القاهرة ـ أكرم علي
أجرى السفير خالد رزق مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، والمصريين في الخارج، زيارة إلى الرياض خلال الفترة من 13 – 15 مارس/آذار الجاري، بتكليف من سامح شكري وزير الخارجية، وذلك على رأس وفد رفيع المستوى من ممثلي وزارات الداخلية والقوى العاملة والتربية والتعليم، والإسكان والمجتمعات العمرانية.
والتقى مساعد وزير الخارجية بالأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وأحمد الحميدان نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، والسفير تميم الدوسري وكيل الخارجية السعودية للشؤون القنصلية، وذلك بحضور كل من السفير ناصر حمدي، سفير مصر في الرياض، والقنصل هاني صلاح قنصل مصر في الرياض، وتم بحث مجمل أوضاع الجالية المصرية في المملكة، والتي تعد أكبر جالية مصرية في العالم بتعداد يتخطى 2 مليون مواطن، فضلا عن تفعيل سبل التعاون بين الجانبين، وإيجاد آليات لنقل البيانات والمعلومات التي تهم المواطن المصري، بشأن القواعد المنظمة لسوق العمل والإقامة في المملكة، بما يعود بالفائدة الإيجابية على المواطنين المصريين، المقيمين في مختلف أنحاء السعودية.
وعقد مساعد وزير الخارجية والوفد المرافق له اجتماعًا واسعًا مساء يوم 14 الجاري، في مقر السفارة المصرية في الرياض مع أبناء الجالية والمناطق المختلفة، واستمع الوفد لكافة مطالب وشواغل أبناء الجالية في المملكة، واستعرض مساعد وزير الخارجية بشكل مفصل توجهات الدولة خلال الفترة المقبلة لدعم المواطنين في الخارج من خلال تسهيل إجراءات جذب استثماراتهم خاصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، واتخاذ كل ما من شأنه تسريع إجراءات إنهاء المعاملات للمواطن في كافة بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج، من خلال دفع وزيادة التنسيق بين مختلف جهات الدولة. كما قام السفير ناصر حمدي خلال اللقاء بتوضيح بعض النقاط ذات الصلة، باستفسارات أبناء الجالية خاصة، فيما يخص جذب استثماراتهم وتحسين أوضاعهم في المملكة بشكل عام.
واستقبل كل من ممثل وزارتي الإسكان والمجتمعات العمرانية، والتربية والتعليم، أبناء الجالية في مقر المكتب الثقافي في الرياض يومي 14 و15 الجاري، واستعرضا مشروع "أرض الوطن" المعني به أبناء الوطن في الخارج، وما تقوم به وزارة التربية والتعليم من جهود للتسهيل على أبنائنا في الخارج. وكانت هذه الزيارة تأتي ضمن جولة لمساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج تشمل الكويت والإمارات، في ضوء توجيهات وزير الخارجية في آخر اجتماع له مع مساعديه على الأولوية القصوى، التي توليها القيادة السياسية ووزارة الخارجية لرعاية ومتابعة أوضاع المواطنين المصريين في الخارج.