صندوق النقد الدولي

تنطلق اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي في العاصمة الأميركية واشنطن، الثلاثاء، حيث سيتم مناقشة التقرير نصف السنوي لاقتصاديات أميركا اللاتينية والكاريبي ومؤتمرات صحافية، وسيشمل عرض التقرير المعنون "التماسك ضد الريح: السياسة المالية في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في منظور تاريخي" التوقعات الاقتصادية نصف السنوية للمنطقة، وسيحلل أداء السياسات المالية للمنطقة استجابة للصعود والهبوط من دورات الأعمال.

وأعلن البنك في بيان له الثلاثاء، أن المشاركين هم كبير الاقتصاديين في البنك الدولي لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، كارلوس فيغ، ومشرف الجلسة مدير الاتصالات في البنك الدولي لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، أليغاندرا فيفيروس، أما الحدث فهو عن منع العنف القائم على نوع الجنس ، وذلك من أجل دعم منع العنف ضد النساء والفتيات، حيث ستمنح مجموعة البنك الدولي ومبادرة بحوث العنف الجنسي 10 فرق من جميع أنحاء العالم بأموال لدعم البحث والابتكار للمساعدة في التصدي لهذا الوباء العالمي.

ويتعرض ما يقرب من مليار امرأة وفتاة في جميع البلدان والثقافات لعنف الشريك الحميم أو العنف الجنسي من غير الشريك في حياتهن، كما يشكل العنف الذي تتعرض له النساء والفتيات عقبة أمام تحقيق مكاسب التنمية، إذ أنه يعوق مشاركتهن الكاملة في المجتمع، ويحد من فرص الحصول على التعليم والمشاركة الاقتصادية، ويعوق الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين، فيما سيشارك الفائزون بالجوائز في دوافعهم ونجاحاتهم في تطوير تدخلات فعالة للوقاية والاستجابة، يمكن للبنك الدولي أيضًا أن يدرجها في أعماله الإنمائية.

يشارك في الحدث رئيس مجموعة البنك الدولي، جيم يونغ كيم، نائب الرئيس لجنوب آسيا في البنك الدولي، أنيت ديكسون، نائب الرئيس لأميركا اللاتينية والكاريبي في البنك الدولي، خورخي فاميليار، نائب الرئيس لشرق آسيا والمحيط الهادئ في البنك الدولي، فيكتوريا كواكوا،  نائب الرئيس لأوروبا وآسيا الوسطى في البنك الدولي سيريل مولر.