توقيت القاهرة المحلي 23:40:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه

أم تقتل طفلها
القاهرة - مصر اليوم

 أوضحت المتهمة جيهان قائلة "11 سنة وأنا بتسول في الشارع بعد ترك منزلي، لم أجد مأوى ولا حضنا يحميني من كلاب السكك التي نهشت لحمي.. لم أجد وسيلة أمامي لحماية نفسى إلا الزواج العرفي أنجبت خلاله طفلي أحمد.. لم أستطع الإنفاق عليه حتى طلب مني جنيها واحدا، في ذلك الوقت ضربت إيدي في جيبي لم يكن معي، وهنا من شدة غضبي ضربته على دماغه حتى سقط على الأرض ومات".

وتفاصيل الواقعة ترويها المتهمة جيهان. أ"، قائلة "يوم الواقعة كان زوجي في السوق ييجيب طلبات للمنزل، وبعدها طلب طفلي أحمد مصروفه "جنيه واحد" لشراء الحلوى، وأخبرته أن ينتظر والده وعندما يعود سيعطيه المال، ويجلب له الحلوى والفاكهة، وذلك بعد أن ضربت إيدي في جيبي فلم أجد فلوس لأعطيها إليه، ولكن هنا ظل طفلي يبكي، لم أستطع أن أوقفه عن البكاء وفوجئت به يقوم بضربي بالحذاء وبعدها ذهب طفلي إلى المطبخ، وقام بتهشيم بعض الأكواب وهنا ضربته بالقلم على وجهه وضربته في بطنه".

وأضافت "أنا بعترف بقتله بعد التعدي عليه بشومة على دماغه حتى سقط مغشيا عليه، مكثت أحرك في جسده لم يتحرك اعتقدت أنه أغمى عليه، على الفور ذهبت إلى المطبخ وقمت بجلب العصير ولكن لم أجد حلا وبعدها وضعته على السرير وتركته".

وتتابع "على الفور أجريت اتصالا بزوجي مصطفى وأخبرته بالواقعة وسرعان ما حضر وذهبنا سويا إلى مركز طبي ولكن الأطباء أخبرونى بأن طفلي توفى وقالوا لي: "البقاء لله.. ابنك مات". وتستطرد المتهمة: "ذهبنا إلى حديقة بجوار كورنيش مصر القديمة وألقيت طفلي هناك وتركته ميتا، وذهبت إلى المنزل لإحضار الأكل لزوجي وكأن شيئا لم يكن".

وتصمت برهة من الوقت وتقول "وأنا برمي طفلي في الحديقة كنت بفكر 100 مرة لشخص يشوفني وأنا برميه.. بس أنا هعمل إيه عملت كده علشان مش معايا شهادة ميلاد ليه بعد أن أنجبته من زواجي العرفي المتكرر ولم يعترف زوجي الأول به".

وتركت منزلي منذ 11 عامًا بعد أن دبت خلافات بين والدي وحكم القدر عليهما بالانفصال، وهنا كنت أنا الضحية بين الأب والأم، وبعد عدة أعوام تزوجت والدتي، وبدأت المشاكل تعرف طريقها إليّ بسبب عدم رغبة زوج والدتي في مكوثي معهما بالمنزل، لم أجد طريقا إلا منزل والدي، ولكنه رفض أن أقطن معه وقال لي "روحي عند امك خليها تأكلك وتشربك أنا مش ناقص"، أغلق الباب في وجهي، فكان الشارع منزلي".

وتركت دمنهور وحضرت إلى القاهرة، تعرفت على شخص اسمه رضا واتجوزنا عرفي، أنجبت طفلي أحمد ولكن لم يعترف به، وهنا زادت عليّ أعباء الحياة، في الأول كنت أحاول أن أجلب المال بمفردي، رغم كل ذلك لم أفكر يوما أن أتخلص منه، وقررت أن أقوم بتربيته، اشتغلت على نصبة شاي وخدمت في البيوت، ولكن مع مرور الوقت وزيادة أعباء الحياة لم أستطع تلبية طلباته، وذات يوم تعرفت على شخص آخر اسمه بلية، تزوجنا عرفيا وسرعان ما وافقت ومكثنا سويا أياما وشهورا وسنوات، وبعدها تركني حتى تعرفت على مصطفى وحاولت الزواج منه شرعا ولكن لم أنجح في ذلك. وأنا اتجوزت 3 مرات عرفي، كل واحد كان يقعد معايا شوية ويسيبني يجيب شقة إيجار سنة، وبعدها يتركني، أنا شاهدت طفلي وهو بيموت بس انا هعمل إيه مش معايا حاجة تثبت إنه ابني، علشان كده تركته.

وتصمت المتهمة برهة من الوقت وتقول "مصطفى جوزي ملهوش ذنب أنا اللي قتلت ابني، نفسي يخرجوا جوزي من السجن.. موته علشان طلب مني جنيه.. هو نصيبه إنه يموت".

وكانت المتهمة اعترفت أمام العميد عزيز سليم وإيهاب الصعيدى، رئيس المباحث، والرئد محمود حامد والرائد أحمد سعيد، بأن طفلها طلب منها مصروفا ورفضت فتعدى عليها بالسب، الأمر الذي أثار حفيظتها فتعدت عليه بالضرب بالأيدي، ما أدى لسقوطه أرضًا وارتطم رأسه بموقد حديدي ونتج عن ذلك فقدانه الوعي وحدوث إصابة، فتوجهت به وبصحبتها زوجها لأحد المراكز الطبية، وبعد علمهما بوفاته وخشية مساءلتهما قانونيًا قاما باستلام جثمانه ثم تخلصا منها بمكان العثور وفرا هاربين.

وعلى الفور، وجه اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بتشكيل فريق بحث، ومن خلال نشر أوصاف الجثة تم تحديد هوية الطفل المتوفي، وتبين أنه نجل بائعة شاي وأنها وراء إحداث إصابته ووفاته بالاشتراك مع زوجها وتم ضبطهما.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه أم تقتل طفلها بعدما طلب الحصول على مصروفه



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ مصر اليوم

GMT 23:07 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين
  مصر اليوم - الجيش اليمني يعلن تنفيذ 474 غارة وعملية ضد الحوثيين

GMT 13:07 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 17:00 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
  مصر اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:02 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 09 سبتمبر/ أيلول 2026

GMT 19:25 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

أسعار الحديد والأسمنت اليوم 9/ 8 / 2019

GMT 18:57 2015 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

جسم غريب يثير ذعر المواطنين وسط الإسكندرية

GMT 13:38 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إشادة خاصة من السيسي بدور الجندي هلال في "الممر"

GMT 23:29 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

"يوتوبيا" توضح طبيعة الإيرادات المتنوعة بالقوائم المالية

GMT 20:38 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

أوبك تتوقع معدل النمو الاقتصاد العالمي 5.5% في 2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt