محافظ القليوبية يشيد بزيارة السيسي للكاتدرائية المرقسية

فسر  محافظ القليوبية المهندس محمد عبد الظاهر، زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية في العباسية، الثلاثاء، بأنها تاريخية بكل المقاييس لأنها ترسم صورة جديدة للمصريين أمام العالم فضلاً عن كونها تحمل كثير من الرسائل الهامة أولها وأهمها علي الإطلاق إنهاء حالة التقسيم والتمييز داخل المجتمع المصري إلي غير رجعة ومحو كافة أشكال العنف والتعصب الأعمى الذي عانينا منه طويلاً بعد أن رفع الرئيس شعار "أعياد المصريين".

واضاف المحافظ أن ماشهدناه من تعصب وتشدد وتقسيم غير منطقي ونجح الرئيس في الإجهاز عليه بزيارته لتهنئة المصريين بعيد الميلاد المجيد من داخل الكاتدرائية المرقسية في العباسية.

وقرر عبد الظاهر ، ان تكون إحتفالات أعياد المصريين برعاية المحافظة لتجمع كل المصريين بمختلف ديانتهم واتجهاتهم في احتفال قومي يشارك فيه كل الشرفاء وأهالي مصر الطيبين في جو يسوده الألفة والمحبة بعد أن أصبح لامجال  للإضطهاد في مصر الجديدة وإختتم حديثة بقوله " اللي يحب مصر معنا واللي يكرهها في 60 داهية ".

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها أثناء جولته الأربعاء برفقة اللواء محمود يسري مدير أمن القليوبية  بكنائس المحافظة ومطرانيات بنها وشبرا الخيمة وشبين القناطر ، بحضور الأنبا مسكسيموس أسقف بنها وقويسنا والأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة وتوابعها والأب إميل أنور راعي الكنيسة الإنجلية

من جانبه أكد الأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا ، أن مصر  في حاجه شديدة  إلى نشر قيم المحبة والتسامح بين أبناء  الشعب  الواحد والبعد عن  التعصب والعنف موضحاً أن  لغة الحوار  الهادف المبنى على قبول الآخر  هو السبيل الوحيد لإنقاذ سفينة  البلاد  ومجابهة  التطرف الذي يريد الخراب لمصر.

فيما قال الأب إميل أنور راعي الكنيسة الإنجلية ببنها ، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية أمس لها معني خاص ليس لأنه أول رئيس يقوم بتهنئة المصريين بعيد الميلاد المجيد من داخل الكنيسة ولكن لأنها تعبر عن حب المصريين لبعضهم البعض تؤكد أن الزيارات المتبادلة ليست مظاهر فقط بل محبة خالصة لوجه الله.
 مشيرًا أن الرئيس قطع الشك باليقين وأخرس كل الألسنة التي تنادي بالتعصب والفرقة والإرهاب وتحرم تهنئة المسيحيين بأعيادهم

أضاف أنور أننا الأن أحوج مانكون للمحبة لمحو ذكريات الماضي الأليم ونبذ العنف والتطرف وتسيخ قبول الأخر والتمسك بكلمة الله بالصدق حتي نتحرر من التخلف والرجعية ويكون الدين تطبيقا عمليا علي ارض الواقع يبرز عظمة الله في خلقة

من جانبها عززت أجهزة الأمن وقوات الجيش  من تواجدها في محيط الكنائس والأديرة  وانتشرت دوريات أمنية  بالقرب منها وتم غلق بعض الشوارع المؤدية إلي الكنائس  وبخاصة  الكبرى بالحواجز الحديدية والجنازير ومنع وقوف السيارات والدراجات البخارية  وتم الدفع  بعناصر من  الشرطة السرية لتمشيط محيط الكنائس لتأمين وحماية المحتفلين.