القاهرة - مصر اليوم
تستهدف شركة التمساح لبناء السفن، إحدى الشركات التابعة لـهيئة قناة السويس، تحقيق إيرادات تتجاوز 3 مليارات جنيه بنهاية العام المالي 2025/2026، مدفوعة بالتوسع في أنشطتها وزيادة مشاركتها في مشروعات وخدمات قطاع البترول، إلى جانب خطتها لتعزيز قدراتها التصنيعية في مجال الوحدات البحرية.
وأوضح المهندس أحمد إبراهيم، رئيس الشركة، أن “التمساح” تمتلك أسطولًا من الوحدات البحرية الكبرى، بالإضافة إلى 14 لانش خدمة تعمل في مجالات متعددة داخل قطاع البترول. ومن أبرز هذه الوحدات، الوحدة “أحمد فاضل” التي تُعد أكبر وحدة منصات في مصر وتعمل حاليًا في حقل ظهر، والوحدة “أمان” (AMAN) العاملة في حقل أبو رديس بالبحر الأحمر، فضلًا عن الوحدة “بدر” المؤجرة لشركة جابكو في رأس شقير.
وأضاف أن الشركة تمتلك أيضًا ثلاث سفن بناء سريعة النقل ذات تموضع ديناميكي من طراز DP-2، مزودة بنظام J-lay للعمل في المياه العميقة للغاية، ومصنفة بقدرة رفع ديناميكية تبلغ 1653 طنًا قياسيًا (1500 طن متري)، ومدعومة برافعتين بحريتين بقدرة 440 طنًا قياسيًا (400 طن متري).
وأشار إلى أن الشركة تعتزم خلال الفترة المقبلة بناء قاطرات بحرية بقوة شد 70 طنًا و20 طنًا داخل مصانعها، في إطار استكمال خطتها التوسعية وتوطين صناعة القاطرات البحرية محليًا، بما يعزز قدرتها على تلبية احتياجات السوق المصرية.
وأكد رئيس الشركة أن “التمساح” تعمل بعقلية القطاع الخاص رغم كونها شركة حكومية، مستندة إلى كفاءة تشغيلية انعكست على نتائجها المالية، حيث سجلت أرباحًا قياسية بنهاية العام المالي 2024/2025 بلغت نحو 870 مليون جنيه، وهي الأعلى في تاريخها.
كما لفت إلى وجود تكامل بين الشركات التابعة لهيئة قناة السويس في تنفيذ البنتونات الخرسانية العائمة الخاصة بالكباري العائمة داخل مصنع شركة القناة للموانئ، بما يدعم جهود توطين الصناعة البحرية. وأوضح أن الهيئة قطعت شوطًا كبيرًا في توطين صناعة القاطرات البحرية بمختلف الطرازات داخل ترساناتها وشركاتها، بالتعاون مع القطاع الخاص، إلى جانب ما تمتلكه من خبرات واسعة في بناء اللنشات البحرية والصالات والكباري العائمة والمعديات.
قد يهمك أيضًا :
قناة السويس تنتهي من تجارب وتسليم قاطرتين جديدتين بقوة شد 90 طنًا لدعم الأسطول البحري
مصر تستعد لظهور منطقة صناعية كبرى تشبه الصين قرب قناة السويس