الدول الصاعدة في آسيا مازال الأسرع نموا في العالم

 أبقى بنك التنمية الآسيوي على توقعاته بشأن معدل نمو إجمالي الناتج المحلي لدول آسيا عند مستوى 6.2% في عام 2014 و6.4% في عام 2015.

وذكر البنك الموجود في العاصمة الفلبينية مانيلا في تقرير له الخميس 25 سبتمبر/أيلول، أن دول آسيا الصاعدة ستظل أسرع مناطق العالم نموا اقتصاديا، مشيراً إلى أن تباطؤ الطلب الخارجي أضر ببعض الاقتصادات في المنطقة، لكن ككل فإن منطقة آسيا والمحيط الهادئ مازالت على طريق النمو القوي خلال العامين الجاري والمقبل.

وأضاف البنك أن مواصلة الإصلاحات الهيكلية في الصين والهند وإندونيسيا وهي أكبر 3 اقتصادات في المنطقة يمثل عاملا حيويا في تشكيل آفاق النمو.

في الوقت نفسه، خفض البنك توقعاته بشأن نمو الدول الصناعية الكبرى إلى 1.5% بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية عن توقعات أبريل/نيسان الماضي، وذلك بعد أن فشلت تلك الدول في تحقيق نمو ملموس خلال النصف الأول من العام الجاري.

ويتوقع البنك تحسن معدل نمو الاقتصادات الصناعية الكبرى إلى 2.1% العام المقبل وليس بمعدل 2.2% وفقاً للتوقعات السابقة.

وعزا التقرير مسؤولية تراجع توقعات النمو إلى الطقس الشتوي السيء في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري، وزيادة ضريبة المبيعات في اليابان خلال الربع الثاني من العام، إلى جانب استمرار الأداء الضعيف لاقتصادات منطقة اليورو.