شارك في برنامج "آراب آيدول" وأكد أن فلسطين "ليست موال حزن"

"حماس" تواجه انتقادات على موقفها العدائي من الفنان الغزّي محمد عساف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تواجه انتقادات على موقفها العدائي من الفنان الغزّي محمد عساف

محمد عساف
غزة ـ محمد حبيب

انتقدت جهات وشخصيات فلسطينية عدة، هجوم حركة "حماس" وموقفها العدائي من الفنان الغزي المشارك في برنامج "آراب آيدول" محمد عساف، بعدما شنّ عدد من القادة والمسؤولين في الحركة هجومًا عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمين إياه بصرف أنظار الشعب الفلسطيني وتلهيته عن قضاياه الأساسية، وبخاصة قضية الأسرى المضربين عن الطعام، والتي تلاقي تجاهلاً محليًا وعربيًا.
وقال القيادي الفلسطيني نبيل عمرو، على صحفته عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "هل حقًا أن هذا الشاب الذي بهر الملايين العربية قبل الفلسطينية، يستحق انتقادًا بهذه الصورة؟، ألا يعرف مناصري (حماس) كيف كانت أعراس آبائهم وأجدادهم شكلاً من أشكال الحفاظ على التراث والروح الوطنية، فهل كانوا يفعلون حرامًا؟ ألسنا نحن جميعًا الفلسطينيين، حافظنا على هويتنا وتراثنا بالفن والفنانين؟، هل تريدون من الشعب الفلسطيني ألا يغني ولا يحتفل ولا يبدع؟"، مضيفًا "إنني استغرب هذا الموقف، وأدعو الأخوة في الحركة إلى التراجع عنه، والتصويت لمحمد عساف ابن فلسطين وصاحب الكوفية العالية".
وأكد عساف في تصريحات إلى الإذاعة الفلسطينية، أن فلسطين ليست أغنية أو موالاً حزينً، وأنه يحمل رسالة وطنه إلى العرب والعالم أجمع، ويسعى إلى نقل صورة أكثر إشراقًا عن الشعب الفلسطيني، الذي استطاع في ظل الظلم والاحتلال أن يصنع لنفسه بارقة أمل، وأن يحوّل الأحزان إلى فرح يستمد منه البقاء"، مضيفًا أنه وقّع عقدًا مع شركة "بلاتينيوم ريكوردز" للإنتاج الفني والتابعة لمجموعة قنوات "mbc"، لمدة 10 سنوات، لإنتاج ألبومات غنائية خاصة به، وأن الجمهور العربي بدا سعيدًا بالاستماع إلى ألوان عدة من الغناء الفلسطيني غير اللون الوطني الذي اعتاد على سماعه دومًا، وهذا لا ينتقص من قيمة الفن الوطني".
وأشاد الفنان الفلسطيني بالدعم والتأييد الكبيرين اللذين يحظى بهما من معجبيه في الوطن العربي ولبنان، قائلاً "أشعر أن غالبية الناس معي ويدعمونني، والكل يحادثني ويتواصل معي، ولا أخفي تأثّري بقضية الأسرى وعلى رأسهم الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام لليوم 277"، رافضًا "مقارنة نفسه بالأسير الذي صمد في وجه الجوع والعطش ولا يزال يقاوم سجانيه"، مضيفًا "أحمل رسالة فلسطين للعالم، وإن خيّروني بين اللقب وحرية العيساوي لاخترت حرية البطل الفلسطيني الذي لا أرضى أن أقارن نفسي بصموده".
وتحدث والد محمد عن موهبة ابنه، التي اكتشفت في عمر 5 سنوات، معبرًا عن سعادته لظهور محمد على شاشة "إم بي سي"، وإبداعه في انتقاء ما يغني وبخاصة الأغنية الوطنية، التي استطاع من خلالها أن يوحّد شعبه رغم الانقسام، فالكل صوّت له لأنه يمثل طموح وصوت شعبه وأهله، فيما طالب والد عساف المؤسسات والجهات الرسمية والشعبية بدعم نجله، متمنيًا من إخوته أبناء الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج، أن يقفوا إلى جانبه بالتصويت له حتى يصل إلى المراحل النهائية، ليرفع صوت فلسطين في سماء العالم الفني العربي.
وأكد المدير التنفيذي لمجموعة "أصايل للإنتاج الفني والإعلامي" في غزة، الفنان وائل اليازجي، دعمه لصديقه محمد عساف، بتوزيع نحو 10 آلاف "بوستر" و5 آلاف قميص، إضافة إلى تشجيع المواطنين والمؤسسات على التصويت له، فيما استنكر "الموقف المحايد من الجانب السياسي والرسمي في غزة على مستوى الحكومة ووزارة الثقافة من مشاركة عساف وتألقه في البرنامج الغنائي"، مبينًا أن "أية جهة لم تقم بدورها بدعم عساف، خلافًا للموقف الشعبي والجماهيري في غزة، الداعم وبقوة لعساف من خلال التصويت له".
وأكدت المحامية شيرين العيساوي، شقيقة الأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من 9 أشهر، أن لا علاقة للفنان الفلسطيني محمد عساف بالتخاذل عن دعم الأسرى، وإنه من المتضامنين مع العيساوي، رافضة وأسرتها الحملة التي يشنها البعض ضده، حيث قالت على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، "لا اعتقد أن محمد عساف هو من يغيب التضامن مع سامر العيساوي، بل هو قرار شخصي نابع من كل إنسان لا ينتصر لسامر العيساوي، واعتقد أيضًا أن عساف متضامن مع أخي، فهذا هو الأمر المنطقي من كل فلسطيني حر وشريف، وسامر يمثل قضية وطن على مستوى دولي من أجل حرية كل الأسرى، فهو بأمعائه الخاوية يخوض حربًا ضد لاحتلال، ونجح في تسليط الضوء على انتهاكات إسرائيل على مستوى العالم، حتى أنه دخل قلوب الملايين في شتى أنحاء العالم، وبالتالي إن من اختار عدم نصرة سامر عيساوي سواء من المسؤولين الفلسطينيين أو المواطن العادي، من المؤكد أن لا علاقة له بشخص محمد عساف، وإنما لأن شخصية ذلك الإنسان التي تخاذل عن نصرة سامر العيساوي وكل الأسرى، شخصية انهزامية ولا تمت لفلسطين بصلة، فكل الاحترام لكل إنسان ينتصر للعيساوي ويتضامن معه، سواء أكان من مؤيدي محمد عساف أم لا, فمهما اختلفت آراؤنا إلا أن سامر العيساوي يوحدنا، ولنبق يدًا واحدة وصوتًا واحدًا من أجل حرية سامر العيساوي".
وعقبت الناشطة سوسن شاهين على الأمر بقولها، "نحن دائمًا، ومنذ أن بدأ عساف مشاركته، رفضنا هذه المقارنة غير المنطقية، فمن يغيب صوت سامر هو صمتنا لا صوت عساف، أنا قلتها الإثنين، لو علم العيساوي بما تقولون لوقف ودعم محمد عساف، فسامر يقاوم بصموده وأمعائه الخاوية، وعساف بصوته، ورد شيرين أسكت المزاودين، الذين يحاولون حصر قضية سامر وتقليصها في برنامج تلفزيوني، سامر وقضيته أكبر من المقارنة".
جدير بالذكر أن محمد عسّاف ولد في ليبيا عام 1989، وعاد إلى قطاع غزة عام 1994، وشبّ في مخيم خان يونس، ويدرس الإعلام حاليًا في "جامعة فلسطين" في غزة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تواجه انتقادات على موقفها العدائي من الفنان الغزّي محمد عساف حماس تواجه انتقادات على موقفها العدائي من الفنان الغزّي محمد عساف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تواجه انتقادات على موقفها العدائي من الفنان الغزّي محمد عساف حماس تواجه انتقادات على موقفها العدائي من الفنان الغزّي محمد عساف



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon