القاهرة- إسلام عبد الحميد
تدرس غرفة القاهرة التجارية حاليًا توقيع بروتوكول تعاون مع غرفة لوندا الإنجولية، يتضمن دعم العلاقات التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، جاء ذلك بعد زيارة السفير الإنجولي في القاهرة، أنطونيو داكوستا فرناندز، والمستشار التجاري، هيلاريو ليكونجا، الثلاء، لبحث سُبل زيادة التعاملات التجارية ومناقشة فرص الاستثمار في مصر وإنجولا خلال الفترة المقبلة.
وأعلن نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس الغرفة، المهندس إبراهيم العربي، أن البروتوكول يتضمن تعاون الحكومات ومنظمات الأعمال في تمهيد الطرق لرجال الأعمال وإزالة العقبات التي يمكن أن تواجههم في المقابل، إذ يقوم رجال الأعمال بتحقيق التكامل لكي تنهض الشعوب من أجل مستوى معيشة أفضل.
وأكد العربي أن البروتوكول يستهدف التأكيد على عدة محاور تساعد على التقارب بين الجانبين منها المشاركة في تنظيم اللقاءات والتجمعات التجارية بين رجال الأعمال في كلا البلدين وتبادل الوفود التجارية بين الغرفتين مع تقديم المساعدات الممكنة مع تبادل المعلومات حول الأسواق وإقامة المعارض المشتركة ونشر الفرص التجارية، وغيرها من الإجراءات والوسائل التي من شأنها تسهيل التجارة بين البلدين.
وذكر العربي أن استقبال الغرفة لأي زائرين يأتي في إطار تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر ودول العالم الخارجي وخلق فرص استثمارية وتجارية جديدة داخليًا وخارجيًا، مشيرًا إلى أنه بعد توقيع البروتوكول سيتم وضع خطة لتنفيذ بنوده للوصول إلى نتائج تحقق الهدف المنشود لزيادة النشاط التجاري بين البلدين.
وأضاف العربي أن "مصر تسير حاليًا بخطى ثابتة نحو التنمية من خلال التوسع في المشاريع الحالية على كافة الأصعدة بجانب تنفيذ مشاريع إستراتيجية جديدة مثل محور قناة السويس الجديد الذي ينال اهتمام الجميع حاليًا".
وأوضح السفير الإنجولي أن بلاده مهتمة حاليًا بزيادة التعاون مع مصر لاسيما بعد الاستقرار التدريجي الذي تمر به خلال الفترة الأخيرة، مطالبًا بسرعة توقيع البروتوكول بين غرفتي القاهرة التي تعتبر أكبر غرفة في مصر والشرق الأوسط، ولوندا لدعم التعاملات التجارية المشتركة بين البلدين.
وأكد على ضرورة أن تشهد العلاقات المصرية الإنجولية طفرة في الفترة المقبلة في كل المجالات من خلال توضيح ما يحتاجه كل سوق من منتجات الآخر لدعم الاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى مناقشة الفرص الاستثمارية الفعلية في البلدين، لافتًا إلى أن هذا ما سيكون مهمة الغرفتين بعد توقيع البروتوكول.
يذكر أن أهم الصادرات المصرية إلى إنجولا منتجات الألبان والفواكه والحبوب والملح والكبريت والورق والسجاد والسكر بينما يأتي الحديد والفولاذ من أهم الواردات.