لافروف يدعو واشنطن لعدم البحث عن ذرائع لضرب القوات السورية لافروف يعلن أن الناتو رفع مستوى تواجده العسكري في المناطق الأوروبية حيث تم الاتفاق بعدم القيام بذلك سيرغي لافروف يصرح "سنرد بشكل مناسب على أي تدخل استباقي أميركي في سورية" نيكي هايلي تصرح "على الرغم من أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر لكن الأولوية هي وقف تمويل" السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن أولوية الرئيس ترامب فيما يتعلق بقطر هي وقف تمويلها للإرهاب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشدد على أهمية إجراء محادثات بشأن سورية السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين مصدر مشاكل لكل المنطقة وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل يؤكد أنه بالرغم من الصعوبات القائمة بين روسيا وألمانيا إلا أن هناك علاقات متينة بين الشعبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أن هناك مساع لتطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا تخوضها شخصيات من البلدين اعتقال "خلية داعشية" عبر 3 دول أوروبية
أخبار عاجلة

قراراااااااااااااااااااااااااااااات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قراراااااااااااااااااااااااااااااات

معتز بالله عبد الفتاح

فى بلاد العلم لا يُكيل فيها بالباذنجان، والجهل فيها ليس سيد الموقف، والشعوب فيها ليس لديها عيب خلقى فى التفكير، اكتشفوا أن القرارات، لا سيما السياسية منها، عليها أن تمر بالإجابة عن عدد من الأسئلة من قبيل: مَن، ماذا، كيف، متى، لماذا، ماذا بعد. وتعالوا نطبق هذه الأسئلة البسيطة على الإعلان الدستور. السؤال الأول: مَن الذى اتخذ القرار وهنا المسألة مرتبطة مباشرة بهل كان الأولى أن يكون القرار على مستوى رئيس الجمهورية وبإعلان دستورى أم صيغة أخرى وهنا يضع الرئيس رئاسته على المحك بعد قرارين سابقين اتخذهما ولم يستطِع إنفاذهما: قرار عودة مجلس الشعب، وقرار تغيير النائب العام السابق. السؤال الثانى مرتبط بماذا فى القرار؛ أى محتواه ولا جديد عندى فيه. السؤال الثالث، كيف اتخذ القرار وكيف سيتم تنفيذه. وهنا المسألة مرتبطة بالدائرة الضيقة من المستشارين الذين استعان بهم الرئيس وكيف تم اختيار هؤلاء واستبعاد غيرهم (أى عملية صناعة، وليس فقط اتخاذ القرار). وهنا الرئيس ربما أراد مباغتة الجميع لأن القرار الخاص بتغيير النائب العام السابق فسد لأن بعض المقربين من الرئيس فرحوا وهللوا وهاجموا الرجل بما جعله هو نفسه يتراجع عن قبوله لما سبق وأن قبل به. وأياً ما كان فمن الواضح أن معظم المستشارين فوجئوا بالإعلان الدستورى رغماً عن علمهم بأن هناك قرارات سيتخذها الرئيس. ويرتبط بسؤال «كيف يتخذ» سؤال «كيف ينفذ» القرار لأن حسن مضمون القرار (فرضاً) لا يضمن حسن التنفيذ لا سيما فى بيئة على هذا القدر من ضعف الكفاءة المجتمعية. هل كان يليق بنا أن يدخل النائب العام الجديد إلى مكتبه بالطريقة التى دخل بها وفى وجود كثيف لفصيل واحد وكأنه يمكن له على غير رغبة الآخرين؟ هل كان من الأولى ألا يخرج المتحدث الرسمى برئيس الجمهورية قارئاً نص التعديل الدستورى فقط أم كان عليه أن يوضح الملابسات والمخاطر التى تحيط بالبلاد بما دفع الرئيس للإقدام لما أقدم عليه؟ هل كان من الأولى أن يتم التمهيد الإعلامى والسياسى بشكل يجعل الناس يتفهمون الهدف من القرارات قبل أن تصل إليهم القرارات ويبدأون فى استنتاج أسباب صدورها؟ وهل كان من الأوفق للرئيس أن يقوم يوم الجمعة بتوجيه خطاب مرتجل لأنصاره دون غيرهم أم كان من الأوفق أن يخاطب الجميع؟ السؤال الرابع يرتبط بمتى يتم اتخاذ القرار. وسأفكر بميكيافيلية بحتة. هل كان الأولى أن ينتظر الرئيس حكم المحكمة الدستورية حتى «يكشف» (مستخدماً منطق الرئيس ومن يساعدونه) أنها بالفعل «مسيسة» (مرة أخرى وفقاً لمنطقهم)، أم أضع اللوم على الرئاسة بأنها هى التى تغولت على السلطة القضائية؟ وللأمانة الجمعية التأسيسية بعد الانسحابات الكثيرة منها لن تحل مشكلة الدستور. وكرة اللهب ستصل إلى القصر الجمهورى قريباً فى كل الأحوال. وقد سبق وأن قدمت عدة اقتراحات فى هذا الصدد وأنا على يقين أنها وصلت للرئيس، ولم يكُن من ضمنها على الإطلاق ما جاء فى الإعلان الدستورى. السؤال الخامس يرتبط بلماذا تم اتخاذ القرار، أى بعبارة أخرى، ما الخسائر لو لم نتخذ القرار أو لو اتخذنا غيره؟. شرحت من قبل ما سمعته من تخوفات مؤسسة الرئاسة من مخطط «إفشال الرئيس» وواضح أنها مسيطرة على البعض، وأشار إليها الرئيس فى خطبته يوم الجمعة الماضى. ولكن أحسب أن القرارات المتخذة يمكن أن يترتب عليها إفشال للرئيس أيضاً بإظهاره وكأنه لا يجيد حساب خطواته وإعطائه فرصة ذهبية للقوى الليبرالية أن تصوره على أساس أنه «محمد مرسى مبارك». السؤال السادس: ماذا بعد؟ وهنا يكون الموضوع مرتبطاً بالتقييم (لمعرفة الصواب والخطأ) والتقويم (أى تصحيح المسار). لكن المشكلة أننى مفترض أصلاً أن هناك من يفكر بهذه الطريقة أو أن هناك أصلاً من يقرأ كلامى، ده إحنا حتى الغلط ما بنعملوش صح. نقلاً عن جريدة "الوطن"

GMT 02:21 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

رسالة وحيد حامد لا تعايش مع فكر الإخوان !

GMT 07:33 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر ترفض الحوار والتفاوض!

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

النوم كممارسة للحرية !

GMT 07:31 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

بل هى محنة ثقافية

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

الدهس والدهس المضاد

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

حصاد الجماعة

GMT 07:26 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

قطر على خطأ تصحيحه سهل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قراراااااااااااااااااااااااااااااات   مصر اليوم - قراراااااااااااااااااااااااااااااات



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon