كشف لـ"مصر اليوم" أن الشركة تعمل في مجال الإلكترونيات

محمود يعلن أن مجموعة أم أم لديها رصيد من الدولار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمود يعلن أن مجموعة أم أم لديها رصيد من الدولار

خالد محمود
القاهرة - صفاء عبدالقادر

أعلن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة أم أم للصناعة والتجارة العالمية، خالد محمود، أنّ الشركة بدأت أعمالها التجارية منذ أكثر من 100عام، مضيفًا أن القيمة الرئيسية للشركة تتمثل في الوصول إلى المستهلك المصري من خلال أكثر من 40ألف نقطة بيع لتغطي أكثر من 90% من أنحاء مصر، وتعمل الشركة خلال المرحلة الحالية في مجال الهواتف والإلكترونيات.

وكشف خالد محمود أنّه تم بدء الاكتتاب في أسهم البورصة بسعر 6.06 جنيهات للسهم الواحد، ويبلغ الحد الأدنى لطلبات الشراء في الطرح العام 100 سهم بحد أقصى900 ألف سهم. وأعلن أن الشركة قامت بعمل صندوق لضمان استقرار سعر السهم لمدة شهر من تاريخ التداول ويمكن اعتبار الهواتف الذكية عنصرًا من بين سلع الرفاهية حيث تتحول الحياة كلها باتجاه هذا الهاتف الصغير في أيدي الجميع، ومع ذلك فإن أكثر من 80% من الهواتف المستخدمة من قبل المصريين هى الهواتف المحمولة التقليدية القديمة وهو ما يتعارض مع المتوسط العالمي إذ يتخطى 60% وأكثر من ذلك بالنظر إلى نسبة الشباب بين سكان مصر، بالإضافة إلى أنه فيما يتعلق بالتليفزيونات وأجهزة تكييف الهواء فإنه يتم إضافة مالا يقل عن 1.4 مليون أسرة إلى النظام وشبكات الكهرباء سنويًا، ويشهد السوق المصري حاليًا موجة من التحول من المراوح التقليدية إلى أجهزة التكييف للأسر القائمة بالفعل ومن أجهزة التليفزيون التقليدية إلى شاشات الكريستال.

وفيما يخص قرار التعويم، قال هناك عوامل مختلفة تسهم في تعزيز الطلب على الهواتف الذكية، والأكثر من ذلك هو حجم التحول من الهواتف التقليدية للهواتف الذكية، ويوجد في مصر94 مليون مستخدم للهاتف المحمول ومع عمر افتراضي مدته ثلاث سنوات لتشغيل الهاتف، فإن هذا سيولد طلبًا يتجاوز 30 مليون هاتف سنويًا، بالإضافة إلى التركيبة السكانية للمصريين التي يسيطر عليها شريحة كبيرة من الشباب، وهو مايتضمن نموًا طبيعيًا لانتشار الهواتف المحمولة،.

وتوقع خالد محمود مع إدخال الجيل الرابع في 2017 أن يؤثر ذلك على الطلب بالإيجاب، حيث يمثل 3% من الهواتف الحالية في مصر متوافقة مع خدمات الجيل الرابع، ويمثل دخول التمويل الاستهلاكي عنصرًا رئيسيًا للنمو، أعطت شركة إم تي إم مؤشرات واضحة على أنها تجري محادثات متقدمة جادة للدخول في هذا النشاط، الأمر الذي سيفتح الأبواب أمام نمو كبير في الطلب. وفيما يتعلق بمخاطر العملة، قال: تمكنت الشركة من بناء خطة كبيرة على مدى سنوات في مواجهة مخاطر العملات الأجنبية لديها، حيث أن لديها رصيد نقدي بالعملات الأجنبية التي تحتفظ بها حتى يستقر وضع العملة.

وأضاف: يخلق هذا تحوطًا طبيعيًا عند التعرض لمخاطر العملة حيث يكون النشاط في كل سيناريوهات ارتفاع في قيمة العملة أو انخفاضًا في الجانب الآمن وخاصة مع دولة تحول الاتصالات للعملة المحلية بالإضافة إلى ذلك أنه يتم استيراد 80% من إنتاج جميع السلع الاستهلاكية فهذا يعين بطبيعة الحال أن مخاطر العملات الأجنبية تمس قطاع المستهلك كما هو متوقع.

ونتيجة لذلك تمكنت الشركة من تحقيق 80 مليون جنيه بفضل مكاسب العملات الأجنبية، في عام 2016 من خلال أرصدة العملات الأجنبية الإيجابية ومع ذلك فقد تم استبعاده تمامًا من أي تقييم لأداء الشركة. وأعلن رئيس مجلس الإدارة أن الشركة تستعد للإدراج في البورصة خلال ما يقرب من عامين لتلبية جميع معايير حوكمة الشركات، وعيّنت الشركة ثلاثة أعضاء مستقلين في مجلس الإدارة من ذوي الكفاءات العالية جدًا، ويحظون باحترام كبير في المجتمع بالإضافة إلى حقيقة أن مشاركة الأسرة في الأعمال التجارية ليست كبيرة وأن الإدارة الوسطى هي التي تدير العمل منذ التأسيس قبل 25 عامًا.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة إم إم للصناعة والتجارة العالمية، تعليقًا على بيع أسهم الشركة في البورصة المصرية،  تملكت الجيل الرابع من الشركة الرغبة في أن تصبح الشركة أكثر قوة في مجال نقل الأعمال لهيكل مستدام، ويضمن إدراجها في البورصة، وتنوع هيكل المساهمين الدوليين بالنظر إلى القيمة الصافية والسيولة التى تختزنها الشركة من الواضح أن الحول عى سيولة نقدية ليست الهدف النهائي لبيع الأسهم في البورصة.

أما عن سياسة توزيع الأرباح، قال "محمود" التزمت الشركة باستمرار توزيع 50% من العائد المستحق للمساهمين، وذلك وفقًا لتقديراتنا بما يقارب 10 إلى 12% من سعر الطرح العام الأول، بينما لاتزال تنمو الأرصدة النقدية من الأعمال الخيرية في موازنة الشركة، ويمثل 5% من حجم الشركة هو الاكتتاب الخاص و15% للشريحة العامة ما يعني أن المستثمرين الأفراد على المدى القصير لن يكون لديهم حافز على الإطلاق لتوفير العرض الفوري لبيع الأسهم أو الضغط على سعر السهم لأنه يمكن بسهول بيعه مرة أخرى إلى بائع السهم الأآلى خلال شهر واحد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود يعلن أن مجموعة أم أم لديها رصيد من الدولار محمود يعلن أن مجموعة أم أم لديها رصيد من الدولار



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود يعلن أن مجموعة أم أم لديها رصيد من الدولار محمود يعلن أن مجموعة أم أم لديها رصيد من الدولار



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon