تحرير اربع ايزيديات ومسنين داخل مستشفى الجمهوري بمحيط قديمة الموصل القوات العراقية تسيطر على المنطقة المحيطة بمسجد النوري في الموصل نائب رئيس الوزراء التركي يؤكد أن أي قصف من وحدات حماية الشعب السورية عبر الحدود سيقابل بالرد القوات العراقية تسيطر على جامع النوري الكبير والحدباء والسرج خانة بالموصل الدفاع التركية تعلن أن وزير الدفاع القطري يزور أنقرة غدًا الجمعة لمباحثات مع نظيره التركي الخارجية الروسية تؤكد أن الاستفزازات الأميركية في سورية تهدف إلى إحباط مفاوضات أستانا ميركل تؤكد أن اوروبا "مصممة اكثر من اي وقت مضى" على مكافحة التغير المناخي الحكومة المصرية ترفع أسعار الوقود بنسب تتراوح بين 40 و 50 % مصدر سعودي مسؤول يصرح أن الأنباء عن فرض قيود على تحركات ولي العهد السابق محمد بن نايف لا أساس لها من الصحة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات وسط إطلاق مكثف للرصاص وقنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل
أخبار عاجلة

تتعدد الأديان‏..‏ والوطن واحد‏

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تتعدد الأديان‏‏ والوطن واحد‏

فاروق جويدة

حين خرج الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة مطاردا من اهلها نظر الي ربوعها وقال مقولته الشهيرة‏'‏ ايه يامكة‏..‏ ان الله يعلم انك لأحب بقاع الأرض الي قلبي ولولا ان أهلك اخرجوني منك ما خرجت‏..‏ هذه هي قيمة وقدسية الوطن عند رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام انه احب الأماكن دون كل بلاد الدنيا واوطانها وهذا الحب لا يتعارض ابدا مع حب الإنسان لدينه ولكن لكل شئ مكان.. ان البعض يتصور ان الوطن مجرد قطعة ارض وحفنة تراب وان ارض الله واسعة ونستطيع ان نستبدل وطنا بآخر ولكن حقائق الأشياء تؤكد ان هناك خيطا يربط بين الإنسان ووطنه ولهذا لم يكن غريبا ان تسيل الدماء دفاعا عن التراب وان يحمل الإنسان حنينا جارفا لأرض عاش عليها وبيت سكن فيه.. هذه المقدمة اريد ان اصل منها الي قضية اصبحت الأن محل نقاش واسع رغم كل ما فيها من الحساسية.. ان البعض يري ان الدين والعقيدة اهم من الوطن وان الحديث عن الأوطان يتنافي احيانا مع عمق المشاعر الدينية التي ينبغي ان تملك كل مشاعر البشر.. ولا شك ان الإحساس الديني شئ يختلف تماما عن مشاعرنا تجاه اوطاننا ولهذا ينبغي ان يبقي الدين في موقعه في النفس البشرية تقديسا وإجلالا.. ان الدين إحساس جارف يحتوينا في كل زمان ومكان ولا تغيره الظروف والأماكن ويمكن ان نحمله معنا في أكثر من وطن انه شئ مجرد ينعكس في طقوس نؤديها وواجبات نفعلها في السلوك والأخلاق والمعاملات.. ان الدين منظومة إنسانية متكاملة الأركان عبادة وإيمانا ويقينا وطقوسا وهذه المنظومة تنتقل معنا في مراحل حياتنا والأماكن التي يمكن ان نعيش فيها.. وهذه المنظومة تتجاوز في كثير من مقدساتها حياة البشر وافكارهم العادية.. ان اقدس الأماكن عند المسلمين في كل بلاد الدنيا مكة والمدينة.. واقدس الأماكن عند المسيحيين الأماكن المقدسة في فلسطين والفاتيكان في روما.. وهذه الأماكن المقدسة لا ارض لها ولا وطن لأنها ارض لكل الناس ومزار لكل البشر هذه البديهيات تضع الأديان في مواقعها الخالدة والدائمة في النفس البشرية ويتفق الناس عليها بإختلاف لغاتهم واجناسهم فحين يقف المسلم امام قبر المصطفي عليه الصلاة والسلام فلا فرق بين من جاء من مصر أو السودان أو ماليزيا واندونيسيا انهم جميعا يحملون مشاعر واحدة هذه المنظومة الربانية تختلف عن مشاعر الإنسان تجاه وطنه لأن الوطن إحساس تراكمي تختلط فيه سنوات العمر والتاريخ والجغرافيا والأماكن والذكريات ولا نستطيع ان نعيش هذه الأشياء إلا في مكان واحد هو الوطن الذي يسكننا قبل ان نسكن فيه.. يستطيع الإنسان ان يؤدي الصلاة في اي مكان في هذا العالم او ان يصوم في اي ارض ولكنه لا يستطيع ان يري طفولته إلا في وطنه حيث نشأ وعاش.. لا يستطيع ان يزور قبر امه إلا في قطعة من التراب في وطنه احتضنت رفاتها.. لا يستطيع ان يشاهد نخلة شامخة شاركته طفولته الا علي احضان نهر او طريق.. من هنا فإن الوطن شئ يختلف تماما عن العقيدة ولا تعارض بينهما علي الإطلاق لأن كلا منهما يمثل قيمة ومنظومة في حياة الإنسان.. ان الإنسان يموت في سبيل وطنه ويموت ايضا دفاعا عن دينه وان اختلفت الأسباب لأن الإنسان يدافع عن دينه في اي مكان ولكنه يموت علي تراب وطنه حين يهدده غاصب أو محتل.. لقد اردت بهذا التوضيح ان اصل الي سؤال يردده البعض يقول من يسبق الأخر قضايا الوطن او احلام الخلافة الإسلامية ؟. ان الوطن قضية محسومة لأنه واقع نعيشه ومكان نوجد فيه.. ولكن احلام الخلافة كيان تاريخي لا وجود له وكان يمثل مرحلة من مراحل الزمن والتاريخ.. ومن الخطأ ان يتصور البعض إمكانية استنساخ التاريخ او الرجوع بالزمن الي الوراء.. ان الخلافة مشروع سياسي نختلف ونتفق عليه ولكن الوطن مشروع حياة وقصة حب ابدية لا ينبغي ان نختلف عليها أو نساوم علي شبر منها أو يعطي بعضنا لنفسه الحق في ان يعيد رسم حدودها حسب هواه لا اتصور ان نتجاهل قضايا مجتمع نعيش فيه بكل ازماته ومشاكله ومطالبه ونعيش من اجل فكرة عن حلم قديم راود البعض منا وانتقل بحكم الوراثة الفكرية ولا اقول الدينية الي اجيال اخري فاستبدلت الوطن بالخلافة لتخسر الإثنين معا لا اتصور ان يري البعض ان بلاد المسلمين حق للجميع حيث لا قدسية لحدود ولا ولاء لأرض انا لا انكر ولا استطيع ان اتجاهل المشاعر الدينية التي يحملها البعض منا تجاه ما يسمي الخلافة التي تتجسد في وحدة المسلمين والنهوض بهم وهي مشروع إنساني وحضاري رائع ولكن هذا لا يعني ان نهدر الحاضر ونستبيح المستقبل من اجل حلم يبدو بعيد المنال لأنه يجئ في ظرف تاريخي مختلف في كل ابجدياته. في احيان كثيرة نسمع خطبا نارية تطالب بعودة الخلافة وتنكر فكرة الوطن وهذه جناية كبري في حق الأوطان لأن الأديان تتعدد والوطن كيان واحد لا ينبغي ان يخضع للقسمة أو التنازل أو التفريط في شبر من ترابه تحت اي دعاوي.. هل يجوز ان افرط في جزء من وطني لتقيم فيه شعوب اخري حتي ولو شاركتني في الدين ومن الأولي إذا جاء الخلاف مع شريكي في الوطن الذي يختلف دينه معي أو غريب قادم من بعيد يجمعنا دين واحد.. لقد قامت الحرب العالمية الأولي بسبب الخلافات بين دول تدين بدين واحد.. وخسرت اوروبا ملايين البشر في الحرب العالمية الثانية بسبب قطعة من الأرض وقامت حروب طويلة بين ابناء الدين الواحد دفاعا عن اوطانهم.. ان هذه النغمة الغريبة التي يحاول البعض الأن الترويج لها بأن الإنتماء للدين وليس للوطن تمثل ظاهرة خطيرة في مجتمع مثل مصر قام دائما علي تعدد الأديان طوال تاريخه.. وإذا كان البعض يروج لهذه المفاهيم الخاطئة لأهداف سياسية فهذه مغامرة خطيرة لأن الولاء للوطن يسبق كل شئ.. ولأن الوطن حق لنا جميعا باختلاف ادياننا ومعتقداتنا ولا ينبغي ان يكون غير ذلك ان دولة الخلافة التي تعيش في خيال البعض تتعارض تماما مع ابسط حقوق المواطنة وتلغي فكرة الانتماء والمشاركة بل انها تستبيح فكرة الوطن.. لقد كان شيئا يدعو للسخرية ان يري البعض ان بلاد المسلمين حق لكل مسلم وهذا يعني ان يعيش المسلم في اي وطن يريد.. ومن الذي سيسمح بذلك.. وهل يعني هذا ان يندفع ملايين المسلمين من كل بلاد الدنيا الي دول الخليج العربي لأن لهم حقوق في بترول هذه الدول وهو منحة من السماء لكل المسلمين كما يردد البعض.. وهل يعني ان ينتخب المصريون أو الليبيون أو الجزائريون رئيسا لهم من ماليزيا أو اندونيسيا أو إيران ما دام رئيسا مسلما.. وهل يعني هذا ان نستبدل اقباط مصر والمسيحيين في لبنان والدروز في سوريا بإخوة لنا لأنهم ليسوا مسلمين وماهو الفرق بيننا وبين الصهاينة الذين اغتصبوا وطنا واقاموا عليه دولة يهودية؟.. وهنا نأتي الي نقطة اخطر وهي المعني الحقيقي للانتماء وهل هو الأنتماء للارض ام الدين؟.. لا احد يشكك في منظومة الأديان ولكنها علاقة خاصة بين الإنسان وخالقه ويستطيع ان يعيش معها وبها في اي مكان ولكن للإنسان ارض عاش عليها وارتبط بها واصبحت من حقوقه الإنسانية والتاريخية لأن الخلاف في الدين وارد ولكن الخلاف حول قيمة الوطن خيانة.. من العار ان تسمع من يقول من لا تعجبه احوال البلد يرحل عنها وهذا القول فيه تجاوز خطير فحين نكون شركاء في بيت نسكن فيه ليس من حق طرف ان يطالب الآخر بالرحيل.. وما ينطبق علي البيت ينطبق علي الوطن.. ولهذا فإن اصحاب الدعوات الفجة التي تتستر بالدين وتحمل مفاهيم سياسية خاطئة وساذجة يخلطون الأوراق ببعضها.. انهم يتصورون ان الأوطان لهم وحدهم بحكم العقيدة والأديان لا تورث اوطانا لأن ما يجمعنا في الوطن ليس الدين وحده وليس من حق البعض ان يمارس كل الوان الوصاية تحت شعارات دينية انهم بذلك يسقطون شركاء لنا في الوطن علي غير ديننا ويسقطون تماما مشاعر انتماء عشنا عليها للارض والوطن والتراب.. وقبل هذا كله هم يستبعدون تماما مبدأ المشاركة وهي ابسط حقوق المواطنة.. قد تكون الخلافة والدولة الإسلامية العظمي ووحدة المسلمين في كل بلاد الدنيا هدفا مشروعا لكل مسلم ولكن لا ينبغي ان يتعارض ذلك مع قيم ثابتة ومنظومة تاريخية عاشت في وجداننا وهي الوطن خاصة إذا كان لهذا الوطن إمتداد تاريخي وإنساني حمل اكثر من عقيدة وبشر بأكثر من دين وعاشت عليه حضارات الإنسانية كلها.. من الظلم للتاريخ وللحاضر والمستقبل ان نختصر هذا الوطن في صرخة تخرج من هنا أو هناك تستنهض الهمم وتدعو لعودة الخلافة الإسلامية حتي ولو حكمنا رئيس غير مصري أو كانت عاصمة الخلافة مدينة غير القاهرة.. لن نسمح ابدا برئيس لنا غير مصري وعاصمة نحمل اسمها في وطن آخر.. الوطن عندي يسبق كل شئ وانا رجل مسلم اعرف جيدا حدود ديني.. في هذا الوطن صلاتي وصيامي وقبري وبيتي ولا ينبغي ان افرط في حفنة تراب منه وسوف يبقي لنا جميعا بإختلاف اراءنا وافكارنا وعقائدنا لأن الأديان تتعدد.. والوطن واحد... ويبقي الشعر يقـولـون: سافر.. وجرب وحاول ففوق الرءوس.. تـدور المعــــاول وفي الأفـق غـيم.. صراخ.. عويل وفي الأرض بركان سخط طـــويل وفــــوق الزهور يـــموت الجــمال.. وتـحت السفوح.. تئن الجـبال ويخـبو مع القهر عزم الرجال وما زلت تحمل سيفـا عتيقـا.. تصارع بالحلم.. جيش الضلال يـقـولون: سافر.. فمهما عشقـت نهاية عشقك حزن ثقيل ستغـدو عليها زمانـا مشاعـا فـحلمك بالصبح وهم جميل فكل السواقي التي أطربتـك تـلاشي غنـاها وكل الأماني التي أرقتـك.. نسيت ضياها ووجه الحياة القديم البريء تكسر منـك.. مضي.. لن يجيء يقـولـون: سافر.. فـمهما تـمادي بك العمر فيها وحلـــقت بالنـاس بين الأمل ستـصبح يوما نـشيدا قـديما ويطـويك بالصمت كهف الأجل زمانـك ولـي وأصبحت ضيفـا ولـن ينجب الزيف.. إلا الدجل.. يقولون سافر.. ولا يعلمون بأني أموت... وهم يضحكون فمازلت أسمع عنـك الحكايا وما أسوأ الموت بين الظنون ويخفيك عني ليل طويل أخبئ وجهك بين العيون وتـعطين قلبك للعابثين ويشقـي بصدك من يخلصون ويقصيك عني زمان لقيط ويهنأ بالوصل.. من يخدعون و أنثر عمري ذرات ضوء وأسكـب دمي.. وهم يسكرون و أحمل عينيك في كل أرض و أغرس حلـمي.. وهم يسرقون تساوت لديك دماء الشـهيد وعطر الغواني وكأس المجون ثلاثون عاما وسبع عجاف يبيعون فيك.. ولا يخجلون فلا تتـركي الفجر للسارقين فعار علي النيل ما يفعلون لأنك مهما تناءيت عنـي وهان علي القلب ما لا يهون و أصبحت فيك المغنـي القديم أطوف بلحني.. ولا يسمعون أموت عليك شهيدا بعشقي وإن كان عشقي بعض الجنـون فكل البلاد التي أسكرتني أراها بقلـبي.. تراتيل نيل وكل الجمال الذي زار عيني و أرق عمري.. ظلال النـخيل وكل الأماني الـتي راودتـني و أدمت مع اليأس قلبي العليل رأيتك فيها شبابا حزينـا تسابيح شوق.. لعمر جميل يقولـون سافر.. أموت عليك.. وقبل الرحيل سأكتب سطرا وحيدا بدمي أحبك أنت.. زمانـا من الحلم.. والمستحيـل 'قصيدة انشودة المغني القديم سنة1989' نقلاً عن جريدة " الأهرام "

