توقيت القاهرة المحلي 22:53:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرقص والحنّاء

  مصر اليوم -

الحلم: حلمت بأني كنت في مكان لا أعرفه. وكنت أنا وأختي التي تصغرني، ومعنا ابنة أختي الصغيرة، ورأيت وكأن أختي كانت ممسكة بها، وكنا نسير في ممر واسع موجود فيه فتيات واقفات جهة اليمين. لم ار أشكالهن بسبب الظلمة ولم اعرفهن. ثم اتجهنا جهة اليسار، فوجدنا فناءً واسعاً تجلس في نساء كثيرات. ووجدنا بينهن فتاة نعرفها سلّمت عليّ وعلى اختي، وسألت عن اختي الكبيرة لتُسلّم عليها. فذهبت ابنة أختي لترشدها الى مكان أمها، وشعرت وكأن اختي الصغرة ذهبت معهنّ. ثم وقفت انا، فرأيت كأن غطاء من الصفيح يغطي جانب الحوش. وكانت هناك نساء كثيرات يقمن بالرقص ولكني ام اسمع أغاني أو موسيقى. ومن بين الراقصات عرفت واحدة ما إن رأتني، حتى تركت الرقص وجاءت وجلست الى جانبي، وشعرت وكأنها شكلها تغيّر وأصبحت تشبه أختها، فصافحتني بيدها وقبلتني على الخدين. وعندما رأيتها، تغير شكلها مرة أخرى وأحسست بأني لست سعيدة لأنني رأيتها، ثم نظرت الى الجهة الأخرى، فرأيت ابنة بنت عمّي متزينة وكأنها طويلة وأطول من الواقع. وذهبت للسلام عليها. وبعدها، أتت امرأة للسلام عليها فأمسكت بيدها وبدأت تقبّل يديها الاثنتين بشغف، وكل النساء ينظرن اليها. ومعهن اختي الأصغر من أختي الكبيرة، وكانت تلك السيدة تجلس مستندةً الى الجدار. وانا أبتسم لها كي لا تشعر بالاحراج. ولكن ابنة عمّي شعرت بالحرج والخجل من تصرف المرأة في تقبيل الايادي. فخرجت من دون أن تسلّم علة احد. ثم ذهبت الى اختي وسألتها عمّن تكون هذه المرأة التي تقبّل يديّ ابنة بنت عمي؟ فقالت: يقولون إنها امرأة تعرفها من المكان الذ تعيش فيه الآن. ولكنها امرأة غريبة في تصرفاتها. فقلت لأختي إنني لم اكن أريد حضور هذه المناسبة بسبب الحنّاء التي في شعري. ثم وضعت يدي على رأسي وكأني أتفقد الحنّاء. فقالت لي: "دعي أخاك" وهو اصغر إخواني، يوصلك الى البيت". وفجأة وجدت نفسي في السيارة واخي يجلس مكان السائق، وشعرت وكان اختي الصغرى معنا. فما تفسير هذا الحلم الغريب؟

تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة

ليتيزيا ملكة إسبانيا تلفت الأنظار باختياراتها باللون الأحمر

مدريد - مصر اليوم

GMT 17:04 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

إليك أغلى وأبرز 5 منازل للمشاهير حول العالم
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon