القاهرة – مصر اليوم
كشف مصدر مسؤول في وزارة الزراعة، عن توقف مصانع الدلتا، وأبوقير، وحلوان، والمصرية، وموبكو، والإسكندرية، وإيبك، عن ضخ السماد لوزارة الزراعة نتيجة النقص الشديد في الغاز، الذي هو أهم متطلبات إنتاج الأسمدة الآزوتية.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة تستورد المليون وحدة حرارية بسعر 15 دولارًا وتبيعها لشركات الأسمدة بسعر 4.5 دولار، لإنتاج الأسمدة المدعمة، لافتا إلى أن الشركات تتحجج بأن هذا المبلغ كبير جدًا عليها، ولا تنتج سوى كميات تتناسب مع كميات الغاز التص تضخ لها، ما أدى إلى تفاقم الأزمة.
وأكد مصدر مسئول بشركة الدلتا للأسمدة، أن الغاز قد انقطع عنهم لمدة 11 يوما خلال الشهرين الماضيين، وتوقف المصنع عن ضخ الأسمدة إلى الوزارة، لافتًا إلى أن الخسائر التي تعرض لها المصنع خلال فترة انقطاع الغاز بلغت 25 ألفا و300 جنيه، مضيفًا أن إنتاجه خلال الفترة الأخيرة تراوح من 40 إلى 50% من قدرته، بحسب توفر الغاز.
وأضاف المصدر أن الشركة كانت تسلم بنك التنمية والائتمان الزراعص ألف طن من سماد اليوريا والنترات بشكل يومص، مشيرًا إلى أن حجم التوريد أصبح صفرًا، بعد توقف تشغيل المصانع، وأنه سيتم إجراء تعديلات لكافة المصانع والغلايات، منتصف الشهر الجاري.
وأكد أن أعمال الصيانة ستظل لمدة شهرين وهو ما سيؤدي إلى توقف إنتاج المصانع لفترة كبيرة. حسبما نشرت جريدة الشروق.