الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية، الثلاثاء لتمدد خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلة أدنى مستوى فى ستة أشهر، وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرة في أسواق الأصول ذات العائد المرتفع، مع تجدد التوترات الجيوسياسية العالمية حول كوريا الشمالية، بعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخًا متوسط المدى عبر الأراضي اليابانية للمرة الأولى، منذ اندلاع الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

وتراجع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 1.4 بحلول الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أدنى مستوى منذ شباط/فبراير الماضي، وأنهى المؤشر جلسة الاثنين، منخفضًا بنسبة 0.5 في المئة، في ثاني خسارة يومية على التوالي بفعل ارتفاع اليورو، وتجددت التوترات الجيوسياسية العالمية حول كوريا الشمالية بعد فترة من الهدوء استمرت خلال الأسبوع الماضي ،بعدما أطلقت بيونغ يانغ صاروخًا متوسط المدى مر لأول مرة فوق الأراضي اليابانية، ليسقط في مياه المحيط الهادي قبالة الساحل الشرقي لمنطقة هوكايدو بشمال اليابان.

قال رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي أن إطلاق صاروخ فوق الأراضي اليابانية يشكل تهديدا لم يسبق له مثيل وتهديد خطير وجسيم لبلاده ،واتفق أبي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على زيادة الضغط على كوريا الشمالية، خلال مكالمة هاتفية استمرت نحو 40 دقيقة.

ويعقد مجلس الأمن بعد ظهر الثلاثاء، في نيويورك اجتماعًا عاجلاً بناءً على طلب طوكيو و واشنطن لاتخاذ إجراءات رادعة جديدة ضد نظام بيونغ يانغ. 

واصل اليورو صعوده لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأميركي، ليتداول فوق حاجز 1.20 دولارا للمرة الأولى فى أكثر من عامين ونصف، الأمر الذي وسع من خسائر أسهم شركات التصدير، فقد مؤشر ستوكس أوروبا نسبة 7.5 بالمئة منذ ذروة مستوياته فى أيار/مايو الماضي ،مع ارتفاع المخاطر السياسية العالمية حول كوريا الشمالية ،وبفعل الضبابية السياسية في الولايات المتحدة، بالإضافة مخاوف بشأن أرباح الشركات في أوروبا بسبب الارتفاع الواسع لليورو.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.7 في المئة، وأنهي المؤشر جلسة الاثنين، في وول ستريت مرتفعًا بأقل من 0.1بالمئة ،فى ثاني مكسب يومي على التوالي، وبالنسبة لأهم مؤشرات الأسواق الأوروبية تراجع مؤشر يورو ستوك 50  بنحو 1.5 بالمئة ،وفى ألمانيا انخفض مؤشر داكس بنسبة 1.7 بالمئة ، وفي فرنسا فقد مؤشر كاك 40 نسبة 1.4 بالمئة ، وفي لندن نزل مؤشر فايننشال تايمز 100 بمقدار 1.2 في المئة.