الأسهم الأوروبية

أغلقت الأسواق الأوروبية جلسة تداولها على انخفاض، في ظل تزايد مخاوف المستثمرين من احتمال تقويض التهدئة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب على ذلك من تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وسجلت المؤشرات الرئيسية في البورصات الأوروبية تراجعًا جماعيًا، مع توجه المستثمرين إلى الحذر وعمليات بيع محدودة في قطاعات حساسة مثل الطاقة والصناعة، نتيجة القلق من أي تطورات سياسية قد تؤثر على استقرار أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

ويرى محللون أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية تلقي بظلالها على ثقة الأسواق، خاصة مع غياب مؤشرات واضحة حول استمرار التهدئة أو احتمالات تحولها إلى تصعيد دبلوماسي أو عسكري.

وفي المقابل، يراقب المستثمرون عن كثب أي تصريحات رسمية صادرة عن الجانبين الأمريكي والإيراني، بحثًا عن إشارات قد توضح مسار المرحلة المقبلة، وسط توقعات باستمرار التقلبات في الأسواق ما لم تتضح الصورة السياسية بشكل أكبر.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

الأسهم الأوروبية تنهي التداولات على ارتفاع رغم التوترات

أسهم أوروبا ترتفع مدعومة بتفاؤل إزاء التجارة بين أميركا والصين