"الخليج الحائر" كتاب جديد للدكتور محمود رمضان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخليج الحائر كتاب جديد للدكتور محمود رمضان

القاهره ـ أ.ش.أ

"الخليج الحائر" تعبير جيد ارتبط بأشهر خليج في قارات الكرة الأرضية، ألا وهو الخليج العربي الذي يمثل الحد الشرقي للوطن العربي، وهو تعبير ابتكره ابننا الرائد في معالجة الموضوعـــات المتميزة والتي انفرد بها وارتبطــت به هو الدكتور محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي، وقد ساق هذا التعبير – الخليج الحائر – بسبب اللبس الذي ارتبط باسم الخليج من التاريخ القديم حتى التاريخ المعاصر، خاصة تعبير "الخليج الفارسي" و"الخليج العربي". تعبير "الخليج الثائر" الذي أطلقه الزعيم جمال عبد الناصر في الخمسينيات من القرن العشرين في إطار حديثه عن وحدة الوطن العربي من المحيط الهادي "الأطلسي" إلى الخليج الثائر "العربي". وتأتى حيرة تسمية الخليج في رأس المؤلف الدكتور محمود رمضان– ونحن نتفق معه – من تدخلات لقوى خليجية وقوى أجنبية لها أهدافها الاستغلالية والعنصرية، فبينما نجد إيران كقوة خليجية تطلق على الخليج تعبير "الخليج الفارسي" وسواحلها على الخليج 860 كيلو مترًا يسكن هذه السواحل سكان من أصول عربية، في الوقت الذي تمتد فيه سواحل الأقطار العربية المطلة على الخليج 1357 كيلو مترا، نجد بريطانيا منذ القرن التاسع عشر تساير اتجاه إيران في تسمية الخليج الفارسي، حيث أصبح لها مصالح في الهند – درة التاج البريطاني – ومصالح في جنوب إيران حينما تم اكتشاف البترول في أوائل القرن العشرين وتكوين شركة البترول الأنجلو إيرانية. يتناول كتاب القصة التاريخية...للخليج الحائر (326 – 325 ق.م/ 1931م) بالدراسة المسميات التاريخية للخليج العربي من خلال الخرائط الجغرافية والتاريخية للخليج منذ أقدم العصور وحتى وقتنا الحاضر ويضم الكتاب مجموعة متميزة من الخرائط الجغرافية والتاريخية التي ورد بها أسماء ومسميات الخليج في ضوء مجموعة الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي المنشورة.  وتدل كل شواهد الطبيعة على أن الخليج عربي في مياهه وسكانه، والنشاط الذي شهدته ينتسب للعرب الذين امتهنوا الملاحة وركوب البحر حتى أطلق عليهم البعض – أي على قبائل أقطار الخليج العربي – القبائل البرمائية. وقد صدر للدكتور محمد رمضان خبير في الآثار الإسلامية، ومدير مَرّكَزُ الخَلِيجَ للبُحوثِ وَالدّرَاسَاتِ التَّارِيخيَّةِ مجموعة من المؤلفات وهى، قطر فـي الخرائط الجغرافية والتاريخية من 150 –1931م، الأسرار الكامنة فـي أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها، مساجد قطر..تاريخها وعمارتها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج الحائر كتاب جديد للدكتور محمود رمضان الخليج الحائر كتاب جديد للدكتور محمود رمضان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج الحائر كتاب جديد للدكتور محمود رمضان الخليج الحائر كتاب جديد للدكتور محمود رمضان



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon