توقيت القاهرة المحلي 11:49:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصطفى أمين الحقيقة والاتهام

  مصر اليوم -

مصطفى أمين الحقيقة والاتهام

بقلم فاروق جويدة

عرفت كاتبنا الكبير الراحل مصطفى أمين سنوات طويلة بعد خروجه من السجن فى بداية السبعينيات وحتى رحيله فى عام 1997 وطوال فترة حكم الرئيس السادات كانت قصة مصطفى أمين تتصدر كل الأحداث منذ طلب من موسى صبرى واحمد رجب فى فرح ابنته ان يذهبا ويحضرا مصطفى أمين وللأمانة فقد كان هذا الموقف بناء على رغبة السيدة جيهان السادات وكان مصطفى أمين يقول عنها إنها تمثل الجانب الإنسانى فى حياة السادات..ولا أدرى فقد توقفت كثيرا عند قضية سجن مصطفى أمين واتهامه بالجاسوسية..قلت أكثر من مرة ما هى الأسباب التى تغرى رجلا فى حجم وتاريخ وشهرة مصطفى أمين بأن يسقط فى هذه الكارثة..هناك ثلاثة أسباب يستخدمها خبراء علم النفس فى مثل هذه القضايا وهى المال والنساء والسلطة وهذه الأسباب لا تنطبق من قريب أو بعيد على مصطفى أمين صاحب دار أخبار اليوم ونجم الصحافة العربية وصاحب النفوذ فى سلطة القرار فى العهد الملكى ومع ثورة يوليو..لم يكن فى حاجة إلى المال..ولم يكن فى حاجة إلى النساء..وكان من المقربين إلى الرئيس جمال عبد الناصر وهو الذى أرسله إلى أمريكا فى حرب 56 يواجه العالم من هناك بصور الخراب والدمار الذى ارتكبه العدوان الثلاثى على مصر..لم يكن هناك من الأسباب المقنعة ما يجعل مصطفى أمين جاسوسا لحساب احد ولكن القضية كانت لها حسابات أخري..منذ سنوات اصدر كاتبنا الكبير الراحل د.لويس عوض كتابا عن جمال الدين الافغانى آثار ضجة كبرى لأن الدكتور لويس اعتمد فى رواياته على وثائق المخابرات الانجليزية عن الافغانى والتى تمادت فى كراهيتها له حتى اتهمته بالشذوذ الجنسى وكان خطأ تاريخيا ان يسقط د.لويس عوض فى هذه القصة ويوثقها فى كتاب..واشهد ان قناعاتى وضميرى الوطنى ظل سنوات طويلة موقنا بأن سجن مصطفى أمين كان قضية تنقصها الحقيقة والأدلة والشواهد..لقد برأ المستشار محمد عبد السلام النائب العام فى ذلك الوقت مصطفى أمين وتطلب ذلك إحالة القضية إلى القضاء العسكرى ورغم هذا مازال البعض يصر على فتح ملفات الماضى وهو شىء لن يفيد. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى أمين الحقيقة والاتهام مصطفى أمين الحقيقة والاتهام



GMT 00:04 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

بايدن خارج السباق

GMT 23:58 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

دار المحفوظات

GMT 00:34 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

على أبواب مكة

GMT 22:37 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السقوط

GMT 23:15 2024 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شعوب تستحق الحياة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt