القاهرة – مصر اليوم
أكد وزير التربية والتعليم المصري د. محمود أبوالنصر، أن هناك اتفاقًا مبدئيًا تم بين الحكومتين المصرية والإماراتية على منحة إماراتية جديدة قيمتها 500 مليون دولار لدعم المرحلة التعليمية الثانوية، فيما يخص تطبيق منظومة «التابلت المدرسي» التي تنفذها الوزارة بداية من العام الحالي وحتى نهاية 2017.
وقال الوزير المصري في تصريحات أمس، إن الإمارات لن تتوانى عن تقديم أي دعم لمصر في تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن هناك دعمًا خليجيًا لمصر من كلٍ من الكويت والسعودية أيضًا، حيث تم تشكيل لجنة بين الحكومة المصرية والكويت لبحث آليات دعم الحكومة الكويتية للنظام التعليمي في مصر، لافتًا إلى مناقشة التعاون بين الجانبين عقب إجازة عيد الأضحى.
كما أكد أن هناك تعاونًا آخر جار التجهيز له مع دول الخليج الثلاث في ما يتعلق بإنشاء مدارس حديثة بها إمكانيات عالية، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إجراء مباحثات بهذا الشأن مع الجانب السعودي.
وتحتل الإمارات نصيب الأسد في دعم التعليم في مصر، حيث تكفلت بتوفير منحة لإنشاء 800 مدرسة، تقوم القوات المسلحة ببنائها، حيث تم الانتهاء من 100 مدرسة حتى الآن، وسوف يتم البدء في تنفيذ 100 أخرى خلال الفترة المقبلة.
في غضون ذلك، أكدت الممثلة الفرنسية الخاصة الجديدة لدولة الإمارات الخميس أن باريس وأبوظبي ترغبان في تنفيذ مشاريع تنموية مشتركة، وخصوصاً في مصر.
وقالت آن ماري ايدراك لـ«فرانس برس» إثر زيارة للإمارات استغرقت أربعة أيام: «توجد رغبة مشتركة بين فرنسا والإمارات في تعميق وتوسيع وتنمية العلاقات الاستراتيجية، التي هي أصلاً جيدة جداً».
وأضافت أن فرنسا والإمارات «في مرحلة تحديد وتجسيد عدد من المشاريع الاجتماعية والإنسانية والسياسية البعد لمواكبة التنمية في البلاد، وأيضاً مشاريع ذات بعد تكنولوجي أو اقتصادي مثل التغذية والطاقة». وأوضحت أن المشاريع المتعلقة بمصر يمكن أن تنفذ من خلال مؤسسات فرنسية «عالمية» متخصصة في الطاقة والتنمية العمرانية أو الزراعة الغذائية ولها مقار في الخليج.