تتعدد الأديان‏..‏ والوطن واحد‏

  مصر اليوم -

تتعدد الأديان‏‏ والوطن واحد‏

فاروق جويدة

حين خرج الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة مطاردا من اهلها نظر الي ربوعها وقال مقولته الشهيرة‏'‏ ايه يامكة‏..‏ ان الله يعلم انك لأحب بقاع الأرض الي قلبي ولولا ان أهلك اخرجوني منك ما خرجت‏..‏ هذه هي قيمة وقدسية الوطن عند رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام انه احب الأماكن دون كل بلاد الدنيا واوطانها وهذا الحب لا يتعارض ابدا مع حب الإنسان لدينه ولكن لكل شئ مكان.. ان البعض يتصور ان الوطن مجرد قطعة ارض وحفنة تراب وان ارض الله واسعة ونستطيع ان نستبدل وطنا بآخر ولكن حقائق الأشياء تؤكد ان هناك خيطا يربط بين الإنسان ووطنه ولهذا لم يكن غريبا ان تسيل الدماء دفاعا عن التراب وان يحمل الإنسان حنينا جارفا لأرض عاش عليها وبيت سكن فيه.. هذه المقدمة اريد ان اصل منها الي قضية اصبحت الأن محل نقاش واسع رغم كل ما فيها من الحساسية.. ان البعض يري ان الدين والعقيدة اهم من الوطن وان الحديث عن الأوطان يتنافي احيانا مع عمق المشاعر الدينية التي ينبغي ان تملك كل مشاعر البشر.. ولا شك ان الإحساس الديني شئ يختلف تماما عن مشاعرنا تجاه اوطاننا ولهذا ينبغي ان يبقي الدين في موقعه في النفس البشرية تقديسا وإجلالا.. ان الدين إحساس جارف يحتوينا في كل زمان ومكان ولا تغيره الظروف والأماكن ويمكن ان نحمله معنا في أكثر من وطن انه شئ مجرد ينعكس في طقوس نؤديها وواجبات نفعلها في السلوك والأخلاق والمعاملات.. ان الدين منظومة إنسانية متكاملة الأركان عبادة وإيمانا ويقينا وطقوسا وهذه المنظومة تنتقل معنا في مراحل حياتنا والأماكن التي يمكن ان نعيش فيها.. وهذه المنظومة تتجاوز في كثير من مقدساتها حياة البشر وافكارهم العادية.. ان اقدس الأماكن عند المسلمين في كل بلاد الدنيا مكة والمدينة.. واقدس الأماكن عند المسيحيين الأماكن المقدسة في فلسطين والفاتيكان في روما.. وهذه الأماكن المقدسة لا ارض لها ولا وطن لأنها ارض لكل الناس ومزار لكل البشر هذه البديهيات تضع الأديان في مواقعها الخالدة والدائمة في النفس البشرية ويتفق الناس عليها بإختلاف لغاتهم واجناسهم فحين يقف المسلم امام قبر المصطفي عليه الصلاة والسلام فلا فرق بين من جاء من مصر أو السودان أو ماليزيا واندونيسيا انهم جميعا يحملون مشاعر واحدة هذه المنظومة الربانية تختلف عن مشاعر الإنسان تجاه وطنه لأن الوطن إحساس تراكمي تختلط فيه سنوات العمر والتاريخ والجغرافيا والأماكن والذكريات ولا نستطيع ان نعيش هذه الأشياء إلا في مكان واحد هو الوطن الذي يسكننا قبل ان نسكن فيه.. يستطيع الإنسان ان يؤدي الصلاة في اي مكان في هذا العالم او ان يصوم في اي ارض ولكنه لا يستطيع ان يري طفولته إلا في وطنه حيث نشأ وعاش.. لا يستطيع ان يزور قبر امه إلا في قطعة من التراب في وطنه احتضنت رفاتها.. لا يستطيع ان يشاهد نخلة شامخة شاركته طفولته الا علي احضان نهر او طريق.. من هنا فإن الوطن شئ يختلف تماما عن العقيدة ولا تعارض بينهما علي الإطلاق لأن كلا منهما يمثل قيمة ومنظومة في حياة الإنسان.. ان الإنسان يموت في سبيل وطنه ويموت ايضا دفاعا عن دينه وان اختلفت الأسباب لأن الإنسان يدافع عن دينه في اي مكان ولكنه يموت علي تراب وطنه حين يهدده غاصب أو محتل.. لقد اردت بهذا التوضيح ان اصل الي سؤال يردده البعض يقول من يسبق الأخر قضايا الوطن او احلام الخلافة الإسلامية ؟. ان الوطن قضية محسومة لأنه واقع نعيشه ومكان نوجد فيه.. ولكن احلام الخلافة كيان تاريخي لا وجود له وكان يمثل مرحلة من مراحل الزمن والتاريخ.. ومن الخطأ ان يتصور البعض إمكانية استنساخ التاريخ او الرجوع بالزمن الي الوراء.. ان الخلافة مشروع سياسي نختلف ونتفق عليه ولكن الوطن مشروع حياة وقصة حب ابدية لا ينبغي ان نختلف عليها أو نساوم علي شبر منها أو يعطي بعضنا لنفسه الحق في ان يعيد رسم حدودها حسب هواه لا اتصور ان نتجاهل قضايا مجتمع نعيش فيه بكل ازماته ومشاكله ومطالبه ونعيش من اجل فكرة عن حلم قديم راود البعض منا وانتقل بحكم الوراثة الفكرية ولا اقول الدينية الي اجيال اخري فاستبدلت الوطن بالخلافة لتخسر الإثنين معا لا اتصور ان يري البعض ان بلاد المسلمين حق للجميع حيث لا قدسية لحدود ولا ولاء لأرض انا لا انكر ولا استطيع ان اتجاهل المشاعر الدينية التي يحملها البعض منا تجاه ما يسمي الخلافة التي تتجسد في وحدة المسلمين والنهوض بهم وهي مشروع إنساني وحضاري رائع ولكن هذا لا يعني ان نهدر الحاضر ونستبيح المستقبل من اجل حلم يبدو بعيد المنال لأنه يجئ في ظرف تاريخي مختلف في كل ابجدياته. في احيان كثيرة نسمع خطبا نارية تطالب بعودة الخلافة وتنكر فكرة الوطن وهذه جناية كبري في حق الأوطان لأن الأديان تتعدد والوطن كيان واحد لا ينبغي ان يخضع للقسمة أو التنازل أو التفريط في شبر من ترابه تحت اي دعاوي.. هل يجوز ان افرط في جزء من وطني لتقيم فيه شعوب اخري حتي ولو شاركتني في الدين ومن الأولي إذا جاء الخلاف مع شريكي في الوطن الذي يختلف دينه معي أو غريب قادم من بعيد يجمعنا دين واحد.. لقد قامت الحرب العالمية الأولي بسبب الخلافات بين دول تدين بدين واحد.. وخسرت اوروبا ملايين البشر في الحرب العالمية الثانية بسبب قطعة من الأرض وقامت حروب طويلة بين ابناء الدين الواحد دفاعا عن اوطانهم.. ان هذه النغمة الغريبة التي يحاول البعض الأن الترويج لها بأن الإنتماء للدين وليس للوطن تمثل ظاهرة خطيرة في مجتمع مثل مصر قام دائما علي تعدد الأديان طوال تاريخه.. وإذا كان البعض يروج لهذه المفاهيم الخاطئة لأهداف سياسية فهذه مغامرة خطيرة لأن الولاء للوطن يسبق كل شئ.. ولأن الوطن حق لنا جميعا باختلاف ادياننا ومعتقداتنا ولا ينبغي ان يكون غير ذلك ان دولة الخلافة التي تعيش في خيال البعض تتعارض تماما مع ابسط حقوق المواطنة وتلغي فكرة الانتماء والمشاركة بل انها تستبيح فكرة الوطن.. لقد كان شيئا يدعو للسخرية ان يري البعض ان بلاد المسلمين حق لكل مسلم وهذا يعني ان يعيش المسلم في اي وطن يريد.. ومن الذي سيسمح بذلك.. وهل يعني هذا ان يندفع ملايين المسلمين من كل بلاد الدنيا الي دول الخليج العربي لأن لهم حقوق في بترول هذه الدول وهو منحة من السماء لكل المسلمين كما يردد البعض.. وهل يعني ان ينتخب المصريون أو الليبيون أو الجزائريون رئيسا لهم من ماليزيا أو اندونيسيا أو إيران ما دام رئيسا مسلما.. وهل يعني هذا ان نستبدل اقباط مصر والمسيحيين في لبنان والدروز في سوريا بإخوة لنا لأنهم ليسوا مسلمين وماهو الفرق بيننا وبين الصهاينة الذين اغتصبوا وطنا واقاموا عليه دولة يهودية؟.. وهنا نأتي الي نقطة اخطر وهي المعني الحقيقي للانتماء وهل هو الأنتماء للارض ام الدين؟.. لا احد يشكك في منظومة الأديان ولكنها علاقة خاصة بين الإنسان وخالقه ويستطيع ان يعيش معها وبها في اي مكان ولكن للإنسان ارض عاش عليها وارتبط بها واصبحت من حقوقه الإنسانية والتاريخية لأن الخلاف في الدين وارد ولكن الخلاف حول قيمة الوطن خيانة.. من العار ان تسمع من يقول من لا تعجبه احوال البلد يرحل عنها وهذا القول فيه تجاوز خطير فحين نكون شركاء في بيت نسكن فيه ليس من حق طرف ان يطالب الآخر بالرحيل.. وما ينطبق علي البيت ينطبق علي الوطن.. ولهذا فإن اصحاب الدعوات الفجة التي تتستر بالدين وتحمل مفاهيم سياسية خاطئة وساذجة يخلطون الأوراق ببعضها.. انهم يتصورون ان الأوطان لهم وحدهم بحكم العقيدة والأديان لا تورث اوطانا لأن ما يجمعنا في الوطن ليس الدين وحده وليس من حق البعض ان يمارس كل الوان الوصاية تحت شعارات دينية انهم بذلك يسقطون شركاء لنا في الوطن علي غير ديننا ويسقطون تماما مشاعر انتماء عشنا عليها للارض والوطن والتراب.. وقبل هذا كله هم يستبعدون تماما مبدأ المشاركة وهي ابسط حقوق المواطنة.. قد تكون الخلافة والدولة الإسلامية العظمي ووحدة المسلمين في كل بلاد الدنيا هدفا مشروعا لكل مسلم ولكن لا ينبغي ان يتعارض ذلك مع قيم ثابتة ومنظومة تاريخية عاشت في وجداننا وهي الوطن خاصة إذا كان لهذا الوطن إمتداد تاريخي وإنساني حمل اكثر من عقيدة وبشر بأكثر من دين وعاشت عليه حضارات الإنسانية كلها.. من الظلم للتاريخ وللحاضر والمستقبل ان نختصر هذا الوطن في صرخة تخرج من هنا أو هناك تستنهض الهمم وتدعو لعودة الخلافة الإسلامية حتي ولو حكمنا رئيس غير مصري أو كانت عاصمة الخلافة مدينة غير القاهرة.. لن نسمح ابدا برئيس لنا غير مصري وعاصمة نحمل اسمها في وطن آخر.. الوطن عندي يسبق كل شئ وانا رجل مسلم اعرف جيدا حدود ديني.. في هذا الوطن صلاتي وصيامي وقبري وبيتي ولا ينبغي ان افرط في حفنة تراب منه وسوف يبقي لنا جميعا بإختلاف اراءنا وافكارنا وعقائدنا لأن الأديان تتعدد.. والوطن واحد... ويبقي الشعر يقـولـون: سافر.. وجرب وحاول ففوق الرءوس.. تـدور المعــــاول وفي الأفـق غـيم.. صراخ.. عويل وفي الأرض بركان سخط طـــويل وفــــوق الزهور يـــموت الجــمال.. وتـحت السفوح.. تئن الجـبال ويخـبو مع القهر عزم الرجال وما زلت تحمل سيفـا عتيقـا.. تصارع بالحلم.. جيش الضلال يـقـولون: سافر.. فمهما عشقـت نهاية عشقك حزن ثقيل ستغـدو عليها زمانـا مشاعـا فـحلمك بالصبح وهم جميل فكل السواقي التي أطربتـك تـلاشي غنـاها وكل الأماني التي أرقتـك.. نسيت ضياها ووجه الحياة القديم البريء تكسر منـك.. مضي.. لن يجيء يقـولـون: سافر.. فـمهما تـمادي بك العمر فيها وحلـــقت بالنـاس بين الأمل ستـصبح يوما نـشيدا قـديما ويطـويك بالصمت كهف الأجل زمانـك ولـي وأصبحت ضيفـا ولـن ينجب الزيف.. إلا الدجل.. يقولون سافر.. ولا يعلمون بأني أموت... وهم يضحكون فمازلت أسمع عنـك الحكايا وما أسوأ الموت بين الظنون ويخفيك عني ليل طويل أخبئ وجهك بين العيون وتـعطين قلبك للعابثين ويشقـي بصدك من يخلصون ويقصيك عني زمان لقيط ويهنأ بالوصل.. من يخدعون و أنثر عمري ذرات ضوء وأسكـب دمي.. وهم يسكرون و أحمل عينيك في كل أرض و أغرس حلـمي.. وهم يسرقون تساوت لديك دماء الشـهيد وعطر الغواني وكأس المجون ثلاثون عاما وسبع عجاف يبيعون فيك.. ولا يخجلون فلا تتـركي الفجر للسارقين فعار علي النيل ما يفعلون لأنك مهما تناءيت عنـي وهان علي القلب ما لا يهون و أصبحت فيك المغنـي القديم أطوف بلحني.. ولا يسمعون أموت عليك شهيدا بعشقي وإن كان عشقي بعض الجنـون فكل البلاد التي أسكرتني أراها بقلـبي.. تراتيل نيل وكل الجمال الذي زار عيني و أرق عمري.. ظلال النـخيل وكل الأماني الـتي راودتـني و أدمت مع اليأس قلبي العليل رأيتك فيها شبابا حزينـا تسابيح شوق.. لعمر جميل يقولـون سافر.. أموت عليك.. وقبل الرحيل سأكتب سطرا وحيدا بدمي أحبك أنت.. زمانـا من الحلم.. والمستحيـل 'قصيدة انشودة المغني القديم سنة1989' نقلاً عن جريدة " الأهرام "

GMT 08:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الدول الكبرى مع استقرار لبنان

GMT 08:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

.. وفوقها دبلوماسية: «أحرجه.. أخرجه»

GMT 08:02 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فى ذكرى زيارة القدس

GMT 08:01 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

«مفيش واحد ينفع فى البلد دى؟!»

GMT 07:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط داعش

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد زويل المفترى عليه

GMT 07:56 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نوبل لمنتدى الشباب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تتعدد الأديان‏‏ والوطن واحد‏ تتعدد الأديان‏‏ والوطن واحد‏



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon