودها ليعيثوا فسادا وإجراما وقتلا وذبحا في هذا البلد العربي. تركيا تدّعي التناقض مع الولايات المتحدة, وأن هدفها من عمليتها العسكرية هو قتال الأكراد , لكنها تلتقي مع واشنطن في استمرار تخريب سوريا وتفتيت وحدتها واستمرار الصراع الدامي فيها, هذا المشروع أصبح مكشوفا للقاصي والداني, أيضا, أميركا تلملم المرتزقة لإنشاء جيش في شمال شرق سوريا, وتعمل على تواجدها الدائم في البلد العربي ببناء قواعد عسكرية عديدة لها. وقد سبق لتركيا هي الأخرى وأن أعلنت عن مشروعها في الشمال السوري كما العراقي.

نعم, لقد فهمت الفصائل الكردية في معظمها حقيقة اللعبة الأميركية التركية, وبخاصة بعد زيارة وزير الخارجية الأميركية تيلرسون إلى أنقرة, وعقده صفقة مع الجانب التركي حول تشكيل “إدارة مشتركة” لمدينة “منبج” ومنطقتها. هذا الوضع حدا بالأكراد إلى إجراء محادثات مع دمشق, وأظهر قادة الوحدات الكردیة مرونة, وموقفا وطنیا بالحديث عن إمكانیة دخول الجیش السوري عفرین, وأن المسألة تبدو مسألة وقت لیس إلاّ, من أجل وحدة أراضي سوريا. للأسف توهم الأكراد ّعندما وثقوا بواشنطن وراهنوا على صداقتها, وصدقوا الوعود التي كانت تطرحها قیاداتها العسكریة والسیاسیة لهم, دون ان یستخلصوا أي عبرة تاریخیة أو سیاسیة من مسيرة الولايات المتحدة الاستعمارية الجوهر والناكرة لكل وعودها, كان ذلك في إدارة ظهرهم لوطنهم السوري , والانخراط في مؤامرة إسقاط الدولة السوریة ِ وتقسیم سوریا, وھي مؤامرة أسهموا بفاعلیة في إنضاجها, عندما أبدوا جشعا زائدا وشعوراً مزیفا بفائض القوة, وانساقوا خلف الأمیركیین كي یسیطروا على مدن وبلدات ومساحات جغرافیة واسعة مثل الرقة وشرق الفرات, وهي مناطق عربیة خالصة لا صلة لها ولا علاقة مع مشروعهم الانفصالي المسمى “روج آفا” , وقد بدأوا بعدها بمد سيطرتهم على مناطق معظم أهلها من العرب, وليس من بينهم كردي واحد.

بالنسبة للأميركيين فلهم مشروعهم في سوريا, وأحد أهدافه المحافظة على الأمن الإسرائيلي, الاستمرار في محاولة تفتيت الدولة السورية, السيطرة على 20% من الأراضي السورية, الغنية بحقول النفط والغاز في البادية, وتأمين الملاذ للإرهابيين بإبعادهم عن الأماكن الخطرة. ولكن مثلما أفشل الجيش السوري وحلفاؤه كافة المخططات التآمرية لتقسيم سوريا وضرب جيشها وإسقاط نظامها على مدى سبع سنوات, ستسقط المخططات والأحلام الأميركية في البقاء على الأرض العربية السورية.

 

نقلا عن الوطن القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا وسياسة الرقص على الحبال تجاه سوريا تركيا وسياسة الرقص على الحبال تجاه سوريا



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 05:58 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:03 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:45 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 01:52 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

قنابل الغاز" سلاح فتاك يروّع المتظاهرين في العراق

GMT 15:09 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دارين حداد تستعد للزفاف وتشارك معجبيها بصور التحضيرات

GMT 03:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على آخر صيحات كنب المجالس في صالات الاستقبال

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 02:02 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار المعادن في الأسواق المصرية الأربعاء

GMT 12:48 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt