أمين حزب "المصريين الأحرار" في القليوبية بدر شرف الدين

أصدر عدد من الأحزاب والقوى السياسية في القليوبية، بيانًا تعني فيه شهداء الوطن الذين سقطوا أمس الخميس، في الهجمات المتطرَّفة التي شهدتها مدينة العريش في محافظة شمال سيناء، والتي راح ضحيتها 30 شهيدًا من أبناء القوات المسلحة، وأصيب 69بينهم 13 من المدنيين.
أكّد أمين حزب "المصريين الأحرار" في القليوبية بدر شرف الدين، أنَّ "الإخوان أداة من أدوات مخطط صهيوني يستهدف دولة لو سقطت يسقط معها الشرق الأوسط"، لافتًا إلى ضرورة فتح تحقيق موسع لمحاسبة القيادات المسترخية على حد قوله.
وأشار شرف الدين الى أنَّ "الوصول للوحدات العسكرية بهذا الشكل سببه جزء من التقصير وعدم تقدير الموقف".
 من جانبه، أكّد مسؤول الإتصال  في "التيار الشعب" خالد طاحون، أنَّ "تكرار نفس الحوادث التي تحصد أروح جنودنا في سيناء"، مطالبًا بضرورة البحث عن الخلل الموجود في إدارة العملية فى سيناء وعلى نطاق موَّسع من الحل الميداني.
 وأضاف طاحون، أنَّ "السبب الرئيسي في العمليات المتطرَّفة هو الرئيس الراحل محمد السادات، والذي تسبب في استباحة سيناء عقب إتفاقية كامب ديفيد، والتى أبعدت سيناء وطرفتها عن الدولة".
وأشار مسؤول الإتصال في "التيار الشعبي"، إلى أنَّ "هناك شماعة تعلق عليها كل الإخفاقات وهى "جماعة الإخوان" على حد قوله".
من جهته، أكّد عضو الهيئة العليا في حزب "الكرامة" حامد جبر، "أنَّ المتسبب في الهجمات المتطرَّفة  هو مخطط صهيونى أميركى يهدف إلى تقسيم المنطقة باستخدام أدواتهم في مصر".
 وطالب عضو الخيئة العليا في حزب "الكرامة"، بضرورة إتخاذ قرارات حاسمة لعودة الشعب يد واحدة مرة أخرى.
 وأضاف جبر، أنَّ "كل من يتهكم على جيشنا ويشكك في قدرته علي القضاء والتصدي للتشدد لا يعرف معنى التحدي؛ وهناك إعلاميون يتعمدون زرع الفتنه بين الشعب".
 ونوه إلى ضرورة حسم موقف السلطة المترددة وانحيازها للشعب صانع الثورات على حد قوله.
 فيما، أكّد المتحدث باسم حزب "الدستور" أحمد علي، أنَّ "هناك تعتيم معلوماتي واضح لإدارة العملية في سيناء، وعصابات متطرَّفة غير محددة استهدفت قوات الجيش وطال المدنيين".
 وطالب المتحدث باسم "الدستور"،  بضرورة توضيح المعلومات للشعب بوجود حرب شرسة بين الجيش والمتطرَّفين.
 بدوره، أشارأمين حزب "التجمع" في القليوبية كامل السيد أمين، إلى ضرورة إعادة توحيد الصفوف، واحتضان شعبي للجيش والشرطة، وأن يتم التصدى للتطرَّف فكرًا وعملًا من خلال رجال الفكر والإعلام والمثقفين والأزهر والأوقاف ووزارة الثقافة.
 وبيّن أمين أنَّ "ماحدث في سيناء إنما هو نتيجة فشل خطة "الإخوان" ولكنه يمثل نقلة نوعية جديدة وأيادِ خارجية أميركية وإسرائيلية وتركية وحمساوية وتنظيمات متشدّدة ودعم إخواني".
وطالب، بمصارحة الشعب بالأمر والإهتمام بالحريات، فمواجهة التطرَّف  لاتحتاج لتقييد الحريات، ولابد من الإهتمام بالعدالة الاجتماعية والتنمية، فالشاب الذي يجد تعليمًا جيدًا وعملًا وقدرة على إقامة أسرة لايمكن أنَّ يكون متطرَّفًا، على حد قوله.