توقيت القاهرة المحلي 07:54:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجدّة المتوفاة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

الحلم: رأيت في المنام جدّتي المتوفاة جاءت لتزورنا، فخرجت لأسلّم عليها وكنت خائفة. وقبّلتها على خدها الأيمن وعلى رأسها. دخلت بعدها المطبخ وكانت ابنة خالي هناك، فقلت لها إني حلمت بجدتي وهي هنا. ثم بدأت أرتجف وأبكي وقلت لها: هل هذا جيد؟ فحضنتني وقالت: "نعم، جيد كثيراً". ثم استيقظت من النوم. ما تفسير حلمي؟

المغرب اليوم

التفسير: رحم الله وغفر لها وأسكنها الفردوس الأعلى. رؤيتك لها بشارة بتحقيق الآمال وحصول المراد. وهو حلم جيد كثيراً كما فسّرته، وقد أوّلته ابنة خالك في منامك، والله تعالى أعلى واعلم.

تبقى مواقع التواصل الاجتماعي متنفسًا لهنّ للتواصل مع متابعينهنّ

"الكاجول" يُسيطر على إطلالات النجمات في زمن "كورونا"

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 16:22 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رؤية الميت في المنام

GMT 16:20 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

تفسير رؤية السجاد في المنام

GMT 14:41 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

الحلم : رؤية الرضيع في المنام لابن سيرين

GMT 08:08 2020 الجمعة ,14 شباط / فبراير

الحلم: رأيت كأني نائمة على سريري. وفجأة رنّ الهاتف الأرضي، فاستيقظت ووجدت الهاتف على سريري، وكان لونه أسود وكنت انا مستغربة واتساءل من أحضره الى هنا؟ وكنت أريد ان اقفل السماعة، لاني كنت اعرف أن المتصل هو خطيبي. ولكني سمعت صوت صديقتي بشرى. فرفعت السماعة وكانت تتحدث وكأنها حزينة بسبب أمر زواجها، وكان أخي محمود يقف بباب الغرفة، فخجلت منه لأني أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بالهاتف في وقت متأخر، ثم أخذت أتكلم بصوت عال ليعرف أنها صديقتي بشرى. وكانت بشرى تتكلم عن رسالة وصلت اليها من رجل تقدم لخطبتها، بينما أنا أنصحها بالا تهتم للأمر، ثم بدا لي وكأن الرجل الذي بعث الرسائل موجود في بيتنا، وكان يجلس الى جانب زميل من زملاء العمل قريب جداً منّي وكأنه اخي. ثم تحوّل الأمر الى اني رأيت نفسي ومعي بشرى في سيارة، زكنّا في طريقنا الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة. وتذكرت اني لم اسلّم على شقيقي محمود، لأنه راجع من السفر. فقلت: لا بأس، لن أتأخر وسأرجع قبل أن يعود ويسافر. ثم رأيتني في مكان يشبه قصور الملوك. وكانت الأرض خضراء. وأمامي قافلة فيها رجال يركبون جمالاً وخلفهم قطع اغنام كبير ومعهم رعاة. وكان هناك رجلان يتحدثان ويقولان إنه بعد الصلح لن يكون هناك قطّاع طرق. وكان هناك جامع أو قصر، لا ادري، وكنت مستمتعة بالخضرة وأقول في نفسي: سبحان الله، هل أفوز بالجنّة واكون في مثل هذه الجنان؟ ثم بدا لي وكأن هناك دوائر على الأرض. وكان الناس يجتمعون من كل صوب. وفي الوسط رجل يوجههم ويقول لهم: "اجلسوا هنا وهنا" فتجمع الناس حوله وكانوا يلعبون بالـ "دعبل" (كرة زجاجية صغيرة يضربونها على مجموعة أخرى هكذا) فكان الرجل يتلو آية قرآنية فيصيب الهدف. وجاء الدور على رجل مُسنّ، فقال لي" "قولي "فآخذه آل فرعون" فقلت: "فأخذه أهل فرعون". فأصاب الهدف وصحوت من النوم، فما تأويل هذه الرؤيا الغريبة؟
  مصر اليوم -
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon