كارلوس لوجان لصحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون

أوروبا تتخبط في أزمة مالية ولغوية جراء أزمتها الاقتصادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوروبا تتخبط في أزمة مالية ولغوية جراء أزمتها الاقتصادية

أوروبا تتخبط في أزمة مالية
سيدني ـ أسعد كرم

 قام البرتغاليون بأطلاق كلمة جديدة وهى "جراند دولار"، والتي انبثقت من أزمة اليورو وتعني "لإخضاع وزير في الحكومة لاحتجاج الغناء باستخدام النشيد الثوري" ولكن الآن وبعد ثلاث سنوات من التقشف ، حتى الأطفال البرتغاليون يعبرون عن رفضهم لأبائهم ان يغتسلوا بقولهم كلمة " جراندولات" اما الايطاليون، الذين مزجوا تعبيرات تجمع بين عوائد السندات الألمانية والإيطالية مثل كلمة "سيبيريدت" والتى  تم تعريفها بامتعاض من قبل صحيفة "لا ريبوبليكا"، وهي صحيفة يومية تصدر في روما، باسم " تكثيف المعاناة الناجمة بسبب دوى الانتشار العالى ". أما في اليونان، فالأزمة ولدت الكثير من العبارات الضاحكة الجالبة للسخرية كالمحادثات التى تتم في المقاهي والمكاتب وعلى ارصفة قطارات الأنفاق، وبالاضافة الى استخدام السخرية من التعبيرات أو شعارات تلفظ من قبل القادة السياسيين، مثلا في عام 2009 مطالبة جورج باباندريو رئيس الوزراء اليوناني لشعبه بأن هناك المال وعندما لم يكن هناك بوضوح يقول "لا تقلقوا، أنا سوف أحصل عليه"، وساخرا من ذلك، ذكر "ان رجلا يونانيا يحتفل بعيد ميلاده في حانة أثينا، قال لأصدقائه عندما اخرجوا محفظاتهم "مهلا، هناك هو المال تذكروا"، وقد اثرت الأزمة الاقتصادية طويلا في أوروبا وانعكس ذلك على البطالة وتم تسجيل احتجاجات صاخبة وواسعة فى انحاء القارة. لقد ولدت الأزمة أيضا لغة خاصة بها ساعدت الناحية المالية الغريبة في استخدام شعبية اللغات العامية التي تعكس الكوميديا ​​السوداء المستخدمة من قبل العديد من الاشخاص لتساعدهم على التعامل مع مشاكلهم الدائمة بصورة كوميدية ساخرة، وقد تمت حتى الان خطوات مهمة فى سبيل احتضان الأزمة من قبل أولئك في الطبقات العليا من الحكومة والمجتمع، والتى تسعى الى تهدئة المخاوف من أن إسبانيا قد تصبح مثل اليونان، وانها سوف تحتاج إلى مساعدات انقاذ دولية.  وقال كريستوبال مونتورو وزيرالمالية الاسباني ، وعدت الاسبان المتعصبين العام الماضي بأن تعبير"لوس هومبرس دي نيغرو" يعني  "رجال يرتدون ملابس سوداء"، انها أصبحت معروفة لدى مسؤولي الاتحاد الأوروبي وانها لم تصل بعد التغييرات في اللغة اصبحت عديدة . يكفي أنه في يونيو/حزيران الماضى وضعت الأكاديمية الملكية الإسبانية، وصيتها على اللغة الاسبانية، واضفت اللمسات الأخيرة على القاموس بتحديثها ل 200 كلمة والتي تمت إضافتها أو إعطاؤها معاني جديدة. وهي تشمل القلق "الوجاهة دي ريسجو" (علاوة المخاطرة)، مع جملة مشتركة لتوضيح ذلك لتعنى "وارتفع قسط مخاطر الديون السيادية لدينا عدة نقاط." الإسبان وكثير منهم لم يسمعوا بمثل هذه الشروط قبل بدء الأزمة المالية في عام 2008، حيث انه يتم استخدامهم لهاالآن بانتظام حيث أنهم لا يقبلون أن يتفوهوا بها في محادثة مع سائق سيارة أجرة كما أن تسمع في نشرات الأخبار المسائية،اما عندما يتعلق الأمر باللغة هناك "بيوكو"، والتى استخدمها اليونانيون للإشارة إلى عصر ما قبل الأزمة. وقال داريو فيلانويفا، الأمين العام لمجموعة تضم 46 عضوا هم اعضاء الأكاديمية الملكية الإسبانية والتي تضم في الغالب الكتّاب و أيضا العلماء والمؤرخين والاقتصاديين والمحامين "هناك الآن شعور بأن الأزمة لها وجود و تأثير كبير على المجتمع واستخدامه للغة مما يجعل الناس يتحدثون عن الاقتصاد في الطريقة التي كان لا صلة لهم منذ بضع سنوات فقط".  واضاف "ان الأكاديمية اعتمدت على نظام البيانات المحوسبة لقياس تردد الملايين من الكلمات المستخدمة في التلفزيون والإذاعة والصحف، فضلا عن الكتابات الأخرى". كما وافق على التغييرات مع الأكاديميات الشقيقة ومعظمها في أمريكا اللاتينية لمواءمة التطورات اللغوية في جميع أنحاء العالم الناطقة باللغة الإسبانية، بين تلك الكلمات التى ظهرت مؤخرا كانت "بونص" او مكافأه والتي لم تستخدم بشكل شائع في اسبانيا، حتى حولت الأضواء إلى المصرفيين الاسبان، وكان هناك أيضا "بربوجا"، أو فقاعة مثل تلك التي انفجرت في سوق الإسكان و "بوبلاسيون أكتيفا" أو السكان من العمر ما يكفي للعمل والتي لم تدخل حيز الاستخدام بسبب انه لا يتم تداولها كثيرا وايضا فإن العديد من المصطلحات التى نشـأت جراء تلك الازمة الاقتصادية وانه حوالى 5.000 كلمة أضيفت إلى نسخة محدثة نهائية باللغة الألمانية والتي خرجت في يوليو/ تموز وهي تشمل "شولدرنبريميز،" حرفيا "فرملة الدين" و "سندات اليورو"، في إشارة إلى مقترحات الاتحاد الأوروبي لإصدار سندات لتغطية ديون اليورو التي تستخدممها الدول الاوروبية ويخشى الألمان أن مثل هذه السندات من شأنه أن يضع التزامات مرهقة عليها بينما قد توجد الكلمة هنا الى حكومة المستشارة أنجيلا ميركل بأنها قد بذلت قصارى جهدها للتأكد من هذه السندات ام لا.   

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أوروبا تتخبط في أزمة مالية ولغوية جراء أزمتها الاقتصادية   مصر اليوم - أوروبا تتخبط في أزمة مالية ولغوية جراء أزمتها الاقتصادية



ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

ناعومي كامبل تتألق في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس ـ مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أوروبا تتخبط في أزمة مالية ولغوية جراء أزمتها الاقتصادية   مصر اليوم - أوروبا تتخبط في أزمة مالية ولغوية جراء أزمتها الاقتصادية



F
  مصر اليوم - عرض حفريات بشرية تكشف التطور في جنوب أفريقيا
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon