أكدّ رئيسها أنّ تلك الخطوة تُساهم فيّ القضاءِ على الباعّة الجائليّن

وزيّرُ الصناعة يبحثُ تطويّر غرفّة القاهرةِ التجاريّة وإنشاء مستشفى للتجارِ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيّرُ الصناعة يبحثُ تطويّر غرفّة القاهرةِ التجاريّة وإنشاء مستشفى للتجارِ

وزير الصناعة والتجارة الخارجية منير فخري عبد النور
القاهرة – محمد عبدالله

القاهرة – محمد عبدالله بحثّ وزير الصناعة والتجارة الخارجية منير فخري عبد النور، خلال لقائه وفد من غرفة القاهرة التجارية برئاسة المهندس إبراهيم العربي رئيس الغرفة، عدد من الموضوعات المشتركة مع الوزارة  أهمها تطوير الغرفة، وضرورة الانتهاء من إجراءات إنشاء نادي، ومستشفى للتجار وإعادة  تطوير قاعة مؤتمرات الغرفة،و أكد العربي خلال اللقاء المنعقد، الاثنين، على أن هذه المشروعات ستقدم خدمات صحية واجتماعية، وتجارية وتلبي احتياجات المجتمع التجاري، وهي مطلب أساسي لتجار العاصمة وأن الغرفة تسعى لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة،  هذا وضم الوفد نائب رئيس الغرفة محمد غريب، ومساعد أمين الصندوق الباشا إدريس، والسكرتير العام عاطف الأشموني، في حضور رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أحمد الوكيل، والأمين العام للاتحاد علاء عز.
و قال العربي إن "تنفيذ مثل هذه المشروعات يعد ضمن تطوير العمل داخل الغرف التجارية لأنها ستقدم خدمات مهمة لمنتسبيها، بالإضافة إلى أنها ستكون حافزاً مهماً لضم عدد من الباعة الجائلين الذين يعملون بطرق غير شرعية إلى مظلة التجارة الرسمية وهذا يصب في النهاية في صالح الاقتصاد القومي".
أكدّ أن مشروع إنشاء مستشفى خاص بالتجار يعد امتداداً لمشروع الرعاية الصحية الذي تم تفعيلة منذ عام ويستفيد منه التجار حالياً ويلاقي نجاحاً كبيراً وسيدخل عامة الثاني مع بداية العام الجديد مستعرضاً نشاط الغرفة خلال المرحلة المقبلة وأهم المشروعات التي تسعى حالياً لتنفيذها من أجل تطوير الخدمات المقدمة لمنتسبيها لمواجهة التحديات التي تواجه التجار.
من جانبه، طالب محمد غريب  وزير الصناعة والتجارة الخارجية بضرورة التدخل ومراجعة قواعد الفحص المتبعة بالموانئ المصرية الخاصة بالواردات الصينية، مضيفاً أنه يتم حالياً إجراء فحص بالموانئ على الرغم من وجود اتفاق على إصدار شهادة جودة" "CIQ تكون مصاحبة لأي منتج يتم استيراده من دولة الصين ومع ذلك لا تعترف بها هيئة الرقابة على الصادرات والواردات.
وأشار نائب رئيس الغرفة إلى أن هذا يكلف المستوردين مبالغ زيادة يتم تحميلها على سعر السلعة النهائي مما يعني تحميل عبئاً زيادة على المستهلكين وهذا غير مطلوب خاصة خلال الفترة الصعبة الحالية من تاريخ البلاد.
وقال الباشا إدريس إن "دور الغرف التجارية في غاية الاهمية لتطوير الاقتصاد القومي لأنها القاعدة الأساسية له، ولذلك يجب مساندتها من قبل الوزارة في تنفيذ مشروعاتها الخدمية للتجار", مضيفاً إن "مشروعي إنشاء مستشفى ونادي للتجار في غاية الأهمية لأن لهما دور صحي واجتماعي بالإضافة إلى تطويرهما لتقديم أدوار أخرى فيما بعد".
وقال عاطف الاشموني إن "المشروعات التي تطرحها الغرفة على الوزارة ما هي إلا مطالب للتجار المنتسبين لها  وتمثل أهمية قصوي لهم ومن ثم مطلوب من الوزارة تسهيل الاجراءات من أجل تنفيذ هذه المشروعات".
وطالب الأشموني بضرورة التغلب على الإجراءات الروتينية المعروفة منذ سنوات ليكون هناك تيسير في تنفيذ المشروعات التجارية حتى تتحقق عملية التنمية  الاقتصادية خاصة إن هناك بعض مشروعات الغرفة معلقة مع الوزارة منذ فترة، ولم يتم البت فيها".
من جانبه أكد  منير فخري عبد النور حرص الوزارة على تطوير الغرف التجارية لتلعب دوراً أساسياً في تنمية وتطوير منظومة التجارة الداخلية لافتاً إلى ضرورة تحديث التشريعات المنظمة لعمل الغرف التجارية، حتى تتناسب مع المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها السوق المصري خلال المرحلة الحالية.
شدد عبد النور على أهمية العمل على الارتقاء بكافة الخدمات المقدمة للتجار من خلال الغرف التجارية وأن الوزارة على استعداد كامل لتقديم كل المساندة للغرف لمساعدتها على تطوير منظومة التجارة الداخلية والتي ستساهم في تسهيل وتيسير عملية تداول السلع وتوفير كافة احتياجات المستهلكين بأسعار مناسبة.
وفيما يتعلق بشكوى شهادة الواردات الصينية قال الوزير إنه سيتم التنسيق مع هيئة الرقابة على الصادرات والواردات للتعرف على القواعد المتبعة حالياً في إجراءات الفحص للواردات الصينية، لافتاً إلى أهمية وجود شهادات الجودة لأي سلعة مستورده لحماية المستهلك المصري من دخول سلع رديئة قد تؤثر على أمنه وسلامته.
وفي نهاية اللقاء دعا الوزير الغرف التجارية وكافة التجار للمشاركة في استفتاء الدستور خلال الشهر المقبل باعتباره واجب وطني يحقق الاستقرار ويسهم في تنمية الاقتصاد ودفع عجلة التنمية  لافتاً إلى أن كافة القطاعات الإنتاجية تحتاج إلى هذا الاستقرار والذي سيأتي من خلال دستور ينظم الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وزيّرُ الصناعة يبحثُ تطويّر غرفّة القاهرةِ التجاريّة وإنشاء مستشفى للتجارِ   مصر اليوم - وزيّرُ الصناعة يبحثُ تطويّر غرفّة القاهرةِ التجاريّة وإنشاء مستشفى للتجارِ



GMT 15:21 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سحر نصر تكشف أسباب نجاح البرنامج الاقتصادي المصري

GMT 14:46 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إحالة إصدار لائحة قانون حماية المستهلك إلى رئيس الوزراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وزيّرُ الصناعة يبحثُ تطويّر غرفّة القاهرةِ التجاريّة وإنشاء مستشفى للتجارِ   مصر اليوم - وزيّرُ الصناعة يبحثُ تطويّر غرفّة القاهرةِ التجاريّة وإنشاء مستشفى للتجارِ



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
  مصر اليوم - مسؤولة في كيرينغ تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
  مصر اليوم - حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات
  مصر اليوم - منزل ستكد بلانتيرز يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 08:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران
  مصر اليوم - ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران

GMT 09:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي
  مصر اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي

GMT 03:21 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد لمشروع سينمائي جديد مع محمد نور

GMT 09:09 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روضة عاطف تحلم بظهورها على غلاف فوغ

GMT 02:17 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 09:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بمبلغ 1,2 مليون استرليني

GMT 04:19 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علاج جديد يُساعدكِ على السيطرة على "السلس البولي"

GMT 05:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يعرض مطاعم بلمسة هوليوود

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 02:40 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُقدِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon