القاهرة ـ مصر اليوم
يفتتح وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور عادل البلتاجي غدا/الاثنين/ المركز المصري الدولي لفرز القطن التابع لمركز البحوث الزراعية، بحضور رئيس مركز البحوث الزراعية الدكتور عبد المنعم البنا وعدد من قيادات الوزارة ومركز البحوث.
ويقوم العاملون بالمركز بفرز القطن الزهر والشعر، وتحديد رتبة كل منهما، وكذلك تحديد مواصفات الجودة لرتب الشعر لأصناف القطن المصري التجارية بهدف معرفة القيمة الغزلية الحقيقية لهذه الرتب والتى تحدد كفاءة التشغيل عند غزلها، وتحدد أيضا جودة خيوط الغزل الناتجة.
كما يتولى المركز توصيف اللون الطبيعي للقطن والإشارة إلى مدى تجانس سلالات الهجن والهجن المبشرة والأصناف الجديدة، ممـا يسـاعد مربـى القطـن على انتخاب سلالات الهجن تبعا للون المرغوب سواء الأبيض أو الكريمي بحيث لا يكون هناك خليط من هذين اللونين سواء فى الهجن المبشرة أو فى الأصناف الجديدة.
ويجري الباحثون فرز العينات الخاصة بتقاوي الإكثار لأصناف القطن المصري التجارية وتقدير رتبتها، وتوصيف لونها والإشارة إلى مدى تجانس اللون لهذه العينات حتى يمكن التوصية بقبول أو رفض لوطات التقاوى من أى من تلك الأصناف، ودراسة علاقة رتبة القطن بصفات جودة التيلة وخيوظ الغزل لأصناف القطن المصري التجارية.
كان وزير الزراعة قد صرح أمس، بأنه يجب الحذر الشديد في زراعة القطن موضحا أن الرئيس عبد الفتاح إلسيسي وافق علي تقديم دعم يصل إلي 1400 جنيها للفدان الذي تمت زراعته بالقطن.. وأوضح البلتاجى أن القطن المصري منذ 20 سنة كان يقف له الجميع "تعظيم سلام" بسبب زيادة الطلب عليه في السوق العالمي بينما انخفض الطلب العالمي علي الأقطان فائقة الطول والأقطان طويلة التيلة وذلك بسبب التقنيات الحديثة التي أدت بآلات غزل القطن الحديثة لرفع جودة الأقطان قصيرة التيلة مثل الطويلة بالإضافة إلي محاولة الحكومة التدخل لدي شركات الغزل الحكومية لشراء القطن المصري لحل مشاكل التسويق نهائيا.