الصيف يشهد ارتفاع أسعار الأحذية

أكد تجار أن أسعار الأحذية الجلدية في موسم الصيف الجاري ارتفعت بأكثر من 100% عن العام الماضي ، نتيجة زيادة تكاليف مستلزمات الإنتاج المستوردة والمحلية بعد تعويم الجنيه ، وارتفاع تكلفة المعيشة التي دفعت التجار لزيادة هامش ربحهم.
 
وأوضح أحمد عبد الحميد ، عضو مجلس إدارة شعبة منتجات الجلود والأحذية، ، أن سعر الحذاء المحلي الجلد يتراوح حاليًا بين 350 و500 جنيه، والمستورد "الماركة" يصل إلى 3 آلاف جنيه، بعد زيادة تكلفة الاستيراد ومستلزمات الإنتاج بنحو 150%.
 
وقال عبدالحميد إن "جلد البقرة كان سعره يتراوح بين 340 و400 جنيه وصل إلى 1050 جنيهًا ، كما أن سعر جوز النعل ارتفع من 10 جنيهات إلى 27 جنيهًا، وقدم الجلد من 15 جنيهًا إلى 45 جنيهًا، وزوج الحذاء يحتاج إلى نحو 2.5 قدم جلد، كما أن صفيحة الكلة زنة 16 كيلو ارتفع سعرها إلى 1200 جنيه بعدما كان سعرها 250 جنيهًا ، وكيلو المسامير إلى 25 جنيهًا بدلًا من 10 جنيهات".
وأضاف عبدالحميد "التجار والمصنعيين رفعوا هوامش أرباحهم ، لأنهم مثل كل المواطنين زادت عليهم تكلفة المعيشة، وبعضهم تعثر نتيجة ارتفاع تكلفة الإنتاج اللي مش قادر يلاحق عليها ، كما أن جنون أسعار الجلود والأحذية اللي بنشوفها دلوقتي محصلتش قبل كده وهتفضل تزيد، ومحدش هيعرف يشتري أكتر من حذاء واحد".
 
وشهدت أسعار السلع والخدمات في مصر قفزات كبيرة بعدما فقد الجنيه أكثر من نصف قيمته منذ حرر البنك المركزي سعر الصرف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ، وسجل معدل التضخم في الأسعار أعلى مستوى له في مارس/أذار الماضي منذ منتصف الثمانينات.
وأشار إبراهيم محمد ، عضو شعبة الأحذية، إلى أن نسبة كبيرة من مستلزمات الإنتاج تستورد من الصين ، قائلًا "زمان كان اليوان الصيني بنحو 80 قرشًا ، لكن بعد التعويم يتجاوز حاليًا 2.6 جنيه ، يعني كل مسمار أو نعل بنجيبه زاد أضعاف".
 
وتابع عضو الشعبة "ارتفاع الأسعار ضرب موسم الشتاء، لأن اللي كان بيشتري لزوجته وأولاده أحذية جديدة كل موسم، بقى يشتري للضرورة فقط، واللي كان بياخد نوعين بقى ياخد واحد بس".
 
وأردف عبدالحميد "الطلب من المحال التجارية على المصانع والورش حاليًا يعتبر مرتفع ، لأننا في بداية الموسم ، لكننا لا نعلم إذا كان المستهلك سيتقبل هذه الأسعار المرتفعة أم لا".