الأحزاب بين الدين والسياسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأحزاب بين الدين والسياسة

فاروق جويدة

كانت لنا تجربة قاسية ومريرة مع الأحزاب الدينية التي قسمت المصريين إلي مسلمين وكفار ونصبت نفسها حاميا للإرادة الإلهية‏..‏ خلال عام واحد لم يعد ابناء الأسرة الواحدة يطيقون بعضهم واختلف الأبناء والأزواج والجيران ووجدنا من يحشدون البسطاء في مظاهرات واعتصامات تتهم المجتمع كله بالكفر.. وقد كان العقلاء علي حق حين كانوا يرفضون مبدأ الأحزاب الدينية لأنها اول خطوات الانقسام بين ابناء الشعب الواحد ولهذا يتجه رجال القانون في الدستور الجديد إلي رفض فكرة الأحزاب الدينية من حيث المبدأ.. لقد تحولت المساجد والمنابر الي تجمعات سياسية وخرج علينا اشخاص لم نعرفهم من قبل ونصبوا انفسهم فقهاء في الدين وعلماء في الشريعة وزعماء في السياسة.. علينا ان نفصل الآن بين من اراد ان يكون داعية اسلامي فالطريق واضح ومعروف ومن اراد ان يعمل في السياسة فالمستنقع السياسي واضح ومعروف ولا ينبغي ان ينصب الفقهاء والعلماء من انفسهم زعامات سياسية يكفي ما اشعلنا من الحرائق بسبب الخلط البغيض بين الدين والسياسة فقد تحول المجتمع كله إلي شيع واحزاب وخسرنا الإثنين معا لقد دارت معارك دامية في الشارع المصري بسبب هذا الخلط البغيض وبدأت مسلسلات الاتهامات والكراهية وتجمعت الحشود هذا يتهم بالكفر وهذا يتهم بالجهالة وكان الضحية في كل الأحوال ملايين المصريين من الفقراء والبسطاء الذين تاهوا بين الشعارات وماتوا في سبيلها رغم انها جميعا كانت دعوات مغرضة يجب ان نتمسك في الدستور الجديد بالفصل بين الدين والسياسة في عمل الأحزاب نحن دولة إسلامية شريعتها القرآن والسنة وليست الاجتهادات التي قسمت الشارع الإسلامي الي آلاف الأفكار والمذاهب.. إن علماء الدين لهم مكانتهم في ضمير الناس ورجال السياسة لهم ادوارهم في الحياة وشتان بين هذا وذاك.. يجب ان نغلق هذا الملف ويعود مشايخنا الأجلاء إلي الدعوة والتسامح كما تفرضها الأديان ويعود الساسة الي مائدة الحوار والتفاهم حول مستقبل هذا الوطن لأنه لا جدوي من هذه المعارك والصراعات التي قسمت الناس وافسدت حياتهم وعقولهم.

GMT 08:40 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

خديعة تعريف الإرهاب

GMT 07:21 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

أردوغان لا يمكن أن يكون وسيطاً

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

صراع القوة بين روحانى وخامنئى

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

داعشيات أجنبيات

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

مريم فتح الباب!

GMT 07:12 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

محمد نجيب

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

معارك الانفراد بالسلطة

GMT 05:50 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

أصيلة 2017: كلام لا يقال إلا في المغرب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الأحزاب بين الدين والسياسة   مصر اليوم - الأحزاب بين الدين والسياسة



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة افتتاح فيلمها الجديد

تشارليز ثيرون تجذب الأنظار إلى إطلالتها الرائعة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الأميركية الشهيرة تشارليز ثيرون، أنظار الحضور وعدسات المصورين بإطلالتها الجذابة والمثيرة، أثناء افتتاح فيلمها الجديد "Atomic Blonde"، في مدينة لوس أنجلوس، الاثنين. وظهرت النجمة العالمية، مرتدية فستانًا يتألف من الجلد الأسود والخيوط المعقودة معا والشيفون الشفاف، وارتدت حمالة صدر من الجلد مرصعة بالفضة، تحت قطعة من القماش الشفاف ذو الأكمام الطويلة، مع خط الرقبة المفتوح إلى الخصر مع تنورة صغيرة، تظهر هامش من الجزء العلوي من الفخذ إلى فوق الركبة، كما انتعلت بووت اسود يصل إلى الكاحل. وصففت الفنانة الحاصلة على جائزة الأوسكار، شعرها بعيدا عن وجهها، خلف أذنيها مع بعض الاكسسوارات الفضية الرقيقة، مما أضفى إليها إطلالة مثيرة. وإلى ملامحها الهادئة أضافت ثيرون مكياجًا لامعًا مع القليل من الايلاينر والماسكارا، وأحمر الشفاه الوردي، وأكملت اطلالتها اللافتة بطلاء الأظافر الأحمر. ومن بين المشاهير الذين كانوا في قائمة ضيوف العرض الأول، الممثلة عايشة تايلر والتي ارتدت فستانا

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق
  مصر اليوم - أديرة وكنائس بندقية تم تحويلها إلى فنادق

GMT 07:38 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان "وات انرثد" بشكل مذهل
  مصر اليوم - ستيفن فولي وكيفن هوي يدشنان وات انرثد بشكل مذهل

GMT 04:48 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم - راشيل بوردن تؤكد أن الصحافيات تتعرضن للتهميش
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:05 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

تراث يعود للعصور الوسطى ستشاهده في بوخارست

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon