القاهرة- إسلام عبد الحميد
أشار العضو المنتدب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، مدير إدارة العمليات الاتفاقيات UIB، محمد قطب، إلى أن التقارير العالمية تتوقع أن يعود النمو مرة أخرى للعالم تدريجيًا، وخاصة أميركا وغرب أوروبا، وتوقع أن يستمر نمو قطاع التأمين متوقعًا أن يصل النمو في نهاية 2015 إلى 4%.
وأضاف قطب، خلال فعاليات ندوة إعادة التأمين التي تعقد في مقر الاتحاد المصري للتأمين أمس الأربعاء، أن مجموعة البريكس ستحصد مجموعة كبيرة من معدلات نمو الاقتصاد العالمي، منوهًا إلى أن دول الخليج لديها تصنيف ائتماني قوي، بينما تعاني مصر من انخفاض التصنيف.
وأشار إلى أن الدعم في المنطقة العربية يمثل 8% و50% من حجم الدعم العالمي.
وتابع: أكثر الأخطار التي تواجه قطاع التأمين قطاعات الحريق والتفجير والأعمال الإرهابية أو الأخطاء التي تقع فيها شركات التأمين والمنافسة غير السليمة والسرقات، مضيفا أن أسوأ الخسائر في العالم هي الفيضانات في أوربا والفلبين وزلزال الصين وكندا، كما أن ألمانيا حققت أكبر خسائر تأمينية في العالم خلال عام 2013، أما خلال النصف الأول من عام 2014 فقد حدث عدة فيضانات وبنسبة عامة فإن قطاع إعادة التأمين لم يحقق آثارا سيئة.
وأوضح أن تسونامي عام 2011 حقق أكبر الخسائر اقتصاديًا، بالإضافة إلى إعصار كاترينا الذي يمثل أكبر خسارة تأمينية منذ فترة الثمانينيات عالميًا، وخلال تجديدات العام الماضي 2013 حققت عمليات الإعادة ارتفاعًا وانخفاضًا وتباينًا في الأسعار، وكانت خسائر الإعادة التأمينية خلال عام 2011 هي الأعلى على الإطلاق على الرغم من أن عام 2008 كان الأقل خسارة خلال الأعوام العشر الماضية، لافتًا إلى أن قطاع التأمين يستثمر 27 تريليون دولار على مستوى العالم.
وأشار إلى أن التحديات كثيرة من بينها أن الأسعار ستنخفض، والشروط تتزايد بسبب تزايد المخاطر، كما أن الطاقة الاستيعابية ستتسع، وكذلك فإنه من المحتمل أن ترتفع نسبة الفائدة، كما أنه من المتوقع أن تنخفض قيمة السندات خلال المرحلة المقبلة.