القاهره - سهام أبو زينة
أعلنت رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبوبكر الجندي، أن مصر من الدول العريقة في إجراء التعداد السكاني، وبدأت تعدادها الأول بالمفاهيم الحديثة في عام 1882، قبل دول كثيرة في غرب أوروبا، وكان عدد سكانها آنذاك 6.9 مليون نسمة.
وقال الجندي إن التعداد الذى تم الانتهاء منه في 2017، هو الرابع عشر على مدار ثلاثة قرون في الوقت الذى لم تبدأ فيه دول أفريقية ذلك، إلا منذ 20 أو 30 سنة، وإن مصر عظيمة أيضا من حيث تاريخها الإحصائي، حيث أنه تم افتتاح أول مكتب إحصاء في مصر عام 1870 ثم تغير اسمه على مر السنوات، لصبح الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في سنة 1964".
ووصف رئيس الجهاز المركزي، التعداد بأنه مشروع ضخم وشامل إلا أن استخدام التقنيات الحديثة ومنها التابلت في التعداد الأخير، أسهم بقدر كبير فى إنجاز العمل بفاعلية وبدقة وفى مدة زمنية أقل مما أتاح إعلان النتائج بعد شهرين فقط، من انتهاء الأعمال الميدانية فى مقابل 18 شهرًا في 2006.
وأكد على أهمية توفير بيانات دقيقة لمتخذي القرار، حتى يتم استخدامها في مكانها الصحيح بدون أي هدر خاصة عند الدول التي لا تملك رفاهية الخطأ، في اختيار المشروعات وتنفيذها نظرًا لقلة مواردها.
وكان رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قد أجرى زيارة قصيرة للعاصمة الفرنسية قام خلالها بالتوقيع على بروتوكول تعاون، مع المركز القومي للبحث العلمى فى فرنسا (سي أن ار اس) لإنشاء بوابة الكترونية، لجمع فى صورة وثائقية التعدادات السكانية ال14 التي جرت في مصر من 1882 إلى 2017.
كما حضر حفلة منح رئيس قسم العلوم الإنسانية الرقمية فى مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية في القاهرة (السيداج) الدكتورة هالة بيومي، وسام التميز والإبداع من مركز (سي أن ار اس) الذي يعد أكبر مؤسسة بحث علمي في فرنسا