"حقيقتي" يروي أسرار الساعات الأخيرة في حكم بن علي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حقيقتي يروي أسرار الساعات الأخيرة في حكم بن علي

تونس ـ وكالات

ربمـا لا تتعاطف معها، أو تراها سببًا رئيسيًّا فـي غضبة الشعب التونسي على نظام حكم زوجها والثورة عليه والإطاحة به فـي الرابع عشر من يناير عام 2011، ولكنها ترى أنها تتحمل مسئولية توضيح ما حدث خلف الكواليس فـي ذلك اليوم وما سبقه من أيام. من هنا يبدأ كتاب "حقيقتي" لليلى طرابلسي زوجة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، الذي يحكي ملامح من سيرتها الذاتية، وتحاول فيه تبرئة نفسها وزوجها من كل ما وُجَّه لهما من اتهامات لاحقتهما بعد رحيلهما عن تونس. فلا تستخدم ذات التعبيرات التي نستخدمها فـي توصيف ما حدث فـي تونس، بل ترى أنها ووطنها تعرضَا لمؤامرة قادها انقلاب عسكري امتطى ثورة الياسمين لتحقيق أهداف دولية. تعترف أن هناك أخطاء اُرتُكبت من قِبَل نظام حكم زوجها الذي سمح لبعض من أفراد عائلتيهما بالاستفادة المادية من وجوده، لكنها لا ترى أن تلك الأخطاء كانت تستحق كل ما حدث!. تدرك وأنت تقرأ سطور الكتاب أن قصص التاريخ واحدة فـي ملامحها، وأن التفاصيل فقط هي التي تختلف، ولكن يغفل الكثيرون عن استيعاب دروس التاريخ فيكرَّرون نفس الأخطاء متناسين لحظة إسدال الستار. ويا لها من لحظة تسقط فيها الأقنعة وتضيع فيها الهيبة وتتلاشى فيها قيمة الثروة فتُهان الكرامة. وتبقى كلمة النهاية للتاريخ الذي لا يستمع لمبرَّرات من لا يعقلون دروسه. تقول الطرابلسي: لعلك تتساءل بينك وبين نفسك عن أسبابي التي تقف وراء كتابتي هذه السطور، فأجيبك بأنني قررت أن أكتب هذا الكتاب من أجل التاريخ، تاريخ بلدي الذي حكم علي دون أن يسمعني؛ وتاريخ شعبي الذين أدين له بالحقيقة.  ليس هذا فحسب بل إنني أكتب هذا الكتاب من أجل أبنائي وأحفادي حتى لا يخجلوا يومًا من الاسم الذي يحملونه، ومن أجل زوجي الذي لم أكف قط عن حبه حتى تلك اللحظة، وأعلنها أنني أحبه اليوم أكثر من أمس حتى وإن كان رئيسًا مخلوعًا. وأخيرًا فإنني أكتبه من أجل عائلتي وأصدقائي، ومن أجل كل الذين يُضطهدون لمجرد أنهم أيدونا. تواصل: دعوني أبُح لكم ببعض ما في نفسي وبانطباعاتي عما يصلني من أحاديث، فالبعض يخبرني بأن الشعب يكرهني، وهو ما أرفض تصديقه احترامًا مني لشعبي. ويقولون لي أن أصدقاء الأمس أصبحوا أعداء اليوم، فلا أملك سوى أن أسامحهم. ويقولون لي إن المستجدين القدامى لبسوا عباءة أبطال الثورة، وقد اخترت أن أشفق عليهم. لن أصدق هذه الادعاءات ولن أعير اهتمامًا الأكاذيب أو الشائعات التي نُسجت حولنا منذ 14 يناير/كانون الثاني 2011 بغرض واحد، ألا وهو تشويه سمعة عائلتي، وسمعتي بصفة خاصة. أما وسائل الإعلام فقد انغمست جميعها في هذا الأمر بتلذذ. ودفعت بنا دعاوى الزور التي أقيمت ضدنا إلى حصد إدانة الجماهير. ولم أندهش حينما وجدت أن من تقدم بتلك الدعاوى كانوا من الذين يتغنون بنظام 7 نوفمبر/تشرين الثاني بالأمس القريب. وبمنتهى الظلم، انمحت في لحظة الأعوام الثلاثة والعشرين التي كرَّسها بن علي لخدمة بلدنا تونس من أجل أن يوفر له مستوى اقتصاديًّا واجتماعيًّا يدعو للفخر. بإمكاني أن أتسلى وأسرد لكم أسماء المداهنين ومحترفي التملق الذين يتفاخرون اليوم بمناصرة الثورة. وبإمكاني أيضًا أن أكتب قائمة بالمحامين والقضاة الذين كانوا يتنافسون في التلاعب بالقوانين لإرضاء أقاربي، أو يحرفونها بشكل غير قانوني من أجل أن يحققوا مكاسب مادية من ورائها، أو مدعي المعارضة والانتهازيين من كل جنسية، أو الطموحين عديمي الذمة ومرتادي المجتمعات الراقية، مفتقدي الذوق والرقي، أو أصدقاء تونس المزيفين أو السفراء الأوروبيين المتواطئين مع النظام. لكنني لا أريد أن أضل وسط الاتهامات ولا أن أخطئ بإنكار الحقائق. أريد أن أقص الأحداث كما شعرت بها وكما حدثت تمامًا. لا شك أنني سأكون غير موضوعية، ولكنني سأعمل جاهدة على أن أكون حيادية عند طرح الأحداث، ولن أبخل بأى شيء من شأنه أن يخدم الحقيقة، بما في ذلك أخطائي أنا شخصيًّا. سأدافع عن نفسي كامرأة، دون أن ألجأ إلى استخدام أساليب بعض الرجال من دهاء وتخطيط. سأتحدث بحرية عن حياتي وعن أمورها الخاصة ولكن دون أن أنزلق إلى الكراهية أو الاحتقار. ذلك لأن العبارات التالية لم تُملها عليَّ الرغبة في الانتقام، كما أنها ليست نوعًا من تصفية الحسابات، ولا حتى محاولة يائسة لاستعادة أية سلطة أو تجميل ما قمت به. إنها عبارات تحمل أولًا وقبل كل شيء الأمل في المصالحة؛ تلك التي أتمناها مع بلدي ومع نفسي. أما الباقي، فالتاريخ كفيل بأن يحكم فيه بيننا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقتي يروي أسرار الساعات الأخيرة في حكم بن علي حقيقتي يروي أسرار الساعات الأخيرة في حكم بن علي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقتي يروي أسرار الساعات الأخيرة في حكم بن علي حقيقتي يروي أسرار الساعات الأخيرة في حكم بن علي



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon