حادث اصطدام قطاري الإسكندرية

أنقذت العناية الإلهية حياة المهندس الشاب محمد حمدي سعد، من الموت المؤكد في حادث اصطدام قطاري الإسكندرية، والذي راح ضحيته 49 حالة وفاة و123مصابًا تم توزيعهم على 7 مستشفيات في الإسكندرية وكفر الدوار.

ويروى حمدي قصة نجاته من الموت، حيث كان ضمن ركاب القطار 571 القادم من بورسعيد للإسكندرية، وكان يجلس بالقطار أثناء توقفه بمحطة سكة حديد خورشيد على بُعد 10 كم من محطة سكة حديد سيدي جابر في الإسكندرية، موضحًا أنه قام هو وراكب آخر بالوقوف على باب القطار أثناء توقفه بسبب ارتفاع درجة الحرارة قبل وقوع الحادث بـ 3 دقائق وفوجئوا بقطار 13 اكسبريس "القاهرة- الإسكندرية" قادم بسرعته، وأدركوا بأنه سيصطدم بقطارهما أثناء توقفه، وعلى الفور تشابكت أيديهم وقفزا الاثنين من القطار وظلا يتدحرجان على الأرض وسط الزراعات، متابعًا  أنه بعد سقوطه من القطار سمع صوت ارتطام قوي وشاهد دخان كثيف نتيجة اصطدام القطارين.