يحاولون الإثبات بأن مرضه وراء خلل السلوك

علماء يؤكدون أن عقل المجرم هو الشر الكامن في الدماغ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علماء يؤكدون أن عقل المجرم هو الشر الكامن في الدماغ

العلماء و الباحثون يغوصون في أعماق العقل البشري
الدار البيضاء- لمياء بحرالدين

يحاول العلماء و الباحثون باستماتة الغوص في أعماق العقل البشري وخصوصا عقل المجرم، مصرين بذلك على كشف الأسباب العصبية التي تكمن وراء ارتكابهم للجرائم، خصوصا في ضوء ارتفاع معدل الجرائم في العالم أجمع، فمنذ وجود الشر، و الإنسان لا ينفك يتساءل عن بؤرته و مصدره، وقد لا يحتاج المرء إلى أن يكون على علم واسع ليستنتج أن أول مكان يجب البحث فيه هو الدماغ البشري، لكن هل سيتوصل العلماء إلى إجابة عن سؤال: ماذا يدور في عقل المجرم؟
ليس للقتلة المجانين قدرة كبيرة على الاعتراف بالجميل وإبداء الشعور بالامتنان، ولكن إذا ما توجب عليهم تقديم كلمة شكر، فالمفروض أن تكون تجاه "شارلز وايتمان''، سنة 1996 ، كان وايتمان الطالب المهندس والبحري السابق، في الخامس والعشرين من عمره حين قام باغتيال 17 شخصا و أصاب 32 آخرين إصابات بليغة، في إطلاق نار مكثف بجامعة تكساس قبل أن يسقط برصاص رجال الشرطة، فيما قام في وقت سابق ذلك اليوم، بقتل والدته وزوجته.
أثناء بحثهم عن  الدوافع التي أدت بوايتمان لارتكاب المجزرة البشعة، توصل المحققون إلى رسالة انتحار تركها المجرم خلفه، وتحمل في طياتها أجوبة على أسئلتهم:
"لست أفهم نفسي في هذه الفترة الأخيرة، فمن المفروض أن أكون شخصا عاقلا و ذكيا، إلا أنه أخيرا (لا أتذكر منذ متى على وجه التحديد) صارت تراودني أفكار و وساوس غير عادية، أرجو أن تتم تأدية ديوني والتبرع بما تبقى من المال لمنظمة تعنى بالصحة العقلية، فربما تتوصل الأبحاث في المستقبل إلى حلول لتجنب حدوث مثل هذه التراجيديا ".
بعد مدة، تم تحقيق أمنية وايتمان، وبموافقة من عائلته، تم تشريح جثة وايتمان، وهو ما كشف للمحققين عن إصابته بورم إلى جانب وجود تشوه في الأوعية الدموية في "الفص الدماغي" و هو الجزء الأولي  الأصغر في الدماغ و المسؤول عن التحكم في العواطف.
و من ثمة خلصت لجنة من المحققين إلى أنه من المحتمل أن يكون الورم قد أدى بتحفيز الدماغ  على إطلاق النار، مما دفع بهم إلى التساؤل بشأن ما إذا كان كل القتلة يعانون خطبا ما في أدمغتهم؟.
منذ وجود الشر، و الإنسان لا ينفك يتساءل عن بؤرته و مصدره، وقد لا يحتاج المرء إلى أن يكون على علم واسع ليستنتج أن أول مكان يجب البحث فيه هو الدماغ البشري.
فالدماغ يدون بكل تفصيل أي شيء وكل شيء يقوم به الإنسان طيلة حياته، بما أن كل الأحداث تترك أثرها في شبكة الدماغ الذي يقوم بالتخزين و الحفر فيها بدقة متناهية، متيحا للآلة البشرية بالعمل.
وبالتالي إذا ما حدث وفقدت هذه الآلة السيطرة، بسب خطب ما في الدماغ، هل هذا يعني أن المرء سيكون مسؤولا عن سلوكياته؟
يتضمن هذا التساؤل أكثر من الدلالات الفلسفية بكثير.
جعلوني مجرما
منذ أيام قليلة تم تحديد هوية الأخوين تسارناييف بصفتهما مسؤولان عن انفجار ماراثون بوسطن، وظهرت تكهنات بشأن ما إذا كان يختفي وراء سلوكات الأخ الأكبر تامرلان تشوه عقلي ناجم عن ضربة تلقاها خلال سنوات ممارسته للملاكمة.
وسرعان ما جاءت الإجابة بالنفي: فالإصابات التي يتعرض لها الدماغ أثناء ممارسة الرياضة تؤدي إلى تقلب واندفاع في تصرفات الأشخاص في عمره، في الوقت الذي تم فيه التخطيط للتفجير ببرودة وعناية فائقة.
بيد أن التاريخ الطبي لعدد لا يحصى من القتلة و المجرمين العنيفين، كشف عن جميع أشكال الأمراض والأورام الدماغية، مما يطرح فرضيتين، أولاهما تقر أن المتهمين يتحملون كامل المسؤولية في الجرائم التي ارتكبوها، أما الفرضية الثانية فتقول إنه إذا ما كانت تلك الأفعال الإجرامية ناجمة فعلا عن تشوهات في الدماغ فعلى الأرجح أنه كان يمكن تفاديها إذا ما كان قد تم علاجها.
وقال عالم الأعصاب في جامعة ماديسون ويسكونسين ميشيل كونيغس إنه لا يمكن التنبؤ بأي نشاط عصبي مئة بالمائة، مضيفا '' غير أنه حين يعلم المرضى النفسيون أن ما يقومون به يعد جريمة فهذا لا يعني أنهم يتحكمون في سلوكهم أثناء التنفيذ بعد ذلك''.
حتى قبل أن تدرج حالة وايتمان في النصوص الطبية، اضطلع العلماء على حالة فينيس كاغ، عامل السكة الحديد البالغ من العمر 25 عاما ، الذي كان سنة 1848 يساعد في أشغال تثبيت خط جديد للسكة الحديد في فيرمونت حين طار قضيب حديدي جراء انفجار مباغت، ليصيب كاغ مباشرة في الفص الأيمن من رأسه وعظمة وجنته، بأعجوبة نجا كاغ من موت محقق، كما لم يفقد جسمه بعضا من وظائفه. و لكنه بعد أن أزال الضمادات، تم رصد تحول جذري مفاجئ في شخصيته. حيث تحول من شاب هادئ و مؤدب إلى آخر مندفع و عدائي و متوحش.
كان أول ما شد انتباه العلماء هو علاقة هذا التحول السلوكي بالصدمة التي تلقاها الدماغ.
وأوضح انه "كان يمكن لنا أن نتصور أن الدماغ قد تحسن بكشفنا لما ظهر من التشوهات الناجمة عن الإصابة بقضيب حديدي في الجمجمة، ولكن التشوه في حقيقة الأمر كان أعمق من ذلك."
هل أنت مشروع مجرم؟
في عام 2003، تم نشر قضية في كتاب  ''أرشيف علم الأعصاب'' تتحدث عن حالة أستاذ في مدرسة بولاية فيرجينيا الأمريكية يبلغ من العمر 40 سنة، و الذي لم تكن له أية سوابق حول ميولاته الجنسية تجاه الأطفال. إلا أنه فجأة أبدى اهتماما ببونوغرافية الأطفال و بدأ بالتحرش بابنة زوجته. أبلغت به زوجته الشرطة و تم توقيفه و إخضاعه لبرنامج يشمل 12 خطوة خاص بمرتكبي جرائم جنسية. لكنه فشل في إتباع البرنامج فتم إيداعه السجن.
يوما واحدا قبل ذلك، كان على وشك الاستسلام حين فاجأه صداع رهيب في رأسه مصاحب بأعراض اضطراب في  الأعصاب، توجه على إثره إلى قسم المستعجلات. قام الأطباء بفحص دماغه ليكتشفوا ورما بحجم البيضة يسار القشرة الدماغية، و هي المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرارات أو ما تعرف باسم الوظائف التنفيذية. تم استئصال الورم و تخلص معه الأستاذ من دوافعه الجنسية المرضية. لكن في أقل من سنة إثر ذلك، عاد الورم للظهور و كما كان متوقعا، عادت معه معاناته مع مرض البيدوفيليا.
وتؤكد أستاذة في القانون و علم النفس بجامعة بينسلفينيا ستيفان جون مورس، على أنه لا توجد منطقة واحدة في الدماغ للبيدوفيليا، مضيفة أن تشوه الفص الأمامي للقشرة الدماغية معروف بعلاقته بالسلوك الفاضح للفرد. وزادت ذات المتحدثة على أنه من المعروف أن الأشكال المختلفة للتشوهات التي تصيب الدماغ  قد تؤدي إلى صعوبات في استخدام المنطق.
وكشفت دراسات حديثة على أن جذور الإجرام مرتبطة بمناطق مختلفة في الدماغ. وبحسب ما ورد في تقرير أنجزته مايا سالافيتز، نشر في موقع تايم.كم time.com
فقد قام فريق من الباحثين تحت إشراف أستاذ علم النفس بجامعة نيو ميكسيكو، كينت كيهيل، بإجراء كشف بالرنين المغناطيسي على دماغ 96 ذكرا تم توقيفهم لمدة عام على الأقل لارتكابهم جرائم تتنوع بين السرقة و بيع المخدرات و الاعتداء.
وطلب من الذكور الذين خضعوا للكشف بالاستمرار في الضغط على زر الكومبيوتر عند ظهور الحرف X على الشاشة و الامتناع عن الضغط عند رؤية الحرف K. وبما أن حرف X كان يظهر بنسبة 84 بالمائة، و بما أن الحرفان K  وX يتشابهان على نحو بغيض، فإنه كان من السهل على المختبرين أن يعتادوا الضغط المتكرر على أزرار الحاسوب. إذ تتطلب القدرة على تفادي الضغط المفرط على زر الكمبيوتر استدعاء آليات التحكم في الاندفاع و هي وظيفة منوطة بمنطقة في الدماغ تعرف تحت اسم القشرة الحزامية الأمامية.
وتبين أن السجناء الذين فشلوا في الاختبار، ينخفض لديهم نشاط القشرة الحزامية الأمامية في حين أظهر أولئك الذين نجحوا في الاختبار ذاته نشاطا أكبر لتلك المنطقة من الدماغ.
قام الدكتور كيهيل بتعقب كل المساجين طيلة أربع سنوات بعد إطلاق سراحهم، فوجد أن أصحاب القشرة الحزامية الأمامية الكسولة كانوا على وشك العودة إلى السجن أربع مرات أكثر من الفئة الأخرى.
إذا كنت تفتقد القدرة على السيطرة على وتيرة النقر، فإن الدراسة تخبرك أنه من المحتمل أن تتعرض لصعوبات في التحكم في اندفاعاتك مما قد يخلق لك مواجهات مع القانون.
التنبؤ بالجرائم: والآن ممكن
يؤكد د. كيهيل في رسالة إلكترونية لموقع تايم على أنه " ستخرج العديد من التقارير قريبا لإبراز  كيف يمكن للرنين المغناطيسي الوظائفي أن يتنبأ بمن يمكنه أن يرتكب الجرائم" ، و أضاف الدكتور'' نحن الآن بصدد إجراء اختبارات للأدوية التي ترفع من نشاط  القشرة الحزامية الأمامية، و الهدف من وراء ذلك هو الحصول على وسيلة تمكننا من تحديد العلاج الأنجع لتقليص الإصابة بانتكاسة".
أجرى الدكتور كوهينغز، الذي سبق له أن تعاون مع الدكتور كيهيل، اختبارات جديدة  على المساجين رابطا بذلك بين اللوزة الدماغية والقشرة الحزامية الأمامية و احتمال مسؤولية هذه العلاقة عن التحريض على الجريمة. وتعد اللوزة الدماغية بمثابة الطفل العاق لهذا الثنائي: مركز الخوف و الشك و الغضب و غيرها من الانفعالات في الدماغ. في الحقيقة، لا يمكن اعتبار هذه الأحاسيس مشاعر سيئة، فقبل كل شيء فإن الوطاء الباطني  قادر على القيام بالمهام المنوطة به و من ضمنها الحرس على قيادة اللوزة الدماغية.
 وأشرف الدكتور كوهينغز على مجموعتين من المساجين المتطوعين تحت حراسة أمنية مشددة ويتعلق الأمر بمجموعة تضم مساجين يعانون من خلل نفسي فيما ضمت المجموعة الثانية مساجين سليمين.
في الاختبارين الأوليين، قام كوهينغز بإجراء تصوير مقطعي مغناطيسي على  أدمغة المتطوعين  ، وهي نوع من الرنين المغناطيسي التي تكشف مدى تفاعل جزيئات الماء مع الأنسجة. في هذه الحالة، كان يحاول معرفة مدى سلامة و صحة المادة البيضاء التي تحمي الدوائر العصبية المتصلة بالوطاء الباطني  و اللوزة الدماغية. أما في الاختبار الموالي، فقد استعمل الرنين المغناطيسي الوظائفي للقيام بدراسة مباشرة حول كيفية التواصل بين منطقتين في الدماغ. في كلتا الحالتين، كان دماغ المرضى النفسيين في حالة مزرية مقابل أدمغة المساجين السليمين مع نقص في إفراز المادة البيضاء فيما يقوم العصب البيني بعمل ضئيل لتحويل الإشارات.
ويقول كوهينغز إنه ''يمكن اعتبار نتائج هذه الدراسة بمثابة آلية للربط بين بنيتين" و إن'' انعدام الشفقة و العنف الذي يظهره المرضى النفسيون تجاه ضحاياهم، قد يكون راجعا لتواصل متذبذب بين منطقتين في الدماغ"
كثير من الدراسات قليل من النتائج
دراسات مشابهة حاولت الغوص في ميكانيزمات وجذور الجريمة. فالأنزيمات معروفة على أنها مزيج من أحادي الأمين الذي يعد أساسيا لبقاء السلوك البشري تحت المراقبة ولتدمير الناقلات العصبية كالسيروتونين والدوبامين كما يحرص على التوازن الكيميائي للدماغ. وقد تبين أن الأطفال الرضع الذين يولدون مع خلل في أحادي الأمين – الجينة المسؤولة عن هذا الخلل تدعى بالجينة المحاربة – قد يتعرضون لخطر إظهار سلوكات لا اجتماعية لاحقا في حياتهم، تسع مرات أكثر من الرضع السليمين.
و في سياق متصل، وجد أدريان رايان، أستاذ علم الإجرام بجامعة بنسيلفينيا، أن الأطفال أقل من الستة أشهر، و الذين يتوفرون على بنية في الدماغ  تعرف بتجويف الحاجز المشف - فجوة صغيرة شفافة تقع بين الفصين الأيمن و الأيسر للدماغ- معرضون أكثر من غيرهم لتطوير سلوكات فوضوية و مواجهة تهديد التوقيف و الاعتقال.كل ذلك يجعل من الصعب تفنيد أن يكون للأعصاب دور في التحفيز على ارتكاب جرائم  العنف، ولكن كل الحالات السابقة تدفعنا حتما لطرح تساؤل قوي: وماذا بعد؟  لسبب واحد، الشذوذ العقلي هو جزء فقط من أحجية الإجرام.  حيث قد تلعب جينة  أحادي الأمين الفاسدة أدوارا في حياة الإجرام المستقبلية و لكن في أغلب الحالات يحصل ذلك عند تعرضهم لشكل من أشكال الاعتداء أو الصدمة أثناء طفولتهم. في الوقت الذي قد يتحمل فيه الأطفال الذي يعانون من تشوهات جينية و لكن طفولتهم كانت مستقرة، الاندفاعات الناجمة عن هذا التشوه، بشكل أفضل.
كوهينغز وجد تقاطعات كثيرة بين مشاكل بالوطاء الباطني  و اللوزة الدماغية، ولكنه أقر بعدم إلقائه نظرة إلى أدمغة هؤلاء الرجال إلى أن بلغوا سن الثلاثين، أي بعد فوات الأوان.  "لقد عاشوا دهرا من العزلة الاجتماعية، و غاصوا في أتون المخدرات و الكحول، لقد حانت ساعتهم". يتحسر كوهينغز قبل أن يردف '' لا يمكن أن نحدد ماذا أنتج ماذا" .
و حتى في حالة الأستاذ الذي تحرش بربيبته، فإن التشخيص كشف خلوه من أي تشوه قبل إصابته بالورم، إلا أن سلوكه كان خفيا '' كان لا يقترب من ابنة زوجته إلا أثناء غياب هذه الأخيرة، كما لم تلاحظ لا هي و لا زملاؤه في المدرسة أية مشاكل من هذا القبيل" تقول مورس، قبل أن تؤكد "من الواضح أنه كان قادرا على التحكم في سلوكه أو على الأقل في بعض قدراته العقلية أمام الملأ. إذ لا يمكن أن ننكر مسؤوليته عن تصرفاته و أن نقول إن الورم وحده وراء ميوله الشاذة تجاه الأطفال".
و مع تفشي ظاهرة الاعتداء على الأطفال بات بوتيرة خطيرة، بات لزاما تكثيف البحث و تعميقه في المسببات الاجتماعية و النفسية التي قد تكون وراء استفحال الظاهرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون أن عقل المجرم هو الشر الكامن في الدماغ علماء يؤكدون أن عقل المجرم هو الشر الكامن في الدماغ



GMT 04:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طبيبة تكشف أبرز 10 أسئلة عن الصحة الجنسية النسائية

GMT 08:15 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة إيليا كانون توضح كيفية التعامل مع آلام القدم

GMT 04:12 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبحاث تكشف خطورة التحرّش الجنسي بالنساء في العمل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون أن عقل المجرم هو الشر الكامن في الدماغ علماء يؤكدون أن عقل المجرم هو الشر الكامن في الدماغ



خلال خضوعها لجلسة تصوير لمجلة Billboard

سيلينا غوميز تبدو مثيرة في سترة سوداء مكشوفة الصدر

واشنطن ـ رولا عيسى
يعتبر عام 2017 للنجمة الشهيرة سيلينا غوميز، عاما حافلا بالكثير من الأحداث، بداية من طرح فيديو أغنيتها الجديدة wolves التي تخطت أكثر من 58 مليون مشاهدة على موقع اليوتيوب، وتصنيفها واحدة من أكثر المشاهير متابعة من الجماهير على إينستاغرام، إلى انفصالها عن حبيبها مغني الراب "ويكند"، وانتشار الشائعات حول رجوعها إلى حبيبها السابق جاستن بيبر، وقد انهت عامها بحصولها على لقب "إمرأة العام 2017" من قبل مجلة "Billboard" العالمية. وبعد حصولها اللقب الشهر الماضي، خضعت المغنية البالغة من العمر 25 عاما لجلسة تصوير خاصة بمجلة Billboard، حيث ظهرت مرتدية بدلة سوداء مثيرة، مع سترة مكشوفة الصدر، ولمسات من احمر الشفاة الداكن ومكياج العيون الدخاني، إضافة إلى شعرها الأسود الذي تركته منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها. وستنضم سيلينا إلى النجمات "مادونا"، "ليدي غاغا"، "تايلور سويفت" و"بيونسيه"، الاتي حصلوا على اللقب من قبل. وقال جون أماتو، رئيس مجلة "Billboard" :

GMT 10:52 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة متنوعة من أفضل المعاطف للشتاء للانتقاء بينها
  مصر اليوم - مجموعة متنوعة من أفضل المعاطف للشتاء للانتقاء بينها

GMT 10:43 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فنادق عالمية تتيح لك تجربة الحياة المحلية بأجواء تقليدية
  مصر اليوم - فنادق عالمية تتيح لك تجربة الحياة المحلية بأجواء تقليدية

GMT 08:59 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة
  مصر اليوم - متجر جيمس أتكينسون يتمتع بتصميمات مذهلة

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية
  مصر اليوم - نشرت أماكن فارغة في صفحاتها الافتتاحية

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 01:42 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف سيدة وزوجها في القاهرة ينصبان على الضحايا بصور جنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon