تُنظِّم اللجنة الثقافية في نقابة الصحافيين ندوة لمناقشة كتاب "الكيزان" مذكّرات صحافية في معتقلات سودانية، للكتابة الصحافية شيماء عادل، وذلك، الإثنين المقبل، الموافق 10 آذار/ مارس. والكتاب تدور أحداثه عن 14 يومًا قضتنها الصحافية المصرية في معتقلات السودان أثناء تغطيتها للتظاهرات التي قام بها مجموعة من السودانيين، اعتراضًا على سياسات التقشف التي أقرتها حكومة البشير في حزيران/ يونيو من العام الماضي. وينقسم الكتاب إلى جزئيين، الأول يتحدث عن رحلة الصحافية من القاهرة إلى السودان ولحظة اعتقالها وظروف المعتقل السياسي، إضافة إلى رصد الواقع الاجتماعي والاقتصادي للسودان، من خلال أربع معتقلات سياسات سودانيات يمثلن حركات وتيارت سياسية مختلفة، أما الجزء الثاني فتكتبه والدة شيماء عن فترة اعتصامها أمام السفارة السودانية والوقفات الاحتجاجية والمسيرات أمام نقابة الصحافة ووزارة الخارجية المصرية في محاولة لخلق رأي عامّ يتعاطف مع قضية ابنتها. ويشمل الكتاب جزءًا خاصًا بعنوان "أمي والحسيني" تتحدث خلاله والدة شيماء عن الدور الذي قام به الحسيني أبو ضيف في قضية زميلته شيماء، رغم أنه كان لا تربطه أي علاقة أو معرفة شخصية بها. وجدير بالذكر أن الصحفية شيماء عادل من مواليد 1987، تخرجت في كلية الآداب قسم الإعلام جامعة عين شمس في العام 2008، عملت في جريدة "المصري اليوم" من تموز/ يوليو 2007 وحتى نيسان/ أبريل 2012 ثم انتقلت إلى العمل في جريدة "الوطن"، واشتهُرت شيماء بتغطيتها لأماكن الحروب والنزاعات حيث سافرت إلى غزة لتغطية "حرب الفرقان" في العام 2008 ثم اتجهت إلى ليبيا وقامت بتغطية أحداث الثورة الليبية منذ نشوبها وحتى سقوط القذافي، كما سافرت إلى سورية مرتين لتنقل صورًا وأحداثًا من مظاهر الثورة السورية.