GMT 07:44 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

بعض شعر الغزل

GMT 02:33 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

'حزب الله' والتصالح مع الواقع

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

روحانى وخامنئى.. صراع الأضداد!

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مصر التي فى الإعلانات

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تجميد الخطاب الدينى!

GMT 02:24 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

محاربة الإرهاب وحقوق الإنسان

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تتعدد الأديان‏‏ والوطن واحد‏   مصر اليوم - تتعدد الأديان‏‏ والوطن واحد‏



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لسلسة "The Defiant Ones"

بريانكا شوبرا تُنافس ليبرتي روس بإطلالة سوداء غريبة

نيويورك ـ مادلين سعاده
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورًا للنجمة بريانكا شوبرا خلال العرض الأول لسلسة  "The Defiant Ones"الذي عقد في مركز تايم وارنر فى مدينة نيويورك، الثلاثاء. وظهرت بريانكا، التي تبلغ من العمر 34 عامًا، بإطلالة غريبة حيث ارتديت سترة سوداء واسع، مع بنطال واسع أسود. واختارت بريانكا تسريحة جديدة أبرزت وجهها وكتفها المستقيم بشكل جذاب، كما أضفى مكياجها رقة لعيونها الداكنة التي أبرزتها مع الظل الأرجواني الداكن والكثير من اللون الأسود، بالإضافة إلى لون البرقوق غير لامع على شفتيها. وكان لها منافسة مع عارضة الأزياء والفنانة البريطانية، ليبرتي روس، التي خطفت الأنظار بالسجادة الحمراء في زي غريب حيث ارتدت زوجة جيمي أوفين، البالغة من العمر 38 عاما، زيًا من الجلد الأسود له رقبة على شكل طوق، وحمالة صدر مقطعة، وتنورة قصيرة متصلة بالأشرطة والاحزمة الذهبية. روس، التي خانها زوجها الأول روبرت ساندرز مع الممثلة كريستين ستيوارت، ظهرت بتسريحة شعر

GMT 06:47 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

تكون "كوزموبوليتان لاس فيغاس" من 2،995 غرفة وجناح
  مصر اليوم - تكون كوزموبوليتان لاس فيغاس من 2،995 غرفة وجناح

GMT 07:45 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية في لندن
  مصر اليوم - حي مايفير يتميز بالمباني الكلاسيكية  في لندن
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:21 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - المتنافسات على لقب ملكة جمال انجلترا في سريلانكا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم - ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017

GMT 06:53 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

"أستون مارتن DB11 " تحوي محركًا من طراز V8
  مصر اليوم - أستون مارتن DB11  تحوي محركًا من طراز V8

GMT 07:28 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

"أستون مارتن" تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها "رابيدE"
  مصر اليوم - أستون مارتن تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها رابيدE

GMT 03:21 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل "حلاوة الدنيا"
  مصر اليوم - هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل حلاوة الدنيا

GMT 06:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك
  مصر اليوم - اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 03:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

استخدام المغناطيس لعلاج "حركة العين اللا إرادية"

GMT 05:45 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

فنادق "ريتز كارلتون" تعلن عن تصميمات ليخوت فاخرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon