إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

مهرجان "ساندانس" يستنكر التمويل السياسي في الولايات المتحدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مهرجان ساندانس يستنكر التمويل السياسي في الولايات المتحدة

بارك سيتي - أ ف ب

عندما سمحت المحكمة العليا في الولايات المتحدة للمؤسسات الكبيرة سنة 2010 بتمويل مرشحين للانتخابات بلا حدود، وجهت ضربة قوية إلى الديمقراطية التي تشوهها المصالح الخاصة، على ما جاء في فيلم وثائقي عرض في مهرجان ساندانس السينمائي. ومع هذا الفيلم المسمى "سيتيزن كوخ"، عاد مخرجا الأفلام الوثائقية تيا ليسين وكارل ديل إلى مهرجان سانداس الذي يستمر حتى 27 كانون الثاني/يناير في بارك سيتي (يوتاه، غرب)، علما أنهما فازا بالجائزة الكبرى في المهرجان سنة 2008 عن فيلم "ترابل ذي ووتر" الذي يحكي عن ويلات اعصار كاترينا في نيو أورلينز. ويستند فيلمهما الجديد إلى القرار المثير للجدل الذي أصدرته المحكمة العليا في الولايات المتحدة والذي شرع للمؤسسات الكبرى سنة 2010 تمويل لجان العمل السياسي من دون تحديد سقف للهبات. وهذه اللجان لا يحق لها أن تكون مرتبطة رسميا بمرشح معين للانتخابات، لكنها تدعم مرشحها المفضل من خلال وسائل عدة أبرزها الاعلانات التلفزيونية. ومن بين تلك اللجان لجنة "أميركان فور بروسبيريتي" التي أسسها ومولها الأخوان كوخ رئيسا مجموعة "كوخ إيندستريز" الصناعية. ومن خلال هذه اللجنة، يدعم الأخوان الثريان اللذان سمي الوثائقي تيمنا بهما مرشحي حزب الشاي المحافظ جدا داخل الحزب الجمهوري. وقالت تيا ليسين لوكالة فرانس برس "المال موجود في الانتخابات الأميركية منذ زمن بعيد، ليس في النظام الانتخابي فحسب، بل على المستوى التشريعي أيضا". وأضافت "لكننا نشهد اليوم موجة ضخمة من المال لم نرها من قبل، ما يشكل خطرا كبيرا على الديمقراطية". ويصف الفيلم الغني بالشهادات الحية العملية التي أدت إلى إنشاء لجان العمل السياسي، بإظهار تضارب المصالح في هذا الشأن بين قاضيين في المحكمة العليا، وعمل هذه اللجان على الأرض في ويسكونسن. وفي هذه الولاية التي تعتبر مهد الحزب الجمهوري، واجه الحاكم الجمهوري سكوت ووكر سنة 2011 موجة غضب من السكان عندما قرر إعادة النظر في العقود الجماعية الخاصة بمهن كثيرة والحد من سلطة النقابات. وقد تمكن معارضوه من تنظيم انتخابات جديدة في حزيران/يونيو 2012 فاز فيها سكوت ووكر مجددا بدعم من لجنة الأخوين كوخ. وقد وصلت قيمة هذا الدعم الى عشرات ملايين الدولارات، علما أن لجان العمل السياسي ليست مضطرة إلى الكشف عن أسماء الجهات المانحة ولا عن قيمة المساهمات. ويقول كارل ديل "يحصل كل ذلك في السر، لذلك نحن لا نعلم شيئا. لا أحد يعلم بالضبط كمية الأموال التي يتم ضخها في الانتخابات". ويتتبع الفيلم أيضا ثلاثة ناخبين جمهوريين هم حارس سجن وأمينة مكتبة وممرضة لا يؤيدون سياسة الحاكم ووكر ويضطرون إلى التصويت للحزب الديمقراطي لأنهم لا يوافقون على قيم حزب الشاي المحافظة جدا. وتقول تيا ليسين "المسألة ليست مسألة منافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين"، شارحة أن المهم "هو صوت 1% من الأشخاص الأكثر ثراء مقابل صوت الطبقة المتوسطة العاملة، ومعرفة أي صوت مسموع أكثر". ويرى المخرجان أن سيطرة المؤسسات ومجموعات الضغط على الانتخابات تحرم الأميركيين من مرشحين يرفضون الدخول في لعبة لجان العمل السياسي أو لا يملكون الموارد المالية اللازمة لذلك. وهذا يضع ايضا الأحزاب في خدمة المصالح الخاصة . فبعدما خسر الحزب الجمهوري الانتخابات الرئاسية مجددا امام الديمقراطي باراك أوباما، "ربما ينبغي عليه الاهتمام أكثر بالطبقة المتوسطة كي يتم انتخابه"، على ما توضح تيا ليسين التي تختم قائلة "لكن من يمول الحزب؟..."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مهرجان ساندانس يستنكر التمويل السياسي في الولايات المتحدة   مصر اليوم - مهرجان ساندانس يستنكر التمويل السياسي في الولايات المتحدة



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مهرجان ساندانس يستنكر التمويل السياسي في الولايات المتحدة   مصر اليوم - مهرجان ساندانس يستنكر التمويل السياسي في الولايات المتحدة



F
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon