قال تجار العملات ان العملة السودانية انخفضت الى ادنى مستوى لها وذلك قبل انتهاء المهلة التي حددتها الخرطوم لاغلاق انابيب نقل انتاج جنوب السودان من النفط ما يؤدي الى خسارة الدولتين الفقيرتين لبلايين الدولارات. وقال احد التجار المتعاملين في صرف العملات بالسوق السوداء ان "الدولار الواحد يعادل 7,35 جنيه سوداني". وفقد الجنيه السوداني 46% من قيمته في السوق السوداء التي يتم التعامل بها على نطاق واسع وذلك بعد انفصال الجنوب عن السودان في تموز/يوليو 2011، والذي يمتلك معظم نفط البلاد. وتوصلت الخرطوم وجوبا في اذار/مارس الماضي الى اتفاق يسمح بعودة مرور نفط الجنوب للاراضي السودانية، لكن الخرطوم عادت في حزيران/يونيو الماضي لتعلن في خطوة مفاجئة وقف عبور نفط الجنوب لاراضيها خلال ستين يوما بعد ان اتهم الرئيس السوداني عمر البشير الجنوب بدعم مجموعات متمردة في السودان. ونفت جوبا الاتهام وردت عليه باتهام الخرطوم بدعم مجموعات مسلحة داخل اراضيها ويؤكد مراقبون بان الطرفين يقومان بدعم المسلحين كل في اراضي الاخر. واعلن الاتحاد الافريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا "ايغاد " بدء تحقيق في ادعاءات كل طرف ضد الاخر. ودعا الاتحاد الافريقي الدولتين الى وقف انشطة الدعم اثناء مباشرة لجنة التحقيق لعملها. وقال احد تجار السوق السوداء "اعتقد ان سبب انهيار الجنيه قرار اغلاق الانبوب". ويعتمد السودان العديد من اسعار الصرف بما فيها سعر البنك المركزي للتعاملات الحكومية والذي بلغ الثلاثاء 4,3980 - 4,4200 للدولار، طبقا لوكالة الانباء السودانية الرسمية.