الأحزاب تدعو الى حماية الاقباط من تصرفات "الإخوان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأحزاب تدعو الى حماية الاقباط من تصرفات الإخوان

القاهرة - محمد الدوي

دعا حزب "المصريين الأحرار" القوى الوطنية والأحزاب والحكومة إلى الانتباه لخطر محاولات "الإخوان"، والجماعات "الإرهابية" لعزل الصعيد، وتقويض الأمن، بغية فرض واقع جديد، هدفه تشتيت جهود الدولة وإرباكها. وطالب الحزب، في بيان له، السبت، الحكومة، لاسيما وزارة الداخلية، بـ"سرعة التدخل لإنقاذ الأقباط من الحصار المادي والمعنوي، الذي يتعرضون له في قرية دلجا"، وأوضح أن "غياب الحكومة، والتقصير الواضح من جانب مديرية الأمن في المحافظة، يهدد أرواح الأقباط، ومنازلهم، وممتلكاتهم، التي تتعرض للنهب والحرق يوميًا"، منددًا بـ"استمرار الممارسات الإرهابية، وحرق المنازل، وفرض الإتاوات، والنهب والترويع، الذي يتعرض له المصريون الأقباط في قرية دلجا، التابعة لمركز دير مواس، في محافظة المنيا، والعديد من المناطق الأخرى في المحافظة، على أيدي مليشيات وبلطجية الإخوان، والعناصر الإرهابية الموالية لهم". وناشد الحزب "جموع الشعب المصري بالوقوف صفًا واحدًا أمام محاولات إحراق البلاد، وإشعال فتنة طائفية في محافظات وقرى الصعيد". وقد دانت المنظمة المصرية للتنمية وحقوق الصعيد, ما يتعرض له الأقباط في قرية دلجا في المنيا، من ترويع ونهب وسلب لممتلكاتهم منذ ثورة "30يونيو". وناشدت المنظمة كل الجهات المسؤولة في الدولة بـ"سرعة التدخل لرفع المعاناة التي يعانيها الإخوة الأقباط هناك، حيث أنهم يتعرضون لكل أنواع الترهيب والترويع، وسرعة العمل على إعادة الأمن والأمان لكل أهالي القرية"، صرح بذلك منسق المنظمة في بني سويف مصطفى بدوي، وأضاف أن "المنظمة تؤكد على أن أقباط الصعيد سيظلون دائمًا في قلوبنا، ولن يستطيع كائن من كان أن يزرع الفتنة بين جموع المصريين، تحت أي ظرف من الظروف، أو بخطابات تحريضية، وأننا جميعًا شعب واحد، وسنظل متماسكين، وفى رباط إلى يوم الدين". وكانت قد  حاولت قوات الجيش دخول القرية، لكنها لم تكن تتوقع رد الفعل، لسبب حمل الأهالي  الأسلحة، حتى النساء والأطفال، والوضع أصبح غاية في السوء، في حين لا تنقطع مسيرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. وكانت كنائس الأقباط، وممتلكاتهم، عرضة للاعتداء والتدمير والتهديد، ويرى الأهالي أن الصراعات السياسية، هي من أججت الصراعات الطائفية، وخلقت العداء للأقباط، مؤكدين أنهم كانوا يعيشون بسلام قبل وصول "الإخوان"، وأنه منذ إعلان وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي خطاب عزل مرسي وتحولت القرية إلي جحيم علي الجميع، لاسيما الأقباط، الذين لا يكادون يغادرون منازلهم، ومباشرة أعمالهم، إلى أن وصل الأمر ذروته، في 14 آب/أغسطس، نتيجة فرض الإتاوات علي بعض الأقباط، والتهديدات المتلاحقة لهم، الساعية إلى تركهم القرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب تدعو الى حماية الاقباط من تصرفات الإخوان الأحزاب تدعو الى حماية الاقباط من تصرفات الإخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب تدعو الى حماية الاقباط من تصرفات الإخوان الأحزاب تدعو الى حماية الاقباط من تصرفات الإخوان



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